ارشيف من :أخبار عالمية
’يوم الأسير الفلسطيني’: دعواتٌ لأوسع تضامن شعبي
يصادف في الـ17 من نيسان/أبريل "يوم الأسير الفلسطيني"، الذي أقره المجلس الوطني الفلسطيني في العام 1974 تكريماً للمعتقلين المعذبين في سجون العدو وعرفاناً بالدور النضالي الكبير لهم.
وتعكس المعطيات والإحصاءات المتلاحقة تصاعداً خطيراً في وتيرة الهجمة الصهيونية بحق قرابة 6500 أسير، بينهم 350 طفلاً، و1800 مريض، نصفهم بحاجة لرعاية صحية عاجلة، وهي مسألة تتعاطى معها "إدارة مصلحة السجون" بمزيد من الإهمال الطبي المتعمد.
بدورها، أفادت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" بأن هناك 48 أسيراً قد مضى على اعتقالهم بشكل متواصل أكثر من 20 عاماً، 12 منهم تجاوزوا الثلاثة عقود في الأسر.
من جهته، أكد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي د. حسن خريشة أن المقاومة هي الطريق الوحيد لإفراغ السجون، مذكراً بصفقات التبادل التي أنجزتها منذ العام 1968 مروراً بالأعوام 1971 و 1983، و1985 وصولاً إلى صفقة "وفاء الأحرار" عام 2011.
وشدد "خريشة" في حديث لموقع "العهد" على أن مفاوضات التسوية "العبثية" لم تحرر شبراً واحداً من أرض فلسطين التاريخية، لافتا إلى أن سواعد المقاومين قادرة على فعل ذلك كما فعلت من قبل.
وتوجه النائب بالتحية للأسرى الصامدين، مثمناً تضحياتهم في سبيل إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة برغم المؤامرات والمشاريع المشبوهة التي تتهددها بالتصفية والضياع بتواطؤ رسمي عربي.
من جانبها، طالبت حركة "حماس" حكومة الاحتلال بالالتزام ببنود اتفاق صفقة "وفاء الأحرار"، وإطلاق سراح جميع الأسرى الذين شملتهم الصفقة وأعيد اعتقالهم كمقدمة لأي مفاوضات حول صفقة تبادل ثانية.
ودعت الحركة الجماهير الفلسطينية والقوى والفصائل إلى تكثيف الجهود الرامية لإحياء قضية الأسرى الأبطال، والإعلاء من شأنهم باستخدام كل وسيلة ممكنة للدفاع عنهم.
كما أكدت حركة "الجهاد الإسلامي" أن حرية كل أسير وأسيرة هي أمانة في أعناق أبناء الشعب الفلسطيني، ورجال المقاومة الأوفياء لكل هذه التضحيات.
وأضافت : "من المهم ألا نسمح بتمرير أهداف الجلاد المجرم الذي يسعى لعزل الأسرى عن شعبهم، ومحو ذكرهم، وتغييب أثرهم"، وقالت إن "سكوتنا عن المطالبة بحق الأسرى والصدح بأسمائهم ليل نهار سيحقق أهداف الجلاد الصهيوني، لذلك فإن الواجب بجانب العمل الدؤوب الذي تقوم به المقاومة لتأمين حرية أسرانا الأبطال، هو أن نُبقي صوتهم ونرفع أسماءهم وصورهم ونحيي ذكراهم حتى يظل تأثيرهم يغيظ الاحتلال المجرم".
أما "الجبهة الشعبية –فرع السجون"، فقالت، :"إننا أمام مناسبة لتجديد التذكير بأن قضية الأسرى هي رافعة وطنية، وفي هذا اليوم نرفع صوتنا عالياً بأننا لسنا إرهابيين ، ولا مصاصي دماء، لكننا أبناء قضية عادلة ، ودعاة تحرر من الظلم و القهر الذي يعانيه شعبنا".
وطالبت الجبهة الشعب الفلسطيني بالعمل على صياغة برنامج عمل نضالي مستمر من أجل دعم وإسناد هذه القضية في الميدان، وفي كافة الساحات والمنابر.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018