ارشيف من :أخبار عالمية
فصائل مسلحة تسلّم عتادها وتخرج من القلمون الشرقي
بدأت أمس الثلاثاء المجموعات المسلحة في مدينة الضمير بالقلمون الشرقي بريف دمشق، تسليم السلاح الثقيل والمتوسط تنفيذاً لإتفاق تم التوصل إليه مع الدولة السورية برعاية روسية، ينص أيضاً على خروج نحو ألف مسلح إلى شمال البلاد.
وذكرت وكالة "سانا" السورية أمس أن تنظيم "جيش الإسلام" الموجود في الضمير بدأ تسليم السلاح الثقيل والمتوسط ضمن تنفيذ بنود الاتفاق الذي أبرمته مع الدولة السورية أول من أمس برعاية روسية.
وأوضحت أن الجيش تسلم من إرهابيي "جيش الإسلام" أسلحة ثقيلة ومتوسطة من بينها 5 آليات مزودة برشاشات وعربة BMB ومدفع ومنصات.
وذكرت أن الاتفاق يقضي بتسليم الإرهابيين في بلدة الضمير السلاح الثقيل والمتوسط وإخراج نحو 1000 منهم إلى جرابلس وتسوية أوضاع المتبقين الراغبين بالبقاء في البلدة.
وأكدت أن الإرهابيين بدؤوا بتسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة في حين بادر 60 منهم إلى تسوية أوضاعهم بعد تعهدهم بعدم القيام بما يعكر صفو الأمن والسلم في البلاد.
من جهته، قال عضو المكتب الإعلامي في "جيش الإسلام" في الضمير مروان القاضي، إن "200 مقاتل يستعدون لمغادرة المنطقة، مضيفا أن مجمل أعداد المقاتلين المغادرين تقارب 500 شخص، مشيرًا إلى إمكانية خروج قرابة مئة من مقاتلي ما يسمى بـ"قوات الشهيد أحمد العبدو".
وقالت مصادر مطلعة لوسائل إعلام تابعة للمسلحين، إن المقاتلين يخرجون، الخميس المقبل، مع سلاح فردي وثلاثة مخازن بمرافقة ست سيارات خاصة وشاحنة كبيرة و250 خيمة مع مواد إغاثية.
وأكد الناطق باسم مسلحي “قوات العبدو” سعيد سيف، إمكانية خروج بعض المقاتلين من الفصيل، لافتا إلى أن "البعض أراد البقاء في المدينة وأعطوا مهلة بين 3و6 أشهر للعسكريين والمتورطين في حمل السلاح، للالتحاق بالقطع العسكرية وتسوية أوضاعهم”.
ويأتي الاتفاق بإخراج الإرهابيين من بلدة الضمير بعد 3 أيام من خروج آخر دفعة من إرهابيي "جيش الإسلام" من مدينة دوما إلى جرابلس، حيث دخلت بعد ذلك وحدات من قوى الأمن الداخلي إلى مدينة دوما لتعزيز الأمن والاستقرار داخل المدينة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018