ارشيف من :أخبار عالمية

إرهابيو الضمير يواصلون تسليم أسلحتهم قبيل مغادرتها

إرهابيو الضمير يواصلون تسليم أسلحتهم قبيل مغادرتها

تواصل الفصائل المسلحة في مدينة الضمير بالقلمون الشرقي بريف دمشق اليوم الخميس، تسليم أسلحتها الثقيلة والمتوسطة في إطار الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الدولة السورية، حيث من المنتظر إخراج نحو خمسة آلاف من المسلحين وعائلاتهم إلى الشمال السوري.

تزامن ذلك مع أنباء عن اغتيال رئيس لجنة التفاوض في المدينة شاهر جمعة، ومطالبة عدد كبير من أهالي البلدات والقرى الأخرى في القلمون بدخول الجيش العربي السوري إليها.

وبحسب وكالة "سانا" للأنباء، واصل إرهابيو "جيش الإسلام" في مدينة الضمير أمس، تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة في إطار الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الدولة السورية برعاية روسية.

إرهابيو الضمير يواصلون تسليم أسلحتهم قبيل مغادرتها

خريطة نشرتها المجموعات المسلحة تبين المنطقة الخضراء حيث يحاصر الجيش السوري المسلحين

ويقضي الاتفاق الذي تم التوصل إليه أول من أمس بإخراج مسلحي "جيش الإسلام" من الضمير إلى منطقة جرابلس وتسوية أوضاع الراغبين بالبقاء وذلك بعد تسليم أسلحتهم.

وذكر أحد ضباط الجيش السوري أن من بين الأسلحة التي سلمها إرهابيو "جيش الإسلام" 6 آليات أُثبت عليها رشاشا دوشكا ورشاشان عيار 32 مم مضادان للطائرات ورشاشان عيار 14.5، بالإضافة إلى بعض الأسلحة الفردية والخفيفة مثل البنادق ورشاشات بي كي سي وقناصات نوع فال، وبعض القطع المتوسطة مثل الدوشكا المثبت على مناصب أرضية وقواذف آر بي جي وهاون عياري 82 و60 وقاذف بي 7، بالإضافة لأجهزة اتصال متنوعة.

وأفادت "سانا" أن عدد المسلحين المقرر إخراجهم من الضمير يبلغ 1500 مسلح إضافة إلى عائلاتهم ليبلغ العدد الإجمالي نحو 5 آلاف، موضحة أن الجيش السوري سيدخل البلدة بعد إخراجهم لتمشيطها وتطهيرها من الألغام.

إلى ذلك، أفادت مواقع إلكترونية تابعة للمسحلين بأن مجهولين اغتالوا أمس، رئيس لجنة تفاوض مدينة الضمير شاهر جمعة الملقب بـ"أبو أحمد"، مشيرة إلى عضو اللجنة حسين شعبان اصيب كذلك.

من جانبها، صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، ذكرت أن إرهابيين اغتالوا جمعة، وأصابوا حسين شعبان بجروح متعددة، دون أن تحدد الجهة المسؤولة بشكل رئيسي، في حين أفادت قناة "الإخبارية" أن منطقة التنف التي يسيطر عليها الاحتلال الأميركي، كانت تقدم الدعم والمعلومات إلى المجموعات المسلحة في منطقة الضمير والقلمون الشرقي.

 

2018-04-19