ارشيف من :أخبار عالمية
’طفل دوما الكيماوي’ يكشف زيف مزاعم مسلّحي دوما
أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أن المسلحين يعيقون وصول بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى مدينة دوما.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان الخطر ما زال قائما على البعثة، قال بوغدانوف لوكالة "إنترفاكس" إن "الخطر قائم للأسف كما تُظهر الأحداث".
وأضاف "هناك مسلحون يرهبون المواطنين، بما في ذلك يعيقون عمل ممثلي المجتمع الدولي، الأمم المتحدة ومنظمة حظر استخدام الأسلحة الكيميائية أحدهم لا يريد أن يكون هناك تحقيق موضوعي ومهني".
العثور على حاويات كلور وقنابل غاز أوروبية في الغوطة
في الأثناء، كشفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عن أن الجيش السوري عثر على حاويات كلور وقنابل غاز أوروبية الصنع، في المناطق المحرّرة من الغوطة الشرقية لدمشق.
وخلال مؤتمر صحفي عقدته في موسكو، قالت زاخاروفا إن "حاويات الكلور هذه المستقدمة من ألمانيا هي من أكثر الأسلحة الكيميائية فظاعة، بالإضافة إلى قنابل الغاز المصنوعة في مدينة سالزبوري".
وأضافت زاخاروفا انه "من الصعب التعليق على هذه الحقيقة بأي شكل من الأشكال، إنها مخيفة للغاية وتقوّض الإيمان بإنسانية بعض الدول. نحن لا نتحدث عن دول بأكملها، بل عن السياسيين والقادة، الذين يصدرون مثل هذه الأوامر ويتخذون مثل هذه القرارات".
"طفل كيميائي دوما" ينفي مزاعم تسمّمه
وفي سياق المزاعم المرتبطة بحصول هجوم كيميائي في دوما السورية، كشفت المزيد من الشهادات زيف هذه المزاعم إذ نفى الطفل السوري حسن دياب الذي كان في الموقع المزعوم في دوما تسممه جراء هجوم كيميائي في المدينة في السابع من شهر نيسان/ أبريل الجاري.
وفي شريط مصور أوضح ابن الأحد عشر عاماً أنه ذهب برفقة والدته إلى المركز الصحي بعد سماعهما نداءات بالتوجه إلى أقرب النقاط الطبية، مؤكداً أن مسعفين رشوه بالماء فور وصوله وصوروا ما جرى.
من جانبه قال والد الطفل إن ابنه حصل مقابل مشاركته في تصوير الهجوم الكيميائي على التمر والبسكويت، مؤكداً أن حسن كان في حالة صحية جيدة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018