ارشيف من :أخبار عالمية
مطالبات فلسطينية بتجاوز عجز المجتمع الدولي وإرغامه على وقف العربدة الصهيونية
فلسطين المحتلة-العهد
لا يعرف الإجرام الصهيوني حدودا يتوقف عندها، وعملًا بقول: "من أمن العقاب أساء الأدب"، تتصرف قوات الاحتلال على الأرض، حاصدة أرواح المزيد من العزل، والمدنيين على مرأى ومسمع من الأمم المتحدة وهيئاتها وكل المتشدقين بالإنسان وحقوقه ممن وقفوا عاجزين عند مشهد قنص الطفل "محمد أيوب" شرق قطاع غزة، وهو الجرم المتواصل بحق الأبرياء الفلسطينيين على مدار العقود الفائتة.
وبينما أعلنت السلطة الفلسطينية عزمها على الذهاب إلى مجلس الأمن طلبًا للحماية الدولية، اكتفى مسؤولون أمميون، و غربيون يعملون في الأراضي المحتلة بالإعراب عن "أسفهم" و"انزعاجهم" تجاه ما تعرض له المشاركون السلميون في "مخيمات العودة".
بدوره، طالب "المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان" الهيئات المعنية بالعمل الجاد على إخضاع "إسرائيل" للمساءلة والمحاسبة تحت طائلة مقررات ومواثيق القانون الدولي.
ولفت المركز إلى أن هذه الانتهاكات المتصاعدة لم تكن لتحدث لولا إفلات سلطات الاحتلال من العقاب، ولولا المحاباة التي تلقاها من جانب الولايات المتحدة ، وبعض العواصم الأوربية.
وأضاف "توفير الحصانة للقتلة يشجعهم على اقتراف المزيد من الجرائم، بل وتغطية ذلك بمباركة رسمية من أعلى المستويات العسكرية والسياسية الإسرائيلية".
كما طالب القيادي في "المبادرة الوطنية" نبيل دياب بضرورة التحرك على كافة المستويات لضمان ملاحقة مجرمي حرب الاحتلال، و جرّهم إلى محكمة الجنايات الدولية بسبب ما اقترفوه من جرائم موصوفة بحق الشعب الفلسطيني.
وفي حديث لموقع "العهد" الإخباري، وصف دياب عمليات القتل التي تستهدف المشاركين في "خيام العودة" بأنها جرائم بشعة وفظيعة.
ونبّه إلى أن مضاعفة أعداد القناصة "الإسرائيليين" عند الحدود الفاصلة مع القطاع، هو دليل آخر على استخفاف من يحكمون "تل أبيب" بما يسمى "المجتمع الدولي"، في ضوء عجز هذا المجتمع الفاضح عن القيام بدوره المنوط به.
من ناحيته، أكد مركز "حماية" لحقوق الإنسان قيام جنود الاحتلال بإطلاق الرصاص الحي، وقنابل الغاز السام بشكل مباشر على المتظاهرين السلميين، وكذلك الطواقم الطبية، والإعلامية عن قصد.
وأوضح المركز أنه تِبعًا لما رصدته طواقمه العاملة في الميدان، يظهر تعمد استهداف الجنود "الإسرائيليين" للأطفال دون اعتبار لأدنى معايير حقوق الإنسان، أو لاتفاقية حقوق الطفل التي كفلت الحماية لهذه الفئة الضعيفة.
وتسبب الاستخدام المفرط للقوة من جانب الجيش الصهيوني باستشهاد 37 فلسطينيًا بينهم 4 أطفال، وإصابة أكثر من 5 آلاف آخرين خلال أقل من شهر!.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018