ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يواصل عمله العسكري جنوب دمشق
علي حسن
يواصل الجيش السوري عملياته العسكرية في مناطق جنوب دمشق، ولا تزال مواقع تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" تحت مرمى نيران القوات المهاجمة، إلى حين إعلان كافة التنظيمات المنتشرة في المنطقة قبولها بالاتفاق الذي لن يتم البدء بتنفيذه قبل التأكد من التزام الإرهابيين جميعاً على اختلاف تبعياتهم بكل تفاصيله.
و في هذا السياق قال مصدرٌ عسكري سوري لموقع "العهد" الإخباري أنّ " الطيران الحربي السوري والمدفعية الثقيلة تستمر لليوم الثالث على التوالي في استهداف مواقع وتحصينات إرهابيي "داعش" و النصرة في مناطق جنوب العاصمة، وذلك بعد رفض تنظيم "داعش" المنتشر هناك لبنود التسوية والخروج إلى الأماكن المحددة له بالإضافة إلى رفض مسلحي التنظيم المنتشر في البادية جنوب شرق سوريا استقبال أقرانهم المتواجدين جنوب دمشق".
وأضاف المصدر أنّ "العمليات العسكرية مستمرة وقوات المشاة في الجيش السوري حققت تقدماً كبيراً على الأرض وسيطرت على مسجد الامام علي(ع)، عند محور زليخة بين حيي التضامن وسيدي مقداد، وعلى عدد من كتل الابنية غربه باتجاه حي التضامن بعد مواجهات مع تنظيم "داعش"، بالتزامن مع ذلك تقدمت القوات من محور آخر حيث بسطت سيطرتها على مسجد "المجاهدين" جنوب شرق الحجر الاسود جنوب دمشق بعد قصف مدفعي وصاروخي دقيق استهدف تمركزات داعش في المنطقة".
هذا، واوضح المصدر أنّ " اتفاق إجلاء المسلحين لن يبدأ ما لم يقم مسلحو التنظيمات الإرهابية بتنفيذ جميع الشروط المتوجب عليهم تنفيذها"، واضاف أنه "لا مهرب لهم ولا مفر إذ يحاصرهم الجيش السوري من جميع الجهات بالإضافة إلى عدم امتلاكهم لسلاح فعّال في معركة كهذه مقارنةً بالأسلحة التي كانت موجودة مع أقرانهم في الغوطة الشرقية".
ولفت المصدر لـ "العهد" إلى أنّ "الفئة المقاتلة في مناطق جنوب دمشق أضعف بكثير من تلك التي كانت موجودة في الغوطة الشرقية من ناحية العتاد والعديد أيضاً إذ لا يبلغ عدد إرهابيي داعش أكثر من ألف وثلاثمئة مسلح، ومئتين آخرين من أقرانهم في جبهة النصرة بينما لا يوجد أكثر من أربعمائة مسلح من تنظيمات أخرى كأجناد الشام وبيت المقدس، وجميعها أضعف من تنظيمي جيش الإسلام وفيلق الرحمن اللذين كانوا في الغوطة الشرقية، بالإضافة إلى أنّ الجيش السوري يمتلك بنك أهداف كامل لمواقع انتشارهم وتم تدميره بشكل شبه كامل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018