ارشيف من :أخبار عالمية
العماد أيوب يتفقد التشكيلات العسكرية السورية في القلمون الشرقي
بتوجيه من الرئيس السوري بشار الأسد، قام وزير الدفاع السوري العماد علي عبد الله أيوب بمرافقة عدد من ضباط القيادة العامة بزيارة ميدانية اليوم إلى بعض التشكيلات العاملة في منطقة القلمون الشرقي، وذلك بعد إعادة الأمن والأمان إلى جميع قراه وبلداته لتي حررها الجيش السوري من الوجود المسلح.
وإذ أثنى العماد أيوب على جهود القادة والمقاتلين في حفظ سيادة الوطن، اطّلع على عينات من الكميات الكبيرة للعتاد والسلاح الذي سلمه الإرهابيون من دبابات وعربات مدرعة، وأخرى مزودة برشاشات ثقيلة ومتوسطة، وأجهزة الاتصال ومحطات التشويش المتطورة ذات المنشأ الأميركي والغربي، إضافةً إلى المدافع، والصواريخ، والقذائف، والذخائر المتنوعة، التي كانوا يستخدمونها في الاعتداء على المواطنين الأبرياء في دمشق ومحيطها.
كما التقى العماد أيوب خلال زيارته الميدانية بعض الطيارين ممن ساهموا بفعالية كبيرة في دك أوكار الإرهابيين والقضاء عليهم، ونقل لهم تقدير الرئيس الأسد لدورهم في هذه الحرب المفروضة على الدولة السورية منذ أكثر من سبعة أعوام.
وشكر وزير الدفاع بعض أطقم العربات التي تصدت لصواريخ العدوان الأميركي البريطاني الفرنسي، وأثنى على كفاءتهم العالية في إسقاط الصواريخ ومنع مطلقيها من تحقيق أهدافهم.
ويواصل الإرهابيون تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة، تنفيذًا للاتفاق القاضي بإخراجهم مع عائلاتهم من بلدات الرحيبة وجيرود والناصرية في منطقة القلمون الشرقي في ريف دمشق إلى الشمال السوري.
وبحسب وكالة "سانا" الرسمية السورية، فإن الإرهابيين المنتشرين في جبل البترا والغليظة وجبل الغار سلموا كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة اليوم قبيل إخراجهم إلى الشمال السوري، بينها صواريخ تاو أميركية الصنع وقذائف صاروخية موجهة مصنعة في كندا، وأخرى من طراز السهم الأحمر، وميلان وأجهزة اتصال محمولة فرنسية الصنع.
ومن ضمن الأسلحة التي تم تسليمها صواريخ محمولة على الكتف مضادة للطيران وقاذف "بي"،ورشاش كهربائي مركب مع كاميرا على قاعدة، والعشرات من قواذف الـ"آر بي جي" والبنادق الآلية، فضلا عن كميات كبيرة من الذخائر والقذائف المتنوعة، منها قذائف دبابات "تي" وصواريخ "كاتيوشا" وصواريخ "ب أم" وقذائف هاون ومدفعية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018