ارشيف من :أخبار عالمية
صحف مصر والمغرب العربي: أميركا تدخل على خطّ أزمة الصحراء الغربية
"الأهرام" المصرية
تناولت صحيفة "الأهرام" المصرية في افتتاحيتها اليوم تأكيد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن التطور الذى شهده قطاع الكهرباء يؤهل مصر لأن تصبح جسرًا لنقل الكهرباء بين دول المنطقة والدول الأوروبية فى إطار مشروعات الربط الكهربائي.
وخلال استقباله لمفوض الطاقة والمناخ في الاتحاد الأوروبي ميجيل آرياس كانتيه، أعرب السيسي عن تقدير مصر للتعاون القائم مع الاتحاد الأوروبي في العديد من المجالات، والأهمية التي توليها لعلاقتها الاستراتيجية مع الاتحاد، وتطلعها للتعاون معه في مجال الطاقة.
"الأخبار" المصرية
بدورها، تناولت صحيفة "الأخبار" خبر اعتقال الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات هشام جنينة 5 سنوات، إثر المواقف التي أدلى بها لموقع "هاف بوست عربي"، وقال فيها إن وثائق تخصُّ الدولة جري تهريبها للخارج، وكان المستشار هشام جنينة محالا للمحاكمة بموجب المادة 102 مكرر من قانون العقوبات، التي تعاقب بـ"الحبس مدة يحددها القاضي بحد أقصى 3 سنوات وغرامة مالية تتراوح بين 50 و200 جنيه".
في المقابل، أعلن محامي المستشار جنينة علي طه عزمه التقدم بتظلم يوم الإثنين المقبل أمام محكمة القضاء العسكري، بعدما تبيَّن أن الحكم الصادر يخضع لتصديق الحاكم العسكري، ولا يجوز الطعن عليه إلا بعد التصديق عليه وإعلان الاتهام.
وأضاف طه إن "كل ما نملكه هو التقدم بتظلم يرفق مع الحكم يكون بعد إعلان المسؤول عن التصديق على الأحكام، والذي يملك إعادة المحاكمة، ويملك أن يقرر بعدم اختصاص القضاء العسكري في النظر بهذه الدعوى عملا باللدستور الذي حدد اختصاص المحكمة العسكرية بمحاكمة المدنيين على سبيل الاستثناء في حالات مخصصة لايمكن التوسع فيها".
"المصري اليوم"
في سياق منفصل، اهتمت صحيفة "المصري اليوم" بالإشارة الى إبداء رئيس البنك الدولي جيم كيم سعادته برؤية الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة في مصر، إذ قال في تغريدة له على حسابه على موقع "تويتر" "إن تقدم البلاد يمثل فرصة لمزيد من توفير الوظائف والنمو في القطاع الخاص، والاستثمارات في جودة التعليم ستزود الشباب المصري بالمهارات اللازمة لمستقبل أكثر تطلبا في التكنولوجيا الرقمية".
"الشروق" التونسية
إلى تونس، سلّطت صحيفة "الشروق" في افتتاحيتها على إعلان رئيس حزب حركة النهضة راشد الغنوشي أن "انفتاح الحزب على المستقلين في الانتخابات البلدية ضمن قائماته لم يكن أبدًا للزينة أو الديكور، بقدر ما كان الهدف منه الانفتاح على كل الكفاءات التي يزخر بها الشعب التونسي".
وأضاف الغنوشي في تصريح إعلامي على هامش مشاركته القائمات الانتخابية للحزب في الدوائر البلدية إن "حزب حركة النهضة هو الحزب التونسي الوحيد الذي انفتح على جميع فئات المجتمع التونسي، رغم ما يزخر به من كفاءات عليا، ولكنه حرص على تشريك كل الكفاءات بمن فيهم من هم من خارج الحزب، من أجل الصالح العام، وأيضًا في إطار تنفيذ توصيات المؤتمر العاشر للحركة الداعية للانفتاح أكثر على كل مكونات المجتمع التونسي".
وأكد الغنوشي أن "برنامج حزب حركة النهضة الانتخابي تنموي في الاساس وتشاركي، يهدف للارتقاء بحياة المجتمع التونسي في كل المجالات التشغيلية والتربوية والتعليمية والصحية وغيرها".
"الشروق" الجزائرية
صحيفة "الشروق" الجزائرية تناولت مشروع القرار الأميركي الذي يدعو أطراف النزاع في الصحراء الغربية إلى "استئناف المفاوضات بين جبهة البوليزاريو والسلطات المغربية، دون شروط مسبقة وبنوايا حسنة، على حد ما جاء في المشروع، الذي كان موضع نقاش على مستوى الهيئة الأممية.
والجديد في المشروع الأميركي؛ بحسب الصحيفة، هو أنه يتحدَّث عن "حلّ يفضي إلى حصول الشعب الصحراوي على حقه في تقرير مصيره، وهو الأمر الذي ترفضه السلطات المغربية بقوة، وتصر على ما تصفه بمشروع الحكم الذاتي، الذي وقعه العاهل المغربي في العام 2007.
كما يتحدث مشروع القرار عن "ضرورة مشاركة جميع الأطراف المعنية بهذه الأزمة، لكن دون أن يسميها، ويصف مشاركتها بالأمر المهم من أجل الدفع بالعملية السياسية".
"الخبر" الجزائرية
بدورها، تناولت صحيفة "الخبر" الجزائرية خبر بحث رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فائز السراج، مع وفد من أعضاء اللجنة المكلفة من قبل القائد الأعلى للجيش الليبي، المشاركة في اجتماعات توحيد المؤسسة العسكرية.
وذكر المكتب الإعلامي للمجلس؛ بحسب الصَّحيفة، أنَّ "السِّراج اجتمع مع كل من اللواء علي عبد الجليل، واللواء سالم جحا، والعقيد عبد الباسط شريعة، لبحث ما تم التوصل إليه خلال الاجتماعات التي عقدت في العاصمة المصرية القاهرة، والأشواط التي تمَّ قطعها في سبيل توحيد المؤسسة العسكرية، لتكون لبنة أساسية في بناء ليبيا الجديدة".
"اليوم 24" المغربية
عنونت صحيفة "اليوم 24" افتتاحيتها بـ"أزمة حادة قد تؤجل جلسة مجلس الأمن حول الصحراء"، فعشية حلول اليوم الحاسم الذي حدده مجلس الأمن الدولي للتصويت على قراره السنوي الجديد حول الصحراء، علمت "اليوم24" أن المفاوضات المكثفة التي تجري بين الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، دخلت في أزمة حادة.
وأوضحت الصحيفة أن المشروع الأولي، الذي قدمته الولايات المتحدة الأميركية أمس الاثنين لمجموعة دول "أصدقاء الصحراء"، اكتفت بالتعبير عن قلق المجلس من إعلان جبهة البوليساريو، نيتها نقل مقراتها الإدارية من تندوف الى "بير الحلو"، وهي صيغة لا ترضي-بحسب الصحيفة-المغرب وحلفائه، الذين تتقدمهم فرنسا، بعد أن جرت اتصالات مكثفة، بهدف تضمين القرار الأممي الجديد، عبارات إدانة صريحة ضد جبهة البوليساريو، وإلزامها بعدم تكرار تحركاتها العسكرية في كل من "تيفاريتي" و"بير الحلو".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018