ارشيف من :أخبار لبنانية
قماطي :المطلوب منا جميعا أن نشارك في حكومة وفاق وطني نواجه من خلالها التدخل الخارجي
أمن الشمال هو من أمن الوطن والمقاومة
فادي منصور - الشمال
أقامت هيئة دعم المقاومة الاسلامية حفل افطارها السنوي في مطعم أوكتاغون كفرحزير الكورة ، بحضور ممثل عن الرئيسين عمر كرامي ونجيب ميقاتي وممثل رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون فايز كرم ، ممثل رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية فايز غصن ، عضوي المكتب السياسي في حزب الله الحاج محمود قماطي ومحمد صالح، ورئيس المركز الوطني للعمل الاجتماعي كمال الخير ووفدي جبهة العمل الاسلامي وحركة التوحيد الاسلامي .
وأعرب قماطي في الكلمة التي ألقاها خلال حفل الافطار، عن "شعوره بقيمة لبنان كلما زار الشمال حاضن المقاومة والشريك الحقيقي في الانتصار الذي تحقق في حرب تموز 2006" ، مضيفاً أن" كل ما أطلق من شائعات وتوترات أمنية حصلت في الفترة الأخيرة وتلميحات لجهات لبنانية من خارج المنطقة والتهم التي أطلقت جذافا انما الهدف منها خلق فتنة وتوترات لا قيمة لها ".
وأكد قماطي باسم حزب الله أن "أمن الشمال هو من أمن الوطن و المقاومة التي احتضنها الجميع وحققت بصمود أولئك الشرفاء الذين فتحوا بيوتهم في جيع المناطق واحتضنوا شعب المقاومة معتبرا أن هؤلاء جميعا من عكار الى الضنية وزغرتا شركاء حقيقيون في الانتصار الالهي" ، متوجها الى "الجميع بالقول أمامنا استحقاقات كثيرة يجب التنبه لها , ومع الأسف ما يحبك من مؤامرات لاعادة أجواء الفتنة التي رفضها أبناء الوطن بكل هيئاته وطوائفه كان الهدف منها اضعاف المقاومة وهذا لم يتحقق بفضل الوعي الكبير لذا نحن اليوم بأمس الحاجة الى الوحدة الوطنية كي نبني لبنان السيد الحر المستقل القوي بأبنائه القوي بمقاومته وبجيشه الذي دافع عن كرامة لبنان الى جانب المقاومة ".
وأضاف قماطي أن "واجبنا جميعا أن نقف صفا واحدا لمواجهة ما ما يحبك من مؤامرات الهدف منها اعادة أجواء أجواء الفتنة وشطر المجتمع للحؤول دون مواجهة مخططات العدو ،وتطرق الى الاوضاع السياسية على الساحة اللبنانية ، مشيرا الى ان "هناك نوعا من الكيدية السياسية والتعطيل السياسي وعدم الافساح في المجال امام تقديم المصلحة اللبنانية العامة على المصلحة الخاصة الضيقة لفئة محددة".
عضو المجلس السياسي في حزب الله شدد على "المطالبة بان يكون هناك حكومة وحدة وطنية وشراكة حقيقية للجميع دون استثناء لكي نبني جميعا وطننا امنا مستقرا ،لأننا اذا ما اتفقنا نحن كلبنانيين نستطيع أن نحقق الهدف باستراتيجية متفق عليها والعودة الى استراتيجية اجتماعية واقتصادية نستطيع أن نخرج بعدها بنتائج ايجابية مع لبنان موحد قوي ومتماسك نرفض من خلاله مشروع التوطين الذي يخطط له أعداء الوطن "، معتبراً أن "المطلوب اليوم منا جميعا أن نشارك في حكومة وفاق وطني نواجه من خلالها التدخل الخارجي ،إنه أمل كبير بأن يتحقق سيما أننا بدأنا نلمس أن الخارج بدأ يتراجع عن كل ما خطط له من مؤامرات فشلت ولم تحقق أهدافها في وطننا وعندما لمس الخارج أن أهدافه لن تحقق له أي شيئ بدأ يتراجع ,وهذا دليل على أن اللبنانييين اذا اتخذوا قرارا ذاتيا يستطيعون أن يهزموا أي شمروع يخطط لبلدهم ".
ودعا في ختام كلمته الجميع "من موقع الشراكة الوطنية لتقديم مصلحة لبنان على اي مصلحة اخرى والى انجاز هذه الحكومة المتوازنة باسرع وقت ممكن وعدم الابطاء والمراهنة على الاشارات الخارجية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018