ارشيف من :أخبار عالمية

صحف مصر والمغرب العربي: إيران لن تنسحب من الاتفاق النووي

صحف مصر والمغرب العربي: إيران لن تنسحب من الاتفاق النووي

"الأهرام" المصرية

تناولت صحيفة "الأهرام" في افتتاحيتها اليوم تأكيد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي حرص بلاده على حل مشكلة سد النهضة دون إلحاق الضرر بأي طرف، مشددا على ان الحل سيكون وفقا لاتفاق إعلان المبادئ الموقع عام 2015، لتحقيق مصالح الجميع، ولفت الى اهمية نهر النيل بالنسبة لمصر، باعتباره مصدر المياه الوحيد لشعبها.

وأوضح السيسي خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره الأوغندي يوري موسيفين في قصر الاتحادية أمس، أهمية تعزيز التعاون بين دول حوض النيل، لإنجاز التنمية المستدامة، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال قمة حوض النيل، في عنتيبي عام 2017، لحماية مصالح دول المنابع والمصب.

وقال الرئيس السيسي إن المباحثات أبرزت أهمية التنسيق المصري-الأوغندي لحل الأزمات في إفريقيا، منوها بالتحرك المصري -الأوغندي لتعزيز الاستقرار في جنوب السودان، كمثال ناجح للعمل الإفريقي المشترك.

"الوطن" المصرية

في سياق منفصل، أجرت صحيفة "الوطن" استطلاعًا للرأي لدى مجموعة من الباحثين حول طبيعة الرد الايراني على الانسحاب الاميركي من الاتفاق النووي.

وفي هذا الصدد، قال محمد ماهر، الباحث المتخصص في الشأن الإيراني "طهران أعلنت استعدادها لكل السيناريوهات من الجانب الأميركي"، موضحًا أن "الأخيرة سوف تتمسك بالاتفاق النووي ولن تنسحب منه، فهو اتفاق بين مجموعة دول، بغض النظر عن انسحاب الولايات المتحدة.

وأضاف ماهر "إيران ربما تبحث مع باقي الدول المشارِكة سبل استكمال الاتفاق النووي الذي لن تتخلي عنه"، مشيرًا إلى أن "الانسحاب الأميركي يؤثر على الاقتصاد الإيراني بشكل كبير، وهو ما سبق وأوضحه "روحاني"، من أن بلاده تواجة مشكلات ستستمر لفترة".

بدوره أكد الخبير بالشأن الإيراني محمد محسن أبوالنور ما قاله ماهر، مشددا على ان طهران ستبقي على كل المكاسب التجارية والاقتصادية التي حققتها في السنوات الثلاث الماضية، لافتًا الى انها "ستبحث مع الدول الأوروبية محاولة تفادي العقوبات عن طريق بيع النفط للدول الآسيوية القريبة مثل الهند والصين، بدليل أن ترامب هدد في خطابه بأن العقوبات تشمل الدول المتعاونة مع إيران، في إشارة واضحة للشركات الصينية والهندية والروسية".

وأوضح أبو النور للصحيفة أن "رد الفعل الإيراني ينحصر في محاولة التملص من هذه العقوبات وتجنب التعامل مع شركات عالمية بشكل معلن"، مؤكدًا أن "الاتحاد الأوروبي لن يبقى إلى الأبد في صف إيران، ما لم تقدم تسهيلات ائتمانية تتيح للشركات التجارية التعامل معها".

"الشروق" التونسية

وتطرقت صحيفة "الشروق" التونسية في افتتاحيتها إلى "اعلان رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات محمد التليلي المنصري في ندوة صحفية عن انعقاد مجلس الهيئة اليوم الأربعاء للإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات البلدية".

وقال المنصري "ستنطلق الهيئة في إعداد القرارات الترتيبية الخاصة بالاستعداد للإعلان عن النتائج الأولية، عبر ذكر عدد المسجلين والأوراق البيضاء والأوراق الملغاة والأوراق الصحيحة وعدد القوائم التي حصلت على مقاعد وتسميتها".

وكانت هيئة الانتخابات قد استكملت أمس  في المركز الإعلامي في قصر المؤتمرات تقديم بقية النتائج الجزئية للانتخابات البلدية في 10 ولايات، وهي ولايات سليانة وبن عروس وأريانة والمنستير وتطاوين وقابس والكاف وصفاقس والمهدية وجندوبة.

"أنباء" التونسية

صحيفة "أنباء تونس" عنونت افتتاحيتها بتساؤل "هل فازت النهضة و هل انهزم النداء ؟"، فذكرت أن حزب النهضة يحاول أن يقنع المتابعين بكونه قد فاز فوزا ساحقا في الانتخابات البلدية، وتابعت "يرى البعض أن النداء قد هزم هزيمة شنيعة منذ ساعات ، كلا الموقفين خاطئين و غير صحيحين بالمرة ، حتى نفهم ما حصل و حتى نقوم بعملية تحليل موضوعية و متأنية لا يجب أن نخفى على السادة المتابعين أن عملية تحليل ما حصل معقدة بعض الشيء وتحتاج إلى كثير من التعامل الرصين مع الأحداث و الأرقام".

ورأت "أنباء تونس" أنه يجدر الاشارة أولا إلى انخفاض نسبة المشاركة و هذا مؤشر خطير خاصة، وأن تونس تجتاز مسارا انتقاليا كثير العقبات يحتاج من المواطن المشاركة الفاعلة و الانتباه إلى كل الأحداث الحاصلة في البلاد و بالذات سعى حركة النهضة بكثير من اللؤم و النفاق و الخديعة لاستعادة أنفاسها المهدورة نتيجة اعتصام الرحيل وما ترتب عنه من بداية سقوط مشروع إنشاء الخلافة السادسة واعتبار تونس ارض الميعاد لكل الإرهابيين التكفيريين المنتشرين في كل بقاع العالم".

وقالت "بطبيعة الحال هذا التدني الكبير في نسبة المشاركة اضر بكل الأحزاب المشاركة في هذه الانتخابات بصورة عامة و لكن بالنهضة بصورة خاصة إذ كشف انحدار مخزونها الانتخابي الشبابي و حصول نوع من القطيعة الوجدانية بين القاعدة و القيادة و هو مؤشر مهم سيزيد عمقا في الانتخابات القادمة"، وتابعت "ربما كشفت هذه الانتخابات أن حزب نداء تونس وعلى الرغم من كل ما حصل داخله وحوله من تجاذب محموم و انقسامات مشبوهة و ضرب تحت الحزام فقد حصل على نتيجة ممتازة وغير متوقعة في كل الأحوال و هذه النتيجة التي يعتبرها البعض مؤشرا على الهزيمة تبقى مؤشرا مهما للتأكيد بأن هذا الحزب لم يفقد قاعدته الانتخابية رغم وجوده بين كماشة حركة النهضة وبقية الأحزاب الأخرى التي لم تخفِ عداءها الواضح للحزب الحاكم".

2018-05-09