ارشيف من :أخبار عالمية

الكويت وسلطنة عُمان لا ترحّبان بالانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي

الكويت وسلطنة عُمان لا ترحّبان بالانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي

أعربت الخارجية الكويتية عن دعمها للاتفاق النووي المبرم بين إيران ومجموعة "5+1" في عام 2015، على خلفية قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب منه.

وأشار نائب وزير الخارجية الكويتية خالد الجارالله في تصريح أدلى به مساء أمس عقب مشاركته في حفل السفارة الإيطالية بعيدها الوطني، إلى أن بلاده رحبت بالصفقة النووية منذ البداية.

وأوضح الجارالله أن الاتفاق النووي يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة، مشددا على أن وجوده أفضل من غيابه.

بدورها، أعلنت سلطنة عمان أنها تتابع التطورات عقب الانسحاب الأمريكي من الاتفاق حول برنامج إيران النووي، وفرض عقوبات مشددة على طهران؛ وحذرت من أن "خيار المواجهة" ليس في مصلحة أي من الأطراف.

وقالت الخارجية العمانية، في بيان نشر عبر حسابها الرسمي على "تويتر"، "سلطنة عمان، التي تربطها علاقات صداقة وتعاون مع كل من الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية، سوف تستمر في متابعة هذه التطورات وبذل الجهود الممكنة والمتاحة، للحفاظ على حالة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأضافت "نعتقد بأن الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية معنيتان بتحقيق السلم والاستقرار في المنطقة، وأن خيار المواجهة ليس في مصلحة أي طرف".

وأثنت سلطنة عمان على موقف الشركاء الخمسة الآخرين (روسيا، الصين، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا) في الاتفاق النووي، لتمسكهم بهذا الاتفاق، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

في المقابل، رحّب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني بالانسحاب الأمريكي من الاتفاق بشأن برنامج إيران النووي وإعادة العقوبات المفروضة عليها.

وقال الزياني، في بيان له إن "الموقف الذي اتخذه الرئيس الأمريكي موقف شجاع، جاء رغبة منه بضمان خلو منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، وردًا على سياسات إيران العدائية في المنطقة والقائمة على التوسع والهيمنة والتدخل في الشؤون الداخلية لدولها"، حسب ادّعائه.

وكانت كلّ من السعودية والإمارات والبحرين قد رحّبت بالانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي وذلك قبل أن تعلن "تل أبيب" نفسها التهليل للقرار الأمريكي الأخير.

2018-05-10