ارشيف من :أخبار عالمية
الجبهة الشعبية: دماء غزة ستظل لعنة تطارد كل المتآمرين
حيَّت منظمة "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال"، باسم الأمين العام الرفيق أحمد سعدات والحركة الأسيرة، الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على استمرارهم في مسيرات العودة دفاعا عن الثوابت والحقوق ونصرة للقدس، مؤكدين من خلال استمرارهم في هذه الملحمة البطولية أنهم في الخندق الأمامي المدافع عن كرامتنا وعزتنا وثوابتنا.
وأكدت المنظمة في بيان لها، أن الحركة الأسيرة تراقب وتتابع عن كثب المعركة البطولية التي يخوضها أهلنا في القطاع، معتبرة أن الدماء الزكية التي ما زالت تسيل في غزة الأبية بفعل آلة القتل الصهيونية ستظل لعنة تطارد كل المتآمرين والمتخاذلين على القطاع.
وقالت إن "ما يحدث في القطاع هو صيرورة مستمرة لشعب مقاوم ومقاتل ومضحٍّ ويتحدى الاحتلال والعدوان والظلم والحصار".
وشددت المنظمة على أن غزة تثبت مجدداً أنها متراس أصيل وحصن منيع لم تستطع قوى الظلم والطغيان اختراقه، فهي ما زالت تقدّم للعالم أجمع نموذجاً نضالياً مختلفاً ومميزاً مثار فخر واعتزاز العالم أجمع".
واعتبرت أن المعركة التي يخوضها أبناء القطاع تقتضي من جماهير شعبنا في الوطن والشتات الانضمام إلى ميدان الشرف والوجب والفداء.
ودعت المنظمة "المؤسسات الرسمية إلى أن تبذل الجهود من أجل تعزيز مقومات صمود أهالي غزة، وفي مقدمتها إنهاء العقوبات المفروضة على القطاع، فلا يعقل أن تواصل غزة تصديها لهذا العدوان الصهيوني وما زالت العقوبات الاجرامية المفروضة عليها من قبل السلطة مستمرة.
ورأت المنظمة أن قرار نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة هو جريمة جديدة ترتكبها الامبريالية المتمثلة في الإدارة الأمريكية رأس الشر في العالم، وهو ما يتوجب من الجميع التصدي لكل المخططات الأمريكية في المنطقة ودعمها اللامحدود وانحيازها الواضح للكيان الصهيوني.
كما طالبت المنظمة بضرورة استثمار الوحدة الوطنية التي تجسدت بالميدان بالتقدم خطوات جدية باتجاه إنجاز المصالحة الوطنية باعتبارها مدخلاً هاماً في دعم صمود جبهة غزة، مؤكدة أن رسم استراتيجية وطنية مقاومة وموحدة لمواجهة كافة المؤامرات والمشاريع التصفوية يتطلب تنفيذ القرارات الوطنية وأهمها بناء المؤسسات الوطنية الجامعة على أسس وطنية وديمقراطية وعلى رأسها منظمة التحرير.
ودعت منظمة الجبهة جماهير الامة العربية إلى الانتفاض والنزول للشارع انتصاراً لقضية فلسطين ولغزة، مشددة على ضرورة شن حرب بلا هوادة على التطبيع والمطبعين وكل حالة الانحدار العربية والهرولة إلى الكيان من قبل أذناب الاحتلال في المنطقة العربية وفضحهم وتعريتهم.
ودعت أحرار العالم ولجان التضامن والمقاطعة الدولية إلى الاستمرار بالفعاليات والأنشطة المنددة بالعدوان والاحتلال.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018