ارشيف من :أخبار عالمية
السعودية: اعتقالات جديدة
شنّت السلطات السعودية حملة اعتقالات واسعة، طالت عدة شخصيات، بينهم ناشطون وناشطات في مجال حقوق الإنسان.
وكشف حساب "معتقلي الرأي" عبر موقع "تويتر" أن من بين المعتقلين محمد الربيعة وإبراهيم المديميغ ولجين الهذلول.
وفي تغريدة أخرى، أعلن الحساب اعتقال الشيخ محمد المحيسني إمام مسجد الراجحي في مكة، وأحد أبنائه.
وطالب الحساب السلطات السعودية بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين تعسفيا من دون قيد أو شرط مسبق، ودعا الهيئات الحقوقية الدولية للتدخل الفوري في ظل تجدد حملة الاعتقالات التعسفية التي طالت عدة ناشطين وناشطات في أول أيام شهر رمضان.
وكتب الناشط محمد الربيعة على حسابه في "تويتر" قبل اعتقاله تغريدة تقول: "يكرهون الضحية، ويبرؤون الجاني، فقط لأن موت الضحية مزعج ويحدث جلبة! لا مانع لديهم من موته، ما يزعجهم فقط هو أنه بكل وقاحة يتجرأ ويحدث ضجيجا عندما يرحل!".
رئيس المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان علي الدبيسي كتب على حسابه على "تويتر" تعليقًا على اعتقالات الأمس: الحكومة #السعودية تستفتح شهر #رمضان باعتقال المدافعة عن حقوق الإنسان لجين الهذلول @LoujainHathloul من منزلها في الرياض يوم أمس ١٧ مايو. حرمت من دراستها في الإمارات بعد منعها من السفر قبل قرابة شهر ونصف. إجراءات قمعية تعسفية، إنتقاما من نشاطها وخصوصا المطالبة بحقوق المرأة"، وأضاف "الناشطة لجين تمسكت باستقلالها في الدفاع عن حقوق الإنسان وهذا ما لايروق لإستبداد #السعودية، لذا استهدفت بالاعتقالات والتحقيق والتعهدات، وأحد آخر أنشطتها تغطية نقاش حول حقوق المرأة، ولو كانت مستعدة للتنازل عن استقلاليتها لفتحت لها أبواب المال والإعلام الرسمي".
كذلك كتب الدبيسي "الحكومة السعودية ومع أول يوم في #رمضان تعتقل المحامي إبراهيم المديميغ. أحد أشهر المحامين اللذين دافعوا عن المعتقلين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان.كان يغرد بحساب @imodattorney بما يصلح البلاد، ولكن أجواء القمع والترهيب أضطرته لحذفه".
وتابع "مسيرة إبراهيم المديميغ أفصحت عن محام شجاع ومناضل عبر ترافعه عن قضايا كان بعض المحامين يتجنبوها خوفا من بطش المستبد، ولكنه يتقدم لها بكل جرأة ومنها قضايا #حسم، وجمعية الإتحاد لحقوق الإنسان، والمتهم بالإلحاد المحكوم بالإعدام أحمد الشميري، ومتهمين بالتجسس لإيران، وعيسى النخيفي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018