ارشيف من :أخبار عالمية
كيف برّر وزير الخارجية البحريني نقل السفارة الأمريكية الى القدس؟
أضاف وزير الخارجية البحريني تصريحًا جديدًا إلى سجله الحافل في الاستماتة في الدفاع عن الكيان الصهيوني الغاصب، في سبيل تعزيز التطبيع الخليجي.
جديد التطبيع البحريني مع "إسرائيل" كان تقليل وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة من أهمية نقل السفارة الأميركية من "تل أبيب" إلى القدس المحتلّة، قائلًا إن "المنطقة التي افتُتحت فيها السفارة الأميركية هي عبارة عن أحياء بسيطة في الجهة الغربية للمدينة ولا يطالب بها العرب".
وفي حديث لصحيفة الشرق الأوسط، قال الوزير البحريني "المنطقة التي افتُتحت فيها السفارة الأميركية هي عبارة عن أحياء بسيطة في الجهة الغربية للمدينة التي احتُلّت عام 48"، على حد تعبيره، وعبّر عن "التمسّك بالمبادرة العربية التي تدعو لإعطاء الفلسطينيين منطقة القدس الشرقية كعاصمة لدولتهم"، وفق ادعاءاته.
وتابع قائلًا "لنتحدث بالواقع، ولا نتساوى مع الموقف الإسرائيلي في الموضوع، "إسرائيل" تعتبر القدس مدينة واحدة موحدة، ونحن نختلف معها في ذلك، ولا نعتبرها مدينة واحدة، نحن نطالب بما كنا نتمسك به بحسب قرارات الأمم المتحدة والمبادرة العربية لـ"السلام" ولا نريد أن ندخل في لغة مبهمة تتحدث عن أن ما جرى هو على أرض فلسطينية نطالب بها"، وفق قوله.
وتابع الدبلوماسي البحريني "لنكن واضحين، القدس الشرقية عاصمة فلسطين، كانت هناك أحياء بسيطة في الجهة الغربية التي احتلت في 1948، لكن عقب التفاهم الذي حدث الآن، فإن مطالب العرب في الحل لا تتضمن هذه المنطقة التي فيها السفارة".
الجدير بالذكر أن ابن أحمد كان قد نشر تغريدة في 10 أيار/مايو الحالي جاء فيها "طالما أن إيران أخلّت بالوضع القائم في المنطقة، واستباحت الدول بقوّاتها وصواريخها، فإنه يحق لأيّة دولة في المنطقةو منها "إسرائيل" أن تدافع عن نفسها بتدمير مصادر الخطر"، حسب تعبيره.
وعلى الأثر، وصفت وسائل إعلام العدو رد الفعل البحريني على ما حصل مؤخرًا في الجولان بالمدهش، وأنه بظهر التغيير الاستراتيجي والتاريخي في الشرق الأوسط.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018