ارشيف من :أخبار عالمية
جُمعة ’من غزة إلى حيفا’ تنطلق
تتواصل الاستعدادات في قطاع غزة للجمعة العاشرة من فعاليات مسيرة العودة الكبرى التي أعلنت الهيئة الوطنيّة العليا لمسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار، والتي ستحمل اسم "من غزة إلى حيفا وحدة دم ومصير مشترك".
وبالتزامن، تشهد مدينة حيفا في الداخل الفلسطيني المحتل مظاهرة تلاحم وغضب؛ تضامنًا مع غزة بدعوة من الحراك الشبابي "اغضب مع غزة، حيث ستُنظم المسيرة الساعة التاسعة مساءً في مفرق الشهيد باسل الأعرج في جادة الكرمل (بنغوريون)".
وشهدت الجمعة التاسعة لمسيرة العودة تفاعلا كبيرا ومشاركة واسعة، إذ أشعل مئات الشبان الإطارات المطاطية في محاولة للتغطية على قناصة جيش الاحتلال الذين يستهدفونهم بالرصاص المتفجر والحي، فيما عمل آخرون على قصّ وإزالة أجزاء من السياج الشائك.
وأكدت الهيئة "استمرار مسيرات العودة في غزة بمشاركة كافّة القوى والقطاعات الشعبيّة، كمسيرات جماهيريّة شعبيّة بطابعها وأدواتها السلميّة، لحماية حقّنا في العودة وكسر الحصار".
من جهته، شدد الحراك الشبابي الفلسطيني على أن "نداء التظاهر من غزّة إلى حيفا خطوة واحدة مهمّة وجذريّة في الطريق الذي بدأنا السير فيه".
وشهدت حيفا مؤخرًا سلسلة تظاهرات غاضبة إثر المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بحقّ المتظاهرين الغزّيّين السلميّين في عدة مواقع متاخمة للسياج الأمنيّ والتي استشهد خلالها وعلى إثرها 116 متظاهرًا، إضافة لإصابة الآلاف.
بموازاة ذلك، بدأ عشرات آلاف المواطنيين بالتوافد إلى مدينة القدس المحتلة لأداء صلاة الجمعة الثالثة من رمضان، إذ نشرت قوات الاحتلال الآلاف من عناصرها في أنحاء مدينة القدس المحتلة وعلى مفارق الطرق.
وأُغلقت منذ السادسة والنصف من صباح اليوم جميع المحاور المؤدية إلى البلدة القديمة والمسجد الأقصى.
وتمكن عدد من الشبان الفلسطينيين من الضفة الغربية والممنوعين من دخول مدينة القدس، ومن تقل أعمارهم عن 40 عاما من القفز عن الجدار العنصري الذي يفصل مدينة القدس عن الضفة للصلاة في المسجد الأقصى، وذلك للجمعة الثالثة من شهر رمضان.
يذكر أن أكثر من 200 ألف فلسطيني أدوا صلاة الجمعة الثانية من رمضان، في المسجد الأقصى، على الرغم من محاولات سلطات الاحتلال منع الفلسطينيين من الوصول إلى القدس المحتلة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018