ارشيف من :أخبار عالمية
صالحي: لن نقبل باتفاق نووي منقوص ولن نقبل مرة أخرى التفاوض حوله
أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية على أكبر صالحي التزام بلاده بتطبيق بالمبدأ الأول الخاص باتفاقية الضمانات المتعلقة بالاتفاق النووي، مؤكدًا أن "أنشطتنا سلمية تستند الى المبدأ الثاني المتعلق بفتوى الإمام الخامنئي"، ولفت الى المبدأ الثالث حيث "تحظى أهمية الصناعة النووية في البلاد بهدفين اثنين أولاً تأمين الوقود النووي والثاني تأمين الوقود النظيف"، كما أشار الى المبدأ الرابع الذي "لا يمكن الجمع في آن واحد بين فرض العقوبات والاتفاق النووي".
كلام صالحي جاء خلال مؤتمر صحفي تناول فيه برامج منظمة إيران النّووية، بعدما أوعز سماحة آية الله العظمى الأمام السيد علي الخامنئي البدء باتخاذ الترتيبات اللازمة لاستئناف الأنشطة النووية.
وأعلن صالحي عن جهوزیة منشآت مجمع نطنز الكهربائیة لبدء عملیات ذات أهداف طویلة الأمد.
وأشارالى أنه يمكن الاستفادة من التكنولوجيا النووية في المجالات السلمية، وأي دولة تستفيد من هذه التكنولوجيا ستطبق المعايير الدقيقة في هذا الشأن، لأن لهذه الصناعة معايير عالية المستوى، مضيفًا أن "الغرب لا يرغب بحصولنا على هذه الإمكانيات، ويسعى لزرع الشكوك لدى الرأي العام".
وأضاف "لن نقبل باتفاق نووي منقوص ولن نقبل مرة أخرى التفاوض حوله، ولا يمكن القبول باستمرار العقوبات وفرض قيود أخرى، ومع أن الإمام الخامنئي كان على الدوام يقول أنه لا يمكن الوثوق بالطرف المقابل، الا أننا لن ندمر الجسور".
وتابع "في الحقيقة لن نعود إلى الوضع الذي سبق الاتفاق النووي بل سنرجع إلى وضع أفضل. فبناءً على توصيات الإمام الخامنئي ورئيس الجمهورية، سنبدأ في سياق ضمانات الحماية باتخاذ إجراءات إيجاد البنى التحتية على نطاق واسع، إذا أردنا العمل بشكل طبيعي، فربما ستجهز هذه البنية التحتية جاهزة خلال السنوات القليلة القادمة".
ونوه رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بـ"إرادة الشعب الايراني الذي تم اختبار إرادته خلال الحرب المفروضة التي كانت في الحقيقة حرب استكبار الشرق والغرب ضد ايران"، مشددًا على أن "ايران كانت لا تمتلك في ذلك الحين إمكانيات خاصة وكانت الثورة حديثة العهد ولم يكن الانسجام الداخلي بالقدر الكافي، لكن شاهدنا كيف جابه هذا الشعب الحرب وتصدى لها، واليوم نرى أي مكانة أحرزتها ايران بامتلاكها القوة والاقتدار ونرى حال بقية الأطراف الأخرى".
وختم صالحي بأن "لن نعود إلى الوضع السابق لأننا نرى أن الاتفاق النووي يصب في مصلحة بلادنا والمنطقة والمجتمع الدولي، ويعد الاتفاق النووي أحد عوامل دعم اتفاقية عدم انتشار الأسلحة النووية، وفي حال انهار الاتفاق النووي أشياء كثيرة ستتعقد، ومنظمة الطاقة الذرية أعدت نفسها لجميع السيناريوهات".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018