ارشيف من :أخبار عالمية
غارات الطيران الأمريكي في الشرق السوري.. المدنيون هم الهدف
استشهد مئات المدنيين السوريين بضربات الطائرات الأمريكية على قرى وبلدات ريفي دير الزور والحسكة خلال الآونة الأخيرة، في تكرار لذات السيناريو الذي حصل في مدينة الرقة أثناء اقتحام قوات قسد المدعومة من التحالف الذي تقوده واشنطن واحتلالهم لها، إذ سقط آلاف المدنيين ضحيةً للقصف الأمريكي العشوائي حينها، ودائما ما تكون ذريعة واشنطن وجود تنظيم داعش الإرهابي.
وفي هذا السياق قال مصدرٌ سوري مطلع لموقع "العهد" الإخباري إنّ "خمسة عشر مدنياً استشهدوا جراء غارات من طائرات التحالف الدولي على قرية جزاع بريف الحسكة الجنوبي صباح اليوم الثلاثاء. كما أنها ليست الأولى إذ شهدت القرية عدة ضربات جوية خلال الأيام القليلة الماضية أدت إلى استشهاد عشرات الأشخاص ونزوح عدد كبير من الأهالي".
وأضاف أنّ "قوات الاحتلال الأمريكي والفرنسي تتذرع بقتال تنظيم داعش الإرهابي وتستهدف بضربات جوية ومدفعية عنيفة القرى الواقعة بريف الحسكة الجنوبي الشرقي وريف دير الزور الشرقي إذ نفذت غارات عديدة على بلدة هجين بريف دير الزور خلال اليومين الماضيين أدت إلى استشهاد أربعة وعشرين شخصاً، حيث تقع القرى ضمن منطقة عمليات ما يسمى بمعارك عاصفة الجزيرة التي أطلقتها قوات سوريا الديموقراطية وأدت إلى استشهاد أكثر من مئة مدني لحد اليوم ما يعني أن قوات قسد المدعومة أمريكياً وفرنسياً قد ارتكبت مجازر متفرقة في ريفي دير الزور والحسكة".
هذه المجازر الإجرامية تُذكر بما فعلته قوات الاحتلال الأمريكي خلال عمليات دخولها إلى مدينة الرقة من خلال الاستهداف العشوائي للمدينة الذي أدى إلى استشهاد أعداد ضخمة من المدنيين وما زالت جثثهم تنتشل من تحت الأنقاض لحد اليوم، فعددهم يتجاوز الستة آلاف وذلك بحسب حديث المصدر السوري المطلع ذاته الذي أكد لـ "العهد" الإخباري أنّ "قوات التحالف الدولي لا تعترف بمجازرها التي ترتكبها بحق المدنيين في دير الزور وإن تحدثت عن ذلك توردُ أرقاماً خجولة جداً تحاول تبريرها كأخطاء ترافق العمليات العسكرية بحجة قتال تنظيم داعش كما حصل في مدينة الرقة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018