ارشيف من :أخبار عالمية

موسكو : وضع مدنيي الرقة لم يتحسن بعد خروج ’داعش’

موسكو : وضع مدنيي الرقة لم يتحسن بعد خروج ’داعش’

أعلنت موسكو أن وضع المدنيين في مدينة الرقة التي استولت عليها "قوات سورية الديمقراطية- قسد" المدعومة من قبل واشنطن بعد طرد تنظيم "داعش" الإرهابي منها، "لم يتحسن"، معتبرة أن العمليات العسكرية التي تشنها "القبائل السورية" على القوات الدخيلة إلى البلاد عمليات مشروعة.

وأكد نائب المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية أندريه كوجين في رده على الصحفيين أمس الأربعاء، إن "عملية "التحالف الدولي" في الرقة، بدأت في 6 تموز/يوليو الماضي واستمرت حتى 17 تشرين الأول/ا كتوبر الماضي، وذلك عندما أعلن التحالف "تحرير المدينة من الإرهابيين"، اي الاستيلاء عليها"، وأضاف ان ما يسمى بـ"انتصار التحالف في الرقة كان أهم انتصار لهم في سوريا".

وأشار إلى أن الأنباء حول هذه العملية العسكرية التي تصل من مختلف الموارد، تفند الأسطورة الغربية حول "تحرير المدينة" فقد دمرت مدينة الرقة بشكل كامل، ومن قتل من سكانها ودفن تحت أنقاض المدينة لا يمكن أن يحصى.

وتابع : "تسللت إلى وسائل الإعلام شهادة لمسؤول عسكري أميركي قال إن عدد الذخائر المدفعية التي أسقطت على الرقة خلال 4 أشهر لم يحصل منذ انتهاء الحرب في فيتنام".

وأكد أن "آثار المدافع والطيران الأميركي والبريطاني والفرنسي واضحة للعيان في كل مكان، ولم تنفذ أي عمليات إعمار في المدينة المدمرة، وليس فيها أي سلطات تهتم بمصير من بقي من سكانها على قيد الحياة".

وأضاف كوجين ان الوضع في الرقة يزداد صعوبة، لأن أحداً لم يفعل شيئاً للمدينة خلال 9 أشهر مضت منذ تحريرها من "داعش" لتسهيل حياة سكانها، فمنظمات الإغاثة الدولية تشكو من عجزها عن العمل في الرقة، ولا يمكنها إيجاد مكان آمن في المدينة لفتح مكاتبها، لأن المدينة كلها مملوءة بالألغام، ويلقى عدد من المدنيين حتفهم يومياً بسبب الألغام والقذائف غير المنفجرة".

وتساءل كوجين: "هل لمن قام بتحرير الرقة بمثل هذه الصورة الحق المعنوي في تعليم السوريين كيف يجب أن يبنوا مستقبل بلادهم؟ وهل يحق لمن يقوم باحتلال جزء من دولة ذات سيادة من أعضاء الأمم المتحدة عن طريق منع سلطاتها الشرعية من إمكانية استعادة السيطرة على هذه المناطق لإعادة الحياة الطبيعية، هل يحق لهم أن يلعبوا دور الدول الضامنة لعملية التسوية السياسية بين السوريين؟".

2018-06-07