ارشيف من :أخبار عالمية

سنغافورة تحتضن غدًا قمة كيم - ترامب

سنغافورة تحتضن غدًا قمة كيم - ترامب

يتحضَّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب للقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في قمة هي الأولى من نوعها في سنغافورة ستعقد صباح غد الثلاثاء بعد عقود من العداء المستفحل بين البلدين.

وقال ترامب في مؤتمر صحفي بعد وصوله الى سنغافورة قادمًا من كندا حيث عقدت قمة مجموعة الدول السبع الصناعية، إن القمة التي ستجمعه مع الزعيم كيم جونغ أون "فرصة لن تتكرر للسلام" بين بلاده وكوريا الشمالية، مضيفًا إنه سيستشعر "منذ البدء ما إذا كانت ستكلل بالنجاح".

وأضاف ترامب "أشعر أن كيم جونغ أون يريد أن يقوم بشيء عظيم لشعبه وأن لديه فرصة لذلك...إنها فرصة لن تتكرر.. وكوريا الشمالية تتعاون معنا بصورة جيدة استعدادًا للقمة".

بالمقابل، تحدثت وسائل إعلام حكومية في كوريا الشمالية عن إمكانية أن تأسيس "علاقة جديدة" بين بيونغ يانغ وواشنطن، وذلك قبل القمة التاريخية المرتقبة غدًا، مضيفة أن "الزعيمين سيبحثان آلية لسلام دائم في شبه الجزيرة الكورية، علاوة على قضية نزع السلاح النووي".

ويقيم الزعيمان في فندقين منفصلين لا يبعدان عن بعضهما البعض، وسيلتقيان الثلاثاء بأحد الفنادق بجزيرة سينتوسا، وهي جزيرة سياحية تلقى إقبالا واسعا، وتبعد مئات الأمتار فقط عن البر الرئيسي لسنغافورة.

وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء أن دبلوماسيين رفيعي المستوى من البلدين التقوا اليوم الاثنين، في محاولة لصياغة اتفاق يعرضونه على الزعيمين.

ماذا يريد الطرفان؟

يعد نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية القضية المركزية في الإعداد لمحادثات القمة، وترغب الولايات المتحدة في أن تتخلى بيونغيانغ عن أسلحتها النووية حسبما قال وزير الحرب الأمريكي جيم ماتيس، ومن غير الواضح ماذا ستطلب كوريا في المقابل.

وقال الزعيم الكوري الشمالي إنه "يرغب في التركيز على بناء اقتصاد بلاده، ومن ثم يريد إلغاء العقوبات وجذب الاستثمارات الدولية".

ووصل كيم برفقة وزير خارجيته "راي يونغ هو"، ووزير الدفاع "نو كوانغ تشول" وشقيقته ومساعدته "كيم يو جونغ".

يشار الى أن كوريا الشمالية كانت قد رفضت التخلي عن ترسانتها النووية بصورة أحادية، وتدافع عن برامجها النووي والصاروخي كرادع لما تراه الاعتداء الأمريكي.

ويتمركز في كوريا الجنوبية نحو 28500 جندي أمريكي منذ حرب الكوريتين.

2018-06-11