ارشيف من :أخبار عالمية
لماذا يركّز العدوان السعودي على مطار الحديدة؟
منذ 3 أيام، تروّج وسائل الإعلام التابعة لقوى العدوان السعودي على اليمن حكاية سيطرته واقتحامه لمطار الحديدة. المعطيات الميدانية الواردة من هناك تؤكد كذب ادّعاءات العدوان فلماذا كلّ هذه البروباغاندا؟
مطار الحديدة يقع على ساحل البحر، يعني أنه في مرمى البارجات والسفن الحربية، وبإمكان طائرات الاستطلاع والطيران الحربي تمشيط وقصف المنطقة بسهولة، ومع ذلك فشلت قوى العدوان السعودي في الوصول الى المطار.
التركيز على المطار إعلاميًا وميدانيًا سببه أن قوى العدوان تريد تكرار ما قام به الأمريكيون حين دخلوا العراق وجعلوا من التركيز على مطار بغداد كل القصة، لتُلتقط الصور من مطار الحديدة ويتمّ تصوير المعركة على أنها حُسمت والحديدة سقطت والبقية تفاصيل وهو ما ليس صحيحًا.
المجاهدون وأبناء الحديدة أمس استدرجوا 20 آلية عسكرية الى مثلث الدريهمي باتجاه المطار وسحقوها بالكامل، والمعلومات الواردة صباح اليوم تؤكد أن من تبقى من المرتزقة باتوا محاصرين ويُرسلون نداءات استغاثة.
التطوّرات الميدانية تشير الى أن قوى العدوان ستُواصل تفادي هزيمتها الميدانية وفشلها العسكري بمحاولة الاقتراب من المطار مهما كانت التضحيات بعناصرها المستأجرة وغالبيتهم من السلفيين وشباب الجنوب الذي بات عدد قتلاهم وجرحاهم يوميًا بالعشرات في جبهة الساحل.
المعارك في الحديدة تمتدّ في محاور عدة، حيث تمّ قطع أوصال مجاميع المرتزقة ومحاصرة من تورّط بالتسلًل الى بعض المناطق السهلة.
وبحسب المعلومات، فإن الأمور جيدة، وعلى الرغم من خسائرهم الكبيرة في تلك الجبهات ووضعهم المرتبك، إلّا أن تركيز المرتزقة ينصبّ على جبهة الدريهمي أكثر بحكم القرب من المطار.
وفي مناطق الفازة والجاح ومجيلس والنخيلة، تتحدّث المعلومات عن نداءات بالانسحاب يطلقها المرتزقة.
ونتيجة التطورات السابقة، فإن حديث إعلام العدوان عن المطار يتذرّع بالعوائق التي تعترض المرتزقة بينها الألغام وكثافة نيران الجيش اليمني واللجان الشعبية وضغط المعارك التي تدور في جبهات عديدة بالساحل الغربي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018