ارشيف من :أخبار عالمية

’التحالف الدولي’ وأدواته يسهلون عبور ’داعش’ إلى غرب الفرات

’التحالف الدولي’ وأدواته يسهلون عبور ’داعش’ إلى غرب الفرات

عمل مسلحو "قوات سوريا الديمقراطية- قسد" على تسهيل مرور مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي من مناطق في شرق نهر الفرات إلى مناطق غربه، وذلك تحت أنظار "التحالف الدولي" الذي يزعم محاربة التنظيم.

ووفقاً لمصادر إعلامية تابعة للمجموعات المجموعات المسلحة، فإن الهجمات المتبادلة بين "داعش" من جهة و"قسد" و"التحالف" من جهة أخرى مازالت متوقفة عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في محيط المناطق التي لا تزال تحت سيطرة التنظيم في الضفة الشرقية لنهر الفرات. وتقتصر المعارك في تلك المنطقة على قصف بشكل متقطع منذ الـ16 من حزيران/يونيو الجاري نتيجة إخفاق "قسد" و"التحالف" في السيطرة على المنطقة مع استمرارهما بالتركيز على ريف الحسكة الجنوبي، المحاذي لريف دير الزور الشمالي.

وبحسب المصادر فإن عمليات تسلل شهدها الجيب الأخير للتنظيم عند ضفة الفرات الشرقية، تمثلت بتسلل مسلحين منه إلى الضفاف الغربية لنهر الفرات، لتنفيذ عمليات ضد وحدات الجيش السوري وحلفائه في المنطقة الممتدة من الحدود العراقية إلى مدينة دير الزور، وهو ما اعتبره مراقبون يشير إلى تواطؤ "قسد" و"التحالف" مع التنظيم ضد الجيش.

في غضون ذلك، تحدث نشطاء عن مقتل أحد مسلَّحي "قسد" بانفجار لغمٍ زرعه مجهولون في مدينة الرقة، في وقت جرح مدنيان أمس بانفجار لغم أرضي من مخلفات التنظيم في قرية الراوية غرب مدينة الحسكة.

إلى ذلك، وصلت جثث طافية عبر نهر الفرات إلى العراق، للمرة الثالثة في أقل من أسبوعين، وتم اكتشافها في قضاء القائم غربي الأنبار.

وأكدت مصادر أمنية عراقية أن "ثلاث جثث وصلت طافية عبر الفرات قادمة من سوريا، بعد أيام من وصول 6 جثث أخرى، وسبقتها 17 جثة قبل نحو أسبوعين جميعها تعود لرجال"، موضحة أن "هذه الجثث بدت عليها آثار تعذيب وإطلاقات نارية في الرأس".

كما أشارت إلى أن هذه الجثث تعود لأشخاص يبدو أنه تمت تصفيتهم بعد احتجاز وتعذيب، منوهة إلى أن الجثث تعود لمدنيين من قرية الزاوية في البوكمال، وخاصة أن القرية تشكل أقرب نقطة على الحدود العراقية.

2018-06-20