ارشيف من :أخبار عالمية
اللوبي الصهيوني يدعم السياسات الأميركية المعادية للإسلام
تناول الكاتب إيلي كليفتون في مقالة نشرت على موقع "لوبلوغ" موافقة المحكمة العليا الأميركية على قرار البيت الأبيض القاضي فرض قيود سفر على مواطني عدد من الدول ذات الغالبية الإسلامية إلى الولايات المتحدة.
وأشار الكاتب إلى أن فرانك غافني رئيس مركز السياسات الأمنية-وهو مركز معادٍ للإسلام- أجرى استطلاعًا للرأي في شهر حزيران/ يونيو عام 2015، وخلص إلى أن 51% من المسلمين يرون أنه يجب أن يكون لمسلمي أميركا خيار اتباع حكم الشريعة الإسلامية.
وإذ لفت الكاتب إلى أن استطلاع الرأي المذكور كان غير علمي ولا يمكن الاعتماد عليه، أوضح أنه "شكّل لإدارة ترامب أقرب شيء إلى الدليل الذي الذي يدعم فرض حظر سفر على مواطني الدول الإسلامية إلى الولايات المتحدة".
وتابع الكاتب "استشهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بهذا الاستطلاع لتبرير الكلام الذي قاله أواخر عام 2015 عن ضرورة منع الهجرة الإسلامية".
ونقل كليفتون عن غافني قوله إن "مساعدة المرشحة السابقة للرئاسة هيلاري كلينتون هوما عابدين وسهيل خان الذي عمل مع ادارة الرئيس جورف بوش الإبن، هم جزء من مخطط لمنظمة الإخوان المسلمين من أجل التسلل إلى داخل الحكومة الأميركية".
وأوضح كليفتون أن "مزاعم غافني دفعت إلى فرض الحظر على مواطني الدول ذات الغالبية الإسلامية وهي إيران وسوريا والصومال واليمن، وتحظى بدعم جهات محافظة معروفة في أميركا".
كما لفت الكاتب إلى أن "لوبي "AIPAC" الصهيوني في أميركا تبرع بمبلغ 60,000 دولار إلى مركز السياسة الامنية الذي يرأسه غافني"، موضحا أن استطلاع الرأي الذي نظمه هذا المركز شكل أرضية لقرار المحكمة العليا بفرض حظر السفر"، وختم " حظر السفر ما كان ليدخل حيز التنفيذ لو لا دعم جهات مثل "AIPAC" وجهات أميركية محافظة أخرى دعمت غافني".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018