ارشيف من :أخبار عالمية
السعودية: من دافعن عن القيادة سجينات
رحّبت منظمة العفو الدولية "أمنستي" بسماح السعودية للنساء بقيادة السيارات رسميًا، لكنها انتقدت استمرار سجن ناشطات طالبن بهذا الحق، منذ اعتقالهن قبل نحو شهر.
ونشرت المنظمة، عبر حسابها على "تويتر" مقطع فيديو يظهر يد امرأة وهي تمسك مقود السيارة، ثم تتحول نفس اليد لتمسك قضبان السجن، كناية عن حرمان الناشطات المعتقلات من لحظة طالما انتظروها.
وقالت المنظمة، في بيان لها إن نساء السعودية الآن بإمكانهن قيادة السيارة، عدا النساء اللاتي تعتقلهن السلطات لأنهن طالبن بالسماح للمرأة بالقيادة، ويواجهن أحكامًا بالسجن تصل إلى 20 عامًا.
وأضافت المنظمة أن "قرار السعودية بالسماح للمرأة بقيادة السيارة أمر يستحق الترحيب، لكن يجب أن يتبع ذلك مزيد من الإصلاحات في مجال حقوق المرأة".
ولا تزال ثمانٍ من أبرز الناشطات في حقوق المرأة، من بينهن لجين الهذلول وإيمان النفجان وعزيزة اليوسف، معتقلات بسبب عملهن في مجال حقوق الإنسان، ويواجهن المحاكمة بتهم متعلقة بالإرهاب.
مديرة الحملات ببرنامج الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية سماح حديد قالت في هذا السياق: "بينما نحن نرحب بحقيقة أن المرأة يمكنها أخيرًا قيادة السيارة، يجب ألّا ننسى أن العديد من النساء لا يزلن وراء القضبان بسبب دفاعهن عن حقوق المرأة في السعودية".
بموازاة ذلك، تداول ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية أنباءً عن حملة اعتقالات طالت عدة ناشطات حقوقيات في المملكة.
ونشر حساب "معتفلي الرأي" أنباء عن حملة اعتقالات طالت عدة ناشطات حقوقيات، عُرف منهنّ حتى اللحظة الناشطة هتون أجواد الفاسي.
كذلك أكدت منظمة "القسط" المختصة بدعم حقوق الإنسان في السعودية، قبل يومين استمرار حملة اعتقالات تشنها سلطات المملكة بحق ناشطين وأدباء ورجال أعمال.
وكشفت المنظمة الحقوقية، عبر حسابها على "تويتر"، أن الاعتقالات شملت عضو جمعية "حسم" عمر السعيد الذي أفرج عنه في ديسمبر/كانون الأول 2015، ليعود كل أعضاء "حسم" الى السجون.
وبحسب المنظمة، فقد شملت الاعتقالات الشاعر علي عبار الشمري على خلفية قصيدة كتبها بسبب قضية مالية مع الأسرة الحاكمة.
وأكدت المنظمة الحقوقية أن عددًا كبيرًا من رجال الأعمال تمّ اعتقالهم في مدن مختلفة، أغلبهم من تجار العقارات في مكة المكرمة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018