ارشيف من :أخبار عالمية

جهانغيري: أي دولة تحاول أخذ حصة إيران في سوق النفط ستدفع الثمن

جهانغيري: أي دولة تحاول أخذ حصة إيران في سوق النفط ستدفع الثمن

حذر النائب الأول لرئيس الجمهورية الإيرانية إسحاق جهانغيري من أن أي دولة ستحاول أخذ حصة إيران في سوق النفط ستدفع الثمن، بعد يوم واحد من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن السعودية وافقت على زيادة إنتاجها من النفط بحوالي مليوني برميل، لتعويض فرق الإمدادات المحتمل بسبب الاضطرابات في فنزويلا وإيران.

وقال جهانغيري في كلمة ألقاها اليوم الأحد في اليوم الوطني للصناعة والمناجم، أن "التحالف المكون من أميركا وإسرائيل والسعودية يحاول إعاقة النمو الاقتصادي ويحاول إيجاد هوة بين الحكومة والقطاع الخاص"، مؤكدا "أي دول تحاول أخذ حصة إيران في سوق النفط ستدفع الثمن مقابل ذلك"، بحسب ما نقلت وكالة مهر الايرانية.

وأضاف نائب الرئيس الإيراني أن "هذه الدول ليس لها تأثير بحيث تتمكن من زعزعة الاستقرار في الخليج الفارسي، وهؤلاء عار على المنطقة، فقد تسببوا بمشاكل لتوفير العملة الصعبة في إيران، إذ أن الطلب على العملة الصعبة كبير جدا بسبب القيود الموجودة على البطاقات الائتمانية الدولية."

وأوضح جهانغيري أن "قرار أميركا بحظر بيع النفط الإيراني يندرج ضمن الحرب النفسية، كما أن السعودية لا يمكنها زيادة الإنتاج النفطي وضخ عدة ملايين من براميل النفط إلى السوق العالمية، معتبرا كل دولة تريد أخذ حصة إيران، إنها ترتكب خيانة ضد الشعب الإيراني والمجتمع الدولي".

وتابع قائلا: "أجرينا محادثات مع الدول الصديقة وأوجدنا وسائل لبيع النفط، وسيتم عرض النفط الخام الإيراني في البورصة الداخلية، وسيتمكن القطاع الخاص من شراء النفط وتصديره إلى الخارج."

ودعا جهانغيري، المصدريين الإيرانيين الذين وصفهم بانهم مثل الجنود في الخط الأمامي للاقتصاد، بالسعي لزيادة الصادرات اكثر من العام الماضي، ووضع العملة الصعبة الحاصلة من الصادرات في العجلة الاقتصادية للبلاد، مشيرا إلى أن أميركا تحاول عرقلة التحويلات المالية في إيران.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد اعلن يوم امس السبت، أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وافق على طلبه بزيادة إنتاج بلاده من النفط الخام، بحوالي 2 مليون برميل، لتعويض "نقص محتمل"، بسبب الاضطرابات في إيران وفنزويلا.

2018-07-01