ارشيف من :أخبار لبنانية

عمار: دعا للاسراع في اخراج الساحة السياسية من كل اشكال التعقد والتعقيد والمحاصصة وأوجهها

عمار: دعا للاسراع في اخراج الساحة السياسية من كل اشكال التعقد والتعقيد والمحاصصة وأوجهها


أقامت "هيئة دعم المقاومة الاسلامية" افطارها السنوي في قاعة حسينية القماطية - قضاء عاليه، في رعاية عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي عمار، وفي حضور وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي، ممثل وزير الشباب والرياضة طلال إرسلان عضو المجلس السياسي في الحزب الديموقراطي اللبناني منهل صالح العريضي، عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب أكرم شهيب، عضوي "تكتل التغيير والاصلاح" النائبين آلان عون وناجي غاريوس، النائب السابق الدكتور عبدالله فرحات، قائمقام عاليه منصور ضو، رئيس بلدية القماطية وفيق ناصرالدين، المسؤول عن حزب الله في الجبل بلال داغر، ممثل الحزب السوري القومي الاجتماعي منفذ عام الغرب حسام العسراوي، نائب رئيس "تيار التوحيد اللبناني" سليمان الصايغ، ممثل الحزب الشيوعي عضو المجلس الوطني فهد ابي صعب، وفد من مشايخ "مؤسسة العرفان التوحيدية"، وفاعليات سياسية واجتماعية وروحية ورؤساء بلديات ومخاتير وحشد من المواطنين.

بعد النشيد الوطني ونشيد حزب الله، تحدث معرفا سامي رسلان، ثم كانت تلاوة للقرآن الكريم عبر شاشة كبيرة لشهيدين من "المقاومة الاسلامية"، وألقى إمام البلدة الشيخ مهدي الغروي كلمة أكد فيها أن "القماطية بلدة التواصل والمحبة". وقال: "نجتمع هنا، في هذه الامسية المباركة، في هذا المشهد الرائع الذي يمثل لبنان بتنوعه وجميع مكوناته، والذي يمثل نموذجا من الرسالة والحضارة والتنوع والانفتاح".

وألقى الشاعر عادل خداج قصيدة.

النائب عمار

ثم القى النائب علي عمار كلمة حزب الله حيا في مستهلها الشهداء، وقال: "هذه الامسية الرمضانية الجامعة تلخص بالوجوه الكريمة صورة الوطن الذي نريده ونلتزمه، وطن الوحدة المتعافي والحصين في وجه كل اشكال الفرقة والفتن والتسيب، وطن الإباء والعزة والكرامة في سبيل سيادتنا وعزتنا وحريتنا وكرامتنا، لان سلاح الوحدة هو السلاح الأمضى في مواجهة كل التحديات والصراعات، خصوصا في هذه الايام التي يعيشها الوطن لبنان وتعيشها الامة، بحيث ان نوعية التحديات بجسامتها وخطورتها، خصوصا التحدي الذي يمثله العدو الاسرائيلي منذ ان كان ومنذ ان وجد هذا العدو".

وتابع: "هذا العدو، هو عدو الانسان، اي انسان، هو ليس عدوا لوطن بعينه، ولا عدوا لطائفة بعينها، وليس عدوا للامة بعينها، ونحن بمجهر الحقيقة المجردة عن كل الخلفيات والاعتبارات الضيقة، نشهد بصمات هذا العدو في ارجاء كل العالم بما يتهدد العالم من وجود هذا العدو على مستوى أمنه وسلمه العالميين. فالعدو الاسرائيلي هو عدو للسلم والامن العالميين، ليس عدوا فقط للبنان وللعرب، بل اجرؤ فأقول ان هذا العدو بطبيعته هو عدو لذاته. أمام هذا التحدي الخطير، لا يمكننا الا ان نتسلح اكثر فأكثر، خصوصا في اجواء رمضان المبارك بما نستلهم منه من معان وقيم ومفاهيم، ان نتسلح أكثر فأكثر بوحدتنا".

اضاف: "الوحدة التي نسعى اليها جميعا وتلهج بها القلوب والافئدة والالسن، الا تكون حركة تسجيل نقاط على بعضنا البعض، لان زمن تسجيل النقاط ولى. فان كان هناك من احد يجب تسجيل النقاط عليه فهو العدو الاسرائيلي الذي يرى في صيغتنا اللبنانية وفي لبنان عدوا استراتيجيا وجوديا لصيغته العنصرية القائمة على التعصب".

وتابع: "على مستوى الموقف السياسي الداخلي في ما نعيشه الآن ليس هناك من جديد، الجديد اننا في حاجة الى ان تتضافر كل جهودنا وامكاناتنا من اجل اخراج حكومة الوحدة والشراكة الوطنية لتكون المعبر الذي نعبر جميعا من خلال شراكتنا في هذه السلطة وفي هذه الحكومة عن لغة التأمل في ما يعانيه الشعب اللبناني هذه الايام على الصعد والمستويات كافة. ان لم نر خطرا من عدو يتهددنا كل يوم وان لم نر من خطر فقدان الكثير من مقومات العيش الكريم، وعلى مستوى أزمتنا الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية، وان لم نر خطرا من خلال بعض التفجر الامني الذي نستشعر معه شيئا من القلق والريبة".

وأكد "ضرورة الاسراع في اخراج الساحة السياسية من كل اشكال التعقد والتعقيد والمحاصصة وأوجهها"، وتساءل: "الى متى يستطيع هذا الوطن ان ينهض من كبوته التي طالت وستطول كثيرا اذا ما استمررنا على هذا المنوال؟".

واردف: "المطلوب في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة من الجميع من دون استثناء، ومن غير المسموح على الاطلاق تقاذف كرة المسؤولية بين القوى والفئات السياسية، المطلوب من الجميع ان ينصتوا الى صوت المسؤولية الوطنية التي تعنينا جميعا. هناك جائعون ومهجرون في لبنان، هناك أمن يتهددنا به العدو الاسرائيلي من خلال شبكاته التي كشف بعضها وما زال البعض مستورا، على أمل ان تتعاون جميع الفئات والاجهزة لاجل كشف المستور. مطلوب ان نتعاون جميعا لاخراج لبنان من حال التعقيد والعقد لننطلق بلبنان الوحدة الوطنية والشراكة الفعلية من اجل ان نحفظ وطننا".

وختم: "أتوجه من الحضور الكريم، باسم سيدي سماحة الامين العام السيد حسن نصرالله، وباسم هيئة دعم المقاومة الاسلامية بالشكر الجزيل لتلبيتكم هذه الدعوة".

خاص

2009-09-07