ارشيف من :أخبار لبنانية

باسيل: نتعرض لاضطهاد سياسي بوجودنا وحقوقنا وحجمنا التمثيلي

باسيل: نتعرض لاضطهاد سياسي بوجودنا وحقوقنا وحجمنا التمثيلي
قال وزير الاتصالات في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل خلال زيارته رئيس مجلس النواب نبيه بري في حضور النائب خليل ايضا حيث تناول البحث آخر المستجدات المتعلقة بتشكيل الحكومة ، "زرنا الرئيس بري لنضعه في أجواء ما يحصل ونطلعه على عملية الاستهداف السياسي والاضطهاد السياسي الذي نعاني منه اليوم في تكتل التغيير والإصلاح وفي التيار الوطني الحر".

أضاف: نحن اليوم وتحت عنوان اليد الممدودة، نتعرض لهذا الاضطهاد السياسي، وفي الحقيقة هذه اليد ممدودة على الحقوق وليست يدا ممدودة للحوار والمصافحة الفعلية، ونحن لا نفهم لماذا نعاني اليوم من الفريق ذاته الاضطهاد السياسي الذي يقوم على عدم الاعتراف بالآخر وبحجمه التمثيلي وحقوقه السياسية وحقوق الناس الذين يمثلهم، نسمع كلاما عن الحوار ونذهب ونقدم التنازلات تلو التنازلات ولا نجد في المقابل أمامنا أي عرض جدي، وأية نية حقيقية للتقدم، وهذا الواقع هو الذي يجب ان يطلع عليه الرأي العام اللبناني.

وتابع: هناك شكليات في التفاوض لكي يظهروا ان هناك مسرحية كاملة من الدعوات واللقاءات واللقاءات المتكررة في القصر الجمهوري وقريطم وفي بيت الوسط ودعوة، الى الغداء لكي يقولوا "يا معارضة نحاول ان نتفاهم مع الجنرال عون ولكن لم نستطع ان نتفاهم معه". والحقيقة هي انه ليس هناك محاولة جدية للتفاهم حتى الآن، وللأسف القرار بتشكيل الحكومة لم يصدر بعد وهذه كلها عملية إلهاء إعلامية وظاهرية، ليقولوا ان هناك محاولات جدية للحوار.
وتابع الوزير باسيل: من جهة أخرى هذه مؤامرة تتعرض لها المعارضة الوطنية، المؤامرة شكلها داخلي، ولكن مضمونها الفعلي خارجي لتمرير كل ما يتم التخطيط له للبنان، ومن الواضح ان هذا الأمر يحصل لأنه من غير المناسب ان يكون هناك جو من الهدوء والاستقرار السياسي لتمرير هذه المخططات الخارجية، التي باتت معروفة ومعروفين اصحابها، ومعروف ان الأرضية اللبنانية يتوجب ان تكون مهتزة وغير مستقرة، وتتم تغطية هذه اللعبة الخارجية بغطاء داخلي عبر التحضير لمشكلة داخلية.

وقال: في مواجهة كل هذا الأمر، من الطبيعي ان المعارضة واعية لكل الموضوع ومتفاهمة تماما، الرئيس بري صائم عن الكلام إنما الوعي كامل عند المعارضة لما يحضر له، وخصوصا ما يشاع اليوم، وكيفية مواجهة هذا الموضوع ايضا متفق عليها بكل وعي ومسؤولية وتنبه لهذه المخاطر ولمصلحة لبنان.

سئل: قلتم انكم قدمتم تنازلات فما هي هذه التنازلات؟ هل هي على مستوى الحقائب بحيث تراجعتم عن تمسككم بحقيبة معينة أو بمبدأ معين لجهة توزيركم أو غير توزيركم؟

أجاب: من دون أن أفصّل كثيراً سأقول أمرا واحدا، إذا أردنا ان نأخذ العدد، إذا كان على مستوى التمثيل الشعبي فنحن نمثل نصف المسيحيين وأكثر، وبهذا المقياس يجب ان يكون لدينا ثمانية وزراء مسيحيين، ونحن ارتضينا خمسة وزراء، وعلى المستوى النيابي لدينا 27 نائبا ومن المفترض ان يكون لدينا ستة أو سبعة وزراء، وقبلنا بخمسة فقط، وانا أسأل في المقابل هل هناك أي فريق سياسي تم تخفيض حجمه الوزاري مثل هذا العدد؟ وهل هناك من طرف غير تكتل التغيير والإصلاح والتيار الوطني الحر تنازل؟ فليسموا لي فريقا سياسيا واحدا من كل الجهات، لم التركيز على ان هذه المطالب تعجيزية، وهي من أبسط الحقوق، وعندما تتحول الحقوق الى مطالب تعجيزية فليشرحوا لنا في المقابل عن ماذا تنازلوا وأي فريق ماذا قدم؟ لم المداورة عندما تطرح في الوزارات، هي تطرح فقط على التيار الوطني الحر، ولم التسميات، يتدخلون فقط مع التيار الوطني الحر؟ ولم في الحقائب الخدماتية أو السيادية فقط يريدون ان ينالوا من التيار الوطني الحر؟ هل هناك من أحد تم النيل منه أو الانتقاص منه؟ واضح الأمر فهذه هي الخطة الدولية وامتداداتها الداخلية، وعملية استهداف الجنرال عون قائمة منذ العام 2005 والعام 2006 بشكل أكبر لأنه يقف مع المعارضة كلها حجر عثرة في وجه المشاريع الخارجية، وخصوصا مشروع التوطين.

واردف قائلا: وفي المنحى الداخلي بات الجميع يعرف ماذا نمثل في عملية الإصلاح وفي عملنا داخل الوزارة، ومن الطبيعي أن تكون هذه الهجمة الشرسة علينا، ولكن الأهم هو أن يخبرنا الفريق الآخر ماذا قدم في مكان واحد وعماذا تنازل؟ لا يوجد مكان واحد.
2009-09-08