ارشيف من :أخبار لبنانية
آية الله فضل الله استقبل وهاب وحذر من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لحكومة الامر الواقع
استقبل آية الله السيد محمد حسين فضل الله الوزير السابق وئام وهّاب، حيث جرى عرضٌ لتطوّرات الأوضاع الداخلية، وخصوصاً التّعقيدات التي ترافق الأزمة الحكوميّة.
أكّد السيّد فضل الله في خلال اللّقاء، أنّ التّعقيدات التي ترافق الأزمة الحكوميّة لا تُعفي أيّ فريقٍ وأيّ مسؤول من المسؤوليّة، ولا تجعله بمنأى عن التّأثيرات التي تتركها هذه الأزمة على المستويات السياسيّة والاقتصاديّة وحتى الشّعبيّة... ولذلك، فإنّ ترك الأمور في مهبّ الفراغ أو رهينةً للتطوّرات، يمثّل تخلّياً عن المسؤوليّة التي يُفترض تحمّل تبعاتها أمام النّاس، إضافةً إلى كلّ التّداعيات النّاشئة عنها.
ورأى السيد فضل الله أنّ الفرصة لا تزال سانحةً للخروج من حال التوتّر إلى أجواء أكثر إيجابيّةً، وخصوصاً من خلال اعتماد خطابٍ غير تصادميّ، داعياً الجميع إلى العمل جدّياً بعيداً من همسات الخارج، لأنَّ الذي يكتوي بالنّار الاقتصاديّة وبلهيب المشاكل السياسيّة في نهاية المطاف، هو الشّعب اللّبنانيّ الّذي يُعاني الأمرّين على أبواب العام الدراسيّ الجديد، وفي ظلّ التّراكم المستمرّ للملفّات الاقتصاديّة والمعيشيّة الصّعبة التي تلاحقه.
بعد اللّقاء صرّح وهّاب "ان اللّقاء مع السيّد فضل الله هو لقاءٌ مستمرّ، حيث لا نستطيع أن نغيب طويلاً عنه، وخصوصاً عندما يكون لبنان والمنطقة على مفترق طرقٍ معيّنة، فنحاول أن نستمع إلى رؤيته حول قضايا لبنان والمنطقة".
وأشاد وهاب بالبيان الذي صدر عن المطارنة الموارنة مؤخّراً حيث رأى فيه الكثير من الإيجابيّات التي يمكن التأسيس عليها بالنّسبة إلى الموقف من "إسرائيل" والتّوطين والعلاقات مع سوريا، وقد تحدّثت مع سماحته الذي أبدى كذلك ارتياحه لهذا الموقف الذي صدر عن المطارنة الموارنة، وهو أمرٌ جيّد وإيجابيّ.
وتابع وهاب، الأمر الآخر هو موقف الحكومة، حيث سيصدر اليوم بيانٌ موحّد من المعارضة حسماً للجدل، وحتى لا يقال إنّ هناك طرفاً يمكن أن يسير وهناك طرف لا يمكن أن يسير بهذه التشكيلة، هذه تشكيلة ملغومة، متمنيا أن لا تنفجر بصاحبها سياسيّاً، على الأقلّ ألا تمرّ هذه التشكيلة، واعتبر وهاب أنّ رئيس الجمهوريّة أعقل من أن يمرّرها، وهذه التّشكيلة لن تصل إلى مكان، متسائلا لماذا وضع سعد الحريري نفسه على خطّ الاشتباك الإقليمي ـ الدولي، بدلاً من أن يضع نفسه ويضع لبنان على خطّ التوافق الإقليمي ـ الدوليّ.
وردّاً على سؤال حول ما إذا كان العنصر الخارجيّ دفع الرّئيس المكلّف إلى تقديم هذه التّشكيلة، اجاب وهاب" يبدو أنّ هناك عناصر خارجيّة ساهمت في هذا الأمر، ويبدو أنّ السيّد سعد الحريري فاقد للمبادرة الذاتيّة، وهناك عناصر خارجيّة، ولا ننس أن زلماي خليل زاده كان في لبنان، وهو صاحب الملفّات القذرة من العراق إلى أفغانستان إلى كلّ العالم، وأنا هنا أضع إشارةً بريئةً إلى هذا الأمر".
أكّد السيّد فضل الله في خلال اللّقاء، أنّ التّعقيدات التي ترافق الأزمة الحكوميّة لا تُعفي أيّ فريقٍ وأيّ مسؤول من المسؤوليّة، ولا تجعله بمنأى عن التّأثيرات التي تتركها هذه الأزمة على المستويات السياسيّة والاقتصاديّة وحتى الشّعبيّة... ولذلك، فإنّ ترك الأمور في مهبّ الفراغ أو رهينةً للتطوّرات، يمثّل تخلّياً عن المسؤوليّة التي يُفترض تحمّل تبعاتها أمام النّاس، إضافةً إلى كلّ التّداعيات النّاشئة عنها.
ورأى السيد فضل الله أنّ الفرصة لا تزال سانحةً للخروج من حال التوتّر إلى أجواء أكثر إيجابيّةً، وخصوصاً من خلال اعتماد خطابٍ غير تصادميّ، داعياً الجميع إلى العمل جدّياً بعيداً من همسات الخارج، لأنَّ الذي يكتوي بالنّار الاقتصاديّة وبلهيب المشاكل السياسيّة في نهاية المطاف، هو الشّعب اللّبنانيّ الّذي يُعاني الأمرّين على أبواب العام الدراسيّ الجديد، وفي ظلّ التّراكم المستمرّ للملفّات الاقتصاديّة والمعيشيّة الصّعبة التي تلاحقه.
بعد اللّقاء صرّح وهّاب "ان اللّقاء مع السيّد فضل الله هو لقاءٌ مستمرّ، حيث لا نستطيع أن نغيب طويلاً عنه، وخصوصاً عندما يكون لبنان والمنطقة على مفترق طرقٍ معيّنة، فنحاول أن نستمع إلى رؤيته حول قضايا لبنان والمنطقة".
وأشاد وهاب بالبيان الذي صدر عن المطارنة الموارنة مؤخّراً حيث رأى فيه الكثير من الإيجابيّات التي يمكن التأسيس عليها بالنّسبة إلى الموقف من "إسرائيل" والتّوطين والعلاقات مع سوريا، وقد تحدّثت مع سماحته الذي أبدى كذلك ارتياحه لهذا الموقف الذي صدر عن المطارنة الموارنة، وهو أمرٌ جيّد وإيجابيّ.
وتابع وهاب، الأمر الآخر هو موقف الحكومة، حيث سيصدر اليوم بيانٌ موحّد من المعارضة حسماً للجدل، وحتى لا يقال إنّ هناك طرفاً يمكن أن يسير وهناك طرف لا يمكن أن يسير بهذه التشكيلة، هذه تشكيلة ملغومة، متمنيا أن لا تنفجر بصاحبها سياسيّاً، على الأقلّ ألا تمرّ هذه التشكيلة، واعتبر وهاب أنّ رئيس الجمهوريّة أعقل من أن يمرّرها، وهذه التّشكيلة لن تصل إلى مكان، متسائلا لماذا وضع سعد الحريري نفسه على خطّ الاشتباك الإقليمي ـ الدولي، بدلاً من أن يضع نفسه ويضع لبنان على خطّ التوافق الإقليمي ـ الدوليّ.
وردّاً على سؤال حول ما إذا كان العنصر الخارجيّ دفع الرّئيس المكلّف إلى تقديم هذه التّشكيلة، اجاب وهاب" يبدو أنّ هناك عناصر خارجيّة ساهمت في هذا الأمر، ويبدو أنّ السيّد سعد الحريري فاقد للمبادرة الذاتيّة، وهناك عناصر خارجيّة، ولا ننس أن زلماي خليل زاده كان في لبنان، وهو صاحب الملفّات القذرة من العراق إلى أفغانستان إلى كلّ العالم، وأنا هنا أضع إشارةً بريئةً إلى هذا الأمر".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018