ارشيف من :أخبار لبنانية
تويني بعد زيارة بري :السنيورة لا يستطيع تأليف حكومة في عهد جديد برواسب العهد السابق
استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، ظهر اليوم في عين التينة، النائب غسان تويني وعرض معه الاوضاع الراهنة.
وقال النائب تويني بعد اللقاء: "كنت خائفا هذه المرة الا استطيع ان اقول لكم ان هناك تفاؤلا في الجو، ولكن يوجد تفاؤل في الجو ككل مرة وثقة، والكلام الذي قاله الرئيس وصدر قسم منه في الصحف اليوم له مستنداته وله الحق أن يتفاءل، وانا شخصيا لفت دولته الى اننا وقعنا اسرى، فالرئيس السنيورة يعمل برواسب العهد السابق، وهو لا يستطيع ان يؤلف حكومة جديدة في عهد جديد برواسب العهد السابق. وللمفارقة ان كل العهود الاستثنائية بدأت بحكومات استثنائي.، مثلا في عهد الرئيس شمعون حاول ان يؤلف حكومة مجلسية وانطلق من انه انتخب بالاجماع ولم يستطيع وكنا في جبهة الاشتراكية الوطنية ومعارضين لحلفائنا. وكنا مع المجيء بحكومة في المعارضة التي فرضت كميل شمعون رئيسا، لكنه لم يقبل بذلك وألف حكومة من خارج المجلس واتى برئيس لها هو خالد شهاب".
سئل : ما هو المطلوب من الرئيس السنيورة؟
اجاب :" المطلوب من الرئيس السنيورة اما ان يقتنع بانه لا يستطيع ان يؤلف حكومة في هذه المتاريس وهو يأسر نفسه داخل هذه المتاريس ويحاول ان يوفق بينها، لا يمكن التوفيق في ما بينها الا اذا اعتبرها متاريس رمل وازالها ووضع كل الرمل في اكياس ورماها. وشعوري الشخصي وقد قلته في اليوم الاول وقلت للرئيس السنيورة في الاستشارات وقبلها ألا يأتي الى الحكومة، وقد قلت ذلك ايضا عند رئيس الجمهورية".
سئل: هل تدعوه الى الاعتذار؟
اجاب: "فلينتظر 48 ساعة انعقاد القمة الروحية الثلثاء المقبل كتاريخ مفصلي، واذا لم يتمكن من تأليف الحكومة فليعتذر بعد ذلك وهذا اشرف له".
سئل: من تسمي للحكومة المقبلة؟
اجاب: "عندما يسألني رئيس الجمهورية فانني سأسمي له الاسم".
سئل: تحدثت عن تفاؤل فما هو منشأ هذا التفاؤل؟
اجاب: "منشأ التفاؤل ان لبنان فيه دائما مصادر امل غير متوقعة وفيه السياسيون اللبنانيون وفي طليعتهم الرئيس بري مصادر قوة غير منتظرة وغير متوقعة ويجب الا نستهين بها ونقول لقد سجنا هنا".
سئل : هل يحضر الرئيس بري لاقتراح ؟
اجاب: "لم يقل لي ذلك، الثلاث عشرات جيدة ولكن بالنسبة الي فان كل ما يجري، هل نحن في صدد القيام بفيديرالية حقائب وزارية وكل واحد يريد ان يأخذ الحقيبة معه الى البيت وان يعتبرها حقيبة ويمارس سيادته عليها".
سئل: ما رأيك بزيادة عدد الحقائب السيادية الى ست؟
اجاب: "اولا ماذا يعني وزارات سيادية؟ هذا ابتكار جديد. لقد جربت وطالعت عددا من الكتب في الدستور فلم ار مرة واحدة ان هناك وزارة سيادية".
سئل: هل تتوقع اعتراضا من فريق 14 آذار على تصريحك اليوم؟
اجاب:" لماذا سيعترضون، كل واحد حر ان يقول ما يريد".
وقال النائب تويني بعد اللقاء: "كنت خائفا هذه المرة الا استطيع ان اقول لكم ان هناك تفاؤلا في الجو، ولكن يوجد تفاؤل في الجو ككل مرة وثقة، والكلام الذي قاله الرئيس وصدر قسم منه في الصحف اليوم له مستنداته وله الحق أن يتفاءل، وانا شخصيا لفت دولته الى اننا وقعنا اسرى، فالرئيس السنيورة يعمل برواسب العهد السابق، وهو لا يستطيع ان يؤلف حكومة جديدة في عهد جديد برواسب العهد السابق. وللمفارقة ان كل العهود الاستثنائية بدأت بحكومات استثنائي.، مثلا في عهد الرئيس شمعون حاول ان يؤلف حكومة مجلسية وانطلق من انه انتخب بالاجماع ولم يستطيع وكنا في جبهة الاشتراكية الوطنية ومعارضين لحلفائنا. وكنا مع المجيء بحكومة في المعارضة التي فرضت كميل شمعون رئيسا، لكنه لم يقبل بذلك وألف حكومة من خارج المجلس واتى برئيس لها هو خالد شهاب".
سئل : ما هو المطلوب من الرئيس السنيورة؟
اجاب :" المطلوب من الرئيس السنيورة اما ان يقتنع بانه لا يستطيع ان يؤلف حكومة في هذه المتاريس وهو يأسر نفسه داخل هذه المتاريس ويحاول ان يوفق بينها، لا يمكن التوفيق في ما بينها الا اذا اعتبرها متاريس رمل وازالها ووضع كل الرمل في اكياس ورماها. وشعوري الشخصي وقد قلته في اليوم الاول وقلت للرئيس السنيورة في الاستشارات وقبلها ألا يأتي الى الحكومة، وقد قلت ذلك ايضا عند رئيس الجمهورية".
سئل: هل تدعوه الى الاعتذار؟
اجاب: "فلينتظر 48 ساعة انعقاد القمة الروحية الثلثاء المقبل كتاريخ مفصلي، واذا لم يتمكن من تأليف الحكومة فليعتذر بعد ذلك وهذا اشرف له".
سئل: من تسمي للحكومة المقبلة؟
اجاب: "عندما يسألني رئيس الجمهورية فانني سأسمي له الاسم".
سئل: تحدثت عن تفاؤل فما هو منشأ هذا التفاؤل؟
اجاب: "منشأ التفاؤل ان لبنان فيه دائما مصادر امل غير متوقعة وفيه السياسيون اللبنانيون وفي طليعتهم الرئيس بري مصادر قوة غير منتظرة وغير متوقعة ويجب الا نستهين بها ونقول لقد سجنا هنا".
سئل : هل يحضر الرئيس بري لاقتراح ؟
اجاب: "لم يقل لي ذلك، الثلاث عشرات جيدة ولكن بالنسبة الي فان كل ما يجري، هل نحن في صدد القيام بفيديرالية حقائب وزارية وكل واحد يريد ان يأخذ الحقيبة معه الى البيت وان يعتبرها حقيبة ويمارس سيادته عليها".
سئل: ما رأيك بزيادة عدد الحقائب السيادية الى ست؟
اجاب: "اولا ماذا يعني وزارات سيادية؟ هذا ابتكار جديد. لقد جربت وطالعت عددا من الكتب في الدستور فلم ار مرة واحدة ان هناك وزارة سيادية".
سئل: هل تتوقع اعتراضا من فريق 14 آذار على تصريحك اليوم؟
اجاب:" لماذا سيعترضون، كل واحد حر ان يقول ما يريد".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018