ارشيف من :أخبار لبنانية
فضل الله:الممر الملزم لتشكيل حكومة الوحدة والشراكة هو التفاهم والتوافق والحوار ولا امكانية لفرض اي صيغة
مهما كانت السيناريوهات لموضوع تشكيل الحكومة، فلا بد في النهاية من العودة الى حوار جدي وموضوعي للتفاهم
"الانتقاد.نت" ـ عامر فرحات
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله ان الممر الملزم لتشكيل حكومة الوحدة والشراكة هو التفاهم والتوافق والحوار ولا امكانية لفرض اي صيغة، أو لفرض اي اسماء،أو لفرض اي حقائب ولا يمكن لحكومة الشراكة وحكومة الوحدة ان تنتج الا وفق قاعدة التفاهم والتوافق وهذه مسلمة اساسية في البلد،داعيا البعض في لبنان ان يعيدحساباته بعيدا عن اي رهانات على تطورات خارجية وبعيدا عن اي محاولات خارجية لاملاء مواقف تتعلق بتشكيل الحكومة ونحن نريد للحكومة ان تشكل في لبنان مستفيدة من المناخات الاقليمية المساعدة ولا نريد لاحد ان يرهن موقفه بأي ايحاءات خارجية من أي جهة أتت.
كلام النائب فضل الله اتى خلال لقاء تربوي حواري نظمته معه التعبئة التربوية في حزب الله بعد الافطار الذي أقامته في نادي الشقيف-النبطية بحضور شخصيات وفاعليات.
وتطرق النائب فضل الله في حواره الى الاوضاع السياسية الحالية فقال "الشغل الشاغل للبنانيين اليوم هو موضوع الحكومة وولادتها ومن هنا اذهب الى اخر المطاف لاقول انه مهما كان هناك سيناريوهات تصنع هنا او في الخارج للحكومة اللبنانية المقبلة، ففي نهاية المطاف محكومون للعودة الى الحوار والى التفاهم والى التوافق،ومهما كانت الاطروحات والصيغ والسيناريوهات ومحاولات الاخراج من هنا او هناك لهذا الموضوع فلا بد في النهاية من العودة الى حوار جدي وموضوعي للتفاهم والتوافق".
واضاف فضل الله:الممر الالزامي لحكومة الشراكة وحكومة الوحدة الوطنية هو التفاهم والتوافق ومهما كانت نتائج التطورات التي حصلت وتحصل في اليومين الماضيين وكيفما دارت الامور ومهما بلغت، لابد في النهاية من العودة الى الحوار والتفاهم والتوافق،يعني لو عملوا سيناريو من هنا وسيناريو من هناك وقدموا تشكيلة وسحبوا تشكيلة وصار اعتذار ، وتسميات من جديد ففي النهاية هناك ممر ملزم لتشكيل حكومة الوحدة والشراكة هو التفاهم والتوافق والحوار ولا امكانية لفرض اي صيغة، اولفرض اي اسماء، اولفرض اي حقائب ولا يمكن لحكومة الشراكة وحكومة الوحدة ان تنتج الا وفق قاعدة التفاهم والتوافق وهذه مسلمة اساسية في البلد، لذلك نحن ندعو ودعونا الى الابتعاد عن كل المناورات ولعبة الضغوط وشد الحبال وعض الاصابع لان هذا في لبنان لا ينتج معالجة وحلول انما يزيد من تعقيد الامور وتعقيد الامور لا يوصل الى حكومة،انما يبقي الفراغ على مستوى السلطة التنفيذية ويبقي تصريف الاعمال قائما وهذا لايفيد أحدا.
وفيما خص ثوابت الحكومة الجديدة، قال فضل الله ان "الحكومة التي نريدها حكومة وحدة وشراكة وتنتج في لبنان لابد ان تراعي التوازن السياسي والتوازن الطائفي في توزيع الحقائب وفي تمركز الحقائب بين القوى السياسية والكتل النيابية، وعلى كل حال الامور ليست مقفلة، صحيح ان الخطوات التي تم الاقدام عليها لم تكن مناسبة وهي خارج ما تعارفنا عليه في لبنان في تشكيل الحكومات وهي من خارج التفاهم والتوافق، لكن هذه الخطوات لا نريدها ان تكون خطوات معطلة للحوار ولاستمرار هذا الحوار من اجل الوصول الى نتائج ايجابية تعود بالفائدة على لبنان" .
واضاف:الامور ليست مقفلة، انما لا تزال مفتوحة على نقاش وعلى حوار لكن مبدأ ان الحكومة لا يمكن ان تسقط اسقاطا على اللبنانيين ولا يمكن ان تفرض فرضا على القوى السياسية، فهناك مطالب محقة لابد من الاخذ بها، ونحن نخوض حوارا ونقاشا مع الجهات المعنية كقوى معارضة من اجل الوصول الى معالجة والا اذا بقيت الامور على ما هي عليه في هذا المسار فهذا يعني اننا لسنا امام حكومة وحدة وطنية او حكومة شراكة وطنية واذا لم تكن هناك حكومة وحدة وحكومة شراكة فهل في لبنان يمكن ان تكون هناك حكومة احادية، حكومة استئثار وتفرد، هذا من الماضي ولا احد في لبنان يـــتــوهم ان بالامكان تشكيل حكومة من لون واحد او من جهة واحدة، هذا صار من شيء الماضي، حكومة الشراكة وحكومة الوحدة التي نسعى اليها كما قلت نريدها بالتفاهم والتوافق.
وتابع فضل الله: لا نريد ان نستبق الامور، نريد ان نبقى في دائرة الايجابية على الرغم من الخطوة التي أقدم عليها الرئيس المكلف بايداع رئيس الجمهورية صيغته للحكومة وهي صيغته ولا تعبر بالتالي عن مناخ التفاهم ومناخ التوافق وعن اراء القوى التي تنوي المشاركة فيها، ولقد قلت ان هذا الامر سابقة لم نشهده في تاريخ تشكيل الحكومات بهذه الطريقة خصوصا بعد الطائف ولنتذكر ان الطائف ايضا كان يتحدث عن حكومة الوحدة الوطنية، وعندما نقول حكومة الوحدة الوطنية فليس من صلاحية جهة واحدة ان تحدد للاخرين من هم الوزراء الذين يمثلونهم، ومن هنا لا اريد ان اتحدث عن نوعية المطالب ونحن أبلغنا رئيس الجمهورية بموقفنا وهو اطلع على هذا الموقف وبالخطوط العامة والتفصيلية التي على اساسها نشارك والرئيس المكلف ايضا اطلع على هذه المواقف من قبل المعارضة ولا نريد ان ندخل في لعبة الضغوط وفي رمي الكرة هنا او هناك لان المهم ان نصل الى نتيجة وعلى كل حال لا يفيد ان يرمي هذا الفريق الكرة على ذاك او ذاك على هذا لاننا جميعا معنييون بايجاد معالجة وايجاد حل ولننتظر الايام القليلة المقبلة وعلى اساسها تتضح الصورة اكثر لجهة امكانية ان يعيد البعض في لبنان حساباته بعيدا عن اي رهانات على تطورات خارجية وبعيدا عن اي محاولات خارجية لاملاء مواقف تتعلق بتشكيل الحكومة ونحن نريد للحكومة ان تشكل في لبنان مستفيدة من المناخات الاقليمية المساعدة ولا نريد لاحد ان يرهن موقفه بأي ايحاءات خارجية من أي جهة أتت.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018