ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب الأعور: لا خلاف حول الاسماء بل المشكلة تكمن في توزيع الحقائب
أشار عضو كتلة "وحدة الجبل" النائب فادي الاعور في حديث صحفي، الى ان الشراكة الفعلية في البلد تستوجب منحى حوارياً في المسائل.
ورأى أن "التشكيلة الحكومية التي تقدّم بها النائب سعد الحريري قبل اعتذاره أتت في سياق اللاتشاور واللاحوار الذي لم ينتج المشاركة المطلوبة على مستوى الساحة اللبنانية"، معتبرا أن النتائج الراهنة هي دليل على عملية التفرد في القرار، وتاليا وبعد نحو 80 يوما من المشاورات لم يستطع الحريري إنتاج العملية السياسية التي تقود الى الخروج من المأزق الحكومي، والتي هي نتيجة اللاحوار واللارؤيا في المشاركة بين اللبنانيين الامر الذي أوصلنا الى ما نحن عليه اليوم، ما أدى الى الاعتذار عن عدم التكليف.
وعن الاسماء التي عُرضت في التشكيلة الحكومية، أشار الاعور الىأن الخلاف ليس على الاسماء التي رفعت، بقدر ما هو على النهج وأسلوب التعاطي مع عملية تشكيل الحكومة، وتاليا الوصول الى الشراكة الفعلية في البلد تستوجب منحى حوارياً في المسائل، ومهما طال الزمن والوقت لا بد من الوصول الى تفاهم حول هذا الامر، ولكن شرط هذا التفاهم ما بين القوى هو أن تنطلق العملية من مبدأ الحوار"، مشيراً الى أن الاسماء موجودة، سواء في التشكيلة التي طُرحت أو في التشكيلة المقبلة أو أي رؤية من الممكن التوصل اليها، وهناك مشكلة حول الحقائب في حال لم تُعالج تبقى التسميات من ضمن خصوصية كل فريق الذي يحدّد من يُمثله في الحكومة".
ولفت الاعور الى "ان اللبنانيين بكل أطيافهم يتطلعون الى تشكيل حكومة على مستوى الوطن"، وأكد "ان الحوار هو المدخل لكل عمل يقوم على التوافق وكل حكومة من ضمن عنوان حكومة وحدة وطنية في لبنان التوافقي، أساس انجازها هو الحوار".
وعما اذا كان لدى قوى الثامن من آذار أسماء محددة ستفرضها في التشكيلة الحكومية المقبلة، قال:" قوى الثامن من آذار لديها مجموعة حقائب تبحث في كيفية تركيب الاسماء عليها".
المحرر المحلي - وكالات
ورأى أن "التشكيلة الحكومية التي تقدّم بها النائب سعد الحريري قبل اعتذاره أتت في سياق اللاتشاور واللاحوار الذي لم ينتج المشاركة المطلوبة على مستوى الساحة اللبنانية"، معتبرا أن النتائج الراهنة هي دليل على عملية التفرد في القرار، وتاليا وبعد نحو 80 يوما من المشاورات لم يستطع الحريري إنتاج العملية السياسية التي تقود الى الخروج من المأزق الحكومي، والتي هي نتيجة اللاحوار واللارؤيا في المشاركة بين اللبنانيين الامر الذي أوصلنا الى ما نحن عليه اليوم، ما أدى الى الاعتذار عن عدم التكليف.
وعن الاسماء التي عُرضت في التشكيلة الحكومية، أشار الاعور الىأن الخلاف ليس على الاسماء التي رفعت، بقدر ما هو على النهج وأسلوب التعاطي مع عملية تشكيل الحكومة، وتاليا الوصول الى الشراكة الفعلية في البلد تستوجب منحى حوارياً في المسائل، ومهما طال الزمن والوقت لا بد من الوصول الى تفاهم حول هذا الامر، ولكن شرط هذا التفاهم ما بين القوى هو أن تنطلق العملية من مبدأ الحوار"، مشيراً الى أن الاسماء موجودة، سواء في التشكيلة التي طُرحت أو في التشكيلة المقبلة أو أي رؤية من الممكن التوصل اليها، وهناك مشكلة حول الحقائب في حال لم تُعالج تبقى التسميات من ضمن خصوصية كل فريق الذي يحدّد من يُمثله في الحكومة".
ولفت الاعور الى "ان اللبنانيين بكل أطيافهم يتطلعون الى تشكيل حكومة على مستوى الوطن"، وأكد "ان الحوار هو المدخل لكل عمل يقوم على التوافق وكل حكومة من ضمن عنوان حكومة وحدة وطنية في لبنان التوافقي، أساس انجازها هو الحوار".
وعما اذا كان لدى قوى الثامن من آذار أسماء محددة ستفرضها في التشكيلة الحكومية المقبلة، قال:" قوى الثامن من آذار لديها مجموعة حقائب تبحث في كيفية تركيب الاسماء عليها".
المحرر المحلي - وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018