ارشيف من :أخبار لبنانية
المجلس الوطني للبحوث يرد على بيان الوكالة الدولية للطاقة الذرية وينفي تسرب مواد مشعة
بعد البيان الذي أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية أول من أمس وتناولت فيه المواد المشعة التي نُقلت من لبنان الى روسيا عبر جهاز كان يستخدم في مشروع زراعي في لبنان قبل عشر سنوات، وذلك تجنباً لإساءة استخدامها لا سيما في ظل انعدام الاستقرار السياسي في البلد، أكد الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث الدكتور معين حمزة أن عملية نقل الجهاز الذي يحتوي على مادة "كوبالت" المشعة إنجاز كبير يعتز به لبنان".
واشار الى أنها تمت ضمن برنامج للاتحاد الأوروبي يشمل عدداً من الدول ويهدف الى مساعدتها على إخراج تلك المواد من أرضها وإعادتها الى بلد المنشأ وتخزينها لمنع تسربها.
وأكد حمزة أن أي تسرب اشعاعي لم يحصل من داخل الجهاز الذي استقدم عام 1994 لتعقيم ذكور الحشرات لمكافحة ذباب الفاكهة، وذلك كون "مصادر الكوبالت مقفلة" أي غير قابلة للتسرب خلال الاستعمال ولا خلال التخزين إذا لم يتم العبث بها.
ولفت الى أن الجهاز استخدم لفترة قصيرة جداً من أجل الحد من استخدام المواد الكيماوية في الزراعة ولم يُمس منذ عام 1995. وحول ما ورد في بيان الوكالة عن خطر انتقال هذه المواد الى جهة قد تسيء استعمالها، قال حمزة "حتى الدول التي تنعم بالرخاء الأمني يمكن أن يكون هناك خطر على مصير المواد المشعة فيها ويمكن أن تستخدم هذه المواد في عمليات غير قانونية، ومن هنا تركيزنا على تعزيز الأمن النووي".
وأعلن استمرار التعاون مع الاتحاد الأوروبي لنقل أجهزة اخرى قديمة تحتوي على مواد مشعة موجودة في المستشفيات أو المصانع لإعادتها الى بلد المنشأ من أجل تخزينها، لافتاً الى أن عملية نقل الكوبالت نفذتها بعثة روسية بالتعاون مع المجلس والقوى الأمنية اللبنانية وبلغت كلفتها 500 الف دولار بينها 280 الف دولار كلفة النقل في طائرة روسية.
وأوضح رئيس الهيئة اللبنانية للطاقة الذرية التابعة للمجلس بلال نصولي أن التأخير في نقل المواد سببه الإجراءات الكثيرة والاتفاقيات التي تشمل منظمات ودولاً عدة والتي يتطلبها اتمام العملية، بالاضافة الى عدم استقرار الوضع الأمني في لبنان عام 2007. وأشارت رئيس قسم النفايات المشعة في الهيئة مزنة عاصي الى ان مصادر الكوبالت وزعت في ثلاث مستوعبات مصنوعة من الرصاص.
واشار الى أنها تمت ضمن برنامج للاتحاد الأوروبي يشمل عدداً من الدول ويهدف الى مساعدتها على إخراج تلك المواد من أرضها وإعادتها الى بلد المنشأ وتخزينها لمنع تسربها.
وأكد حمزة أن أي تسرب اشعاعي لم يحصل من داخل الجهاز الذي استقدم عام 1994 لتعقيم ذكور الحشرات لمكافحة ذباب الفاكهة، وذلك كون "مصادر الكوبالت مقفلة" أي غير قابلة للتسرب خلال الاستعمال ولا خلال التخزين إذا لم يتم العبث بها.
ولفت الى أن الجهاز استخدم لفترة قصيرة جداً من أجل الحد من استخدام المواد الكيماوية في الزراعة ولم يُمس منذ عام 1995. وحول ما ورد في بيان الوكالة عن خطر انتقال هذه المواد الى جهة قد تسيء استعمالها، قال حمزة "حتى الدول التي تنعم بالرخاء الأمني يمكن أن يكون هناك خطر على مصير المواد المشعة فيها ويمكن أن تستخدم هذه المواد في عمليات غير قانونية، ومن هنا تركيزنا على تعزيز الأمن النووي".
وأعلن استمرار التعاون مع الاتحاد الأوروبي لنقل أجهزة اخرى قديمة تحتوي على مواد مشعة موجودة في المستشفيات أو المصانع لإعادتها الى بلد المنشأ من أجل تخزينها، لافتاً الى أن عملية نقل الكوبالت نفذتها بعثة روسية بالتعاون مع المجلس والقوى الأمنية اللبنانية وبلغت كلفتها 500 الف دولار بينها 280 الف دولار كلفة النقل في طائرة روسية.
وأوضح رئيس الهيئة اللبنانية للطاقة الذرية التابعة للمجلس بلال نصولي أن التأخير في نقل المواد سببه الإجراءات الكثيرة والاتفاقيات التي تشمل منظمات ودولاً عدة والتي يتطلبها اتمام العملية، بالاضافة الى عدم استقرار الوضع الأمني في لبنان عام 2007. وأشارت رئيس قسم النفايات المشعة في الهيئة مزنة عاصي الى ان مصادر الكوبالت وزعت في ثلاث مستوعبات مصنوعة من الرصاص.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018