ارشيف من :أخبار لبنانية
عون: لا خروج من الأزمة إلا بوجود "التغيير والإصلاح" داخل الحكومة
شكر النائب السابق سليم عون كل من وقف إلى جانب "التيار الوطني الحر" في
الانتخابات النيابية الأخيرة "وكان وفيا رغم كل الضغوطات والإغراءات".
ورأى أن "الأيام المقبلة ستثبت صحة الخيار الذي أعتمدتموه بوقوفكم إلى
جانب تحالف التيار والكتلة الشعبية والمعارضة".
عون وفي عشاء لهيئة "التيار الوطني الحر" اقامته في بلدة قاع الريم، تطرق إلى الوضع الداخلي وإعتذار النائب سعد الحريري المكلف تشكيل الحكومة وتحول الأكثرية السابقة إلى أقلية، لافتا الى انه "لم يعد لدينا في لبنان اليوم أكثرية. ولاحظنا كيف أن داخل فريق الموالاة لم يعد هناك من إتفاق على أي من المواضيع المطروحة على الساحة اللبنانية سواء في موضوع العلاقات مع سوريا أو سلاح حزب الله وحكومة الشراكة أو الوحدة الوطنية وغيرها من المواضيع" .
واستطرد "الموضوع الوحيد المتفق عليه بينهم هو إعادة تسمية سعد الحريري لرئاسة الحكومة. وهنا وبعد 72 يوما من تكليفه وفشله، من المعيب تكليفه مرة أخرى لحكومة وحدة وطنية. فالشخص الذي أثبت عن فشل وأنه رجل فتنة لا رجل دولة، فإن تكليفه لرئاسة حكومة وحدة وطنية يطرح علامة إستفهام كبيرة، إلا إذا كان الهدف تشكيل حكومة اللون الواحد. بعد 72 يوما من الفشل، الشيء الوحيد الصحيح الذي قام به هو إعترافه بفشله وإستتباعه هذا الإعتراف بإعتذاره عن تشكيل الحكومة. هذا هو النجاح الوحيد الذي حققه وليس مفروضا أن نخسره إياه. إذا أرادوا حكومة شراكة ووحدة وطنية علينا تكليف الشخص المناسب لرئاسة هذه الحكومة، لأننا لسنا في شركة أو مشيخة أو إمارة".
ورأى ان "الحريري يستطيع أن يقول لجمهوره أنا سعد رفيق الحريري، لكن لا يستطيع أن يمد يده إلى حقوقنا. وعليه أن يعرف أنه إذا أراد تشكيل حكومة فلا يستطيع أن يتجاهل ميشال نعيم عون. نحن لم نرد على التحدي بتحد لأن هدفنا إنقاذ بلدنا. ولا نريد أن يخبرنا بأنه عنيد ولا يتزحزح لأن مسألة حقوقنا هي في صلب الموضوع. فكيف إذا كان العناد على غير وجه حق لأنه بالتأكيد غير محبب. فالصلابة من أجل الحقوق أمر مطلوب وهذا ما نفعله. فإذا لم يتعلم رغم خبرته السياسية القليلة بأن لبنان لا يمشي بهذه الطريقة، لذلك يجب أن يختاروا الرجل المناسب لتأليف الحكومة".
واعتبر ان "ما ينتظرنا لا يستهوننه أحد. نحن نمر بمرحلة دقيقة ليست أصعب من سابقتها لأن هناك أمورا تتحضر ليس بالضرورة في الداخل اللبناني بل على صعيد المنطقة ككل، وقد يكون له تأثير على الساحة الداخلية" .
وتطرق عون إلى ما يحصل على الساحة الزحلية فأشار الى ان "ما نشهده اليوم - ونحن لم نعتد يوما الشماتة بأحد- وما يشعره أهلنا ومواطنونا في زحلة بفقدان دورهم وخصوصيتهم، لا يكون الخروج منه بالتباكي أو بالشماتة، إنما يجب أن يكون درسا للتعلم منه من أجل مستقبل أفضل" .
وذكر عون بأن تكتل "التغيير والإصلاح" فضل البقاء خارج الحكومة في العام 2005 عوض المساومة على قناعاته وعلى حساب تمثيل زحلة". ونبه إلى "ضرورة الإنتباه من الغش والخديعة التي يلجأ إليها الفريق الآخر، الذي يعتبر أن العقدة هي عند العماد عون أو عند تكتل "التغيير والإصلاح" في حين أن الحل هو عندهما"، موضحا ان "العقدة هي في التوطين والفساد والمافيات المتحكمة بالدولة. الحلول هي عندنا وكنا دائما نقدمها، لكنهم للأسف كانوا يواجهونها بالرفض الدائم. ولا خروج من الأزمة إلا بوجود تكتل "التغيير والإصلاح" داخل الحكومة. ولا نهاية للأزمة إلا بوجودنا كجزء من التركيبة. ليس هدفنا الوصول إلى السلطة بل بناء الدول في لبنان" .
وختم: "من إنتصر في الانتخابات النيابية لم يتمكن من المحافظة على إنتصاره أكثر من 24 ساعة، وان الذي خسر ولم يتمكن من الوصول إلى الأكثرية قد إنتهى دوره، بل على العكس دورنا موجود وسيقوى أكثر وأكثر ولا يصح إلا الصحيح" .
المحرر المحلي - وكالات
عون وفي عشاء لهيئة "التيار الوطني الحر" اقامته في بلدة قاع الريم، تطرق إلى الوضع الداخلي وإعتذار النائب سعد الحريري المكلف تشكيل الحكومة وتحول الأكثرية السابقة إلى أقلية، لافتا الى انه "لم يعد لدينا في لبنان اليوم أكثرية. ولاحظنا كيف أن داخل فريق الموالاة لم يعد هناك من إتفاق على أي من المواضيع المطروحة على الساحة اللبنانية سواء في موضوع العلاقات مع سوريا أو سلاح حزب الله وحكومة الشراكة أو الوحدة الوطنية وغيرها من المواضيع" .
واستطرد "الموضوع الوحيد المتفق عليه بينهم هو إعادة تسمية سعد الحريري لرئاسة الحكومة. وهنا وبعد 72 يوما من تكليفه وفشله، من المعيب تكليفه مرة أخرى لحكومة وحدة وطنية. فالشخص الذي أثبت عن فشل وأنه رجل فتنة لا رجل دولة، فإن تكليفه لرئاسة حكومة وحدة وطنية يطرح علامة إستفهام كبيرة، إلا إذا كان الهدف تشكيل حكومة اللون الواحد. بعد 72 يوما من الفشل، الشيء الوحيد الصحيح الذي قام به هو إعترافه بفشله وإستتباعه هذا الإعتراف بإعتذاره عن تشكيل الحكومة. هذا هو النجاح الوحيد الذي حققه وليس مفروضا أن نخسره إياه. إذا أرادوا حكومة شراكة ووحدة وطنية علينا تكليف الشخص المناسب لرئاسة هذه الحكومة، لأننا لسنا في شركة أو مشيخة أو إمارة".
ورأى ان "الحريري يستطيع أن يقول لجمهوره أنا سعد رفيق الحريري، لكن لا يستطيع أن يمد يده إلى حقوقنا. وعليه أن يعرف أنه إذا أراد تشكيل حكومة فلا يستطيع أن يتجاهل ميشال نعيم عون. نحن لم نرد على التحدي بتحد لأن هدفنا إنقاذ بلدنا. ولا نريد أن يخبرنا بأنه عنيد ولا يتزحزح لأن مسألة حقوقنا هي في صلب الموضوع. فكيف إذا كان العناد على غير وجه حق لأنه بالتأكيد غير محبب. فالصلابة من أجل الحقوق أمر مطلوب وهذا ما نفعله. فإذا لم يتعلم رغم خبرته السياسية القليلة بأن لبنان لا يمشي بهذه الطريقة، لذلك يجب أن يختاروا الرجل المناسب لتأليف الحكومة".
واعتبر ان "ما ينتظرنا لا يستهوننه أحد. نحن نمر بمرحلة دقيقة ليست أصعب من سابقتها لأن هناك أمورا تتحضر ليس بالضرورة في الداخل اللبناني بل على صعيد المنطقة ككل، وقد يكون له تأثير على الساحة الداخلية" .
وتطرق عون إلى ما يحصل على الساحة الزحلية فأشار الى ان "ما نشهده اليوم - ونحن لم نعتد يوما الشماتة بأحد- وما يشعره أهلنا ومواطنونا في زحلة بفقدان دورهم وخصوصيتهم، لا يكون الخروج منه بالتباكي أو بالشماتة، إنما يجب أن يكون درسا للتعلم منه من أجل مستقبل أفضل" .
وذكر عون بأن تكتل "التغيير والإصلاح" فضل البقاء خارج الحكومة في العام 2005 عوض المساومة على قناعاته وعلى حساب تمثيل زحلة". ونبه إلى "ضرورة الإنتباه من الغش والخديعة التي يلجأ إليها الفريق الآخر، الذي يعتبر أن العقدة هي عند العماد عون أو عند تكتل "التغيير والإصلاح" في حين أن الحل هو عندهما"، موضحا ان "العقدة هي في التوطين والفساد والمافيات المتحكمة بالدولة. الحلول هي عندنا وكنا دائما نقدمها، لكنهم للأسف كانوا يواجهونها بالرفض الدائم. ولا خروج من الأزمة إلا بوجود تكتل "التغيير والإصلاح" داخل الحكومة. ولا نهاية للأزمة إلا بوجودنا كجزء من التركيبة. ليس هدفنا الوصول إلى السلطة بل بناء الدول في لبنان" .
وختم: "من إنتصر في الانتخابات النيابية لم يتمكن من المحافظة على إنتصاره أكثر من 24 ساعة، وان الذي خسر ولم يتمكن من الوصول إلى الأكثرية قد إنتهى دوره، بل على العكس دورنا موجود وسيقوى أكثر وأكثر ولا يصح إلا الصحيح" .
المحرر المحلي - وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018