ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب هاشم: تغيير الصيغة المتداولة سينتج حكومة أزمة
فاطمة شعيب ـ مرجعيون
رأى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم أن أية محاولة لتغيير صيغة 15ـ10ـ 5 في الوقت الراهن هي مغامرة ومقامرة بمصير لبنان واللبنانيين معتبراً الحديث عن العودة إلى التفرد في الخيارات خصوصاً في تشكيل الحكومة العتيدة سينتج حكومة أزمة وليست حكومة حلّ.
وقال النائب هاشم خلال ندوة صحفية عقدها في مرجعيون إن المعبر الوحيد والأساس للخروج من السجال والإضطراب السياسي هو بتشكيل حكومة وحدة وطنية وفق الصيغة المتفق عليها قبل إعتذار الرئيس المكلف، مشيراً إلى أن إجتهادات البعض في الأكثرية وإيحاءات البعض الآخر بتغيير الصيغة المتداولة هو في غير مصلحة لبنان داعياً إلى الإقلاع عن هذه المحاولات وعدم رفع وتيرة الخطاب السياسي والعمل على مصلحة لبنان التي تتمثل في الشراكة بالقرار الوطني بين كل أبنائه، وشدد على أنه في الوقت التي تحرص فيه المعارضة على التعاون ومد اليد للرئيس المكلف لن تقبل المعارضة أن تكون مجرد شاهد زور في الحكومة .
وقال النائب هاشم: "إن لكل فريق حقه في تسمية رئيس الحكومة لكن في النهاية هنالك نية معلنة بالتعاون الكامل مع الشخص المكلف لكنه لايمكن لأي شخصية أن تنادي بالخروج عن إطار الوحدة والتهديد بأن لديه خيارات مستقبلية لأن ذلك قد يكون من المعوقات الأساسية في وجه حكومة قادرة على مواجهة التحديات والأخطار التي تحدق بلبنان وبالتالي لايمكن درء هذه الأخطار إلا بالتوافق حول ثوابت وخيارات باتت واضحة من أجل العمل على إخراج لبنان من أزماته".
رأى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم أن أية محاولة لتغيير صيغة 15ـ10ـ 5 في الوقت الراهن هي مغامرة ومقامرة بمصير لبنان واللبنانيين معتبراً الحديث عن العودة إلى التفرد في الخيارات خصوصاً في تشكيل الحكومة العتيدة سينتج حكومة أزمة وليست حكومة حلّ.
وقال النائب هاشم خلال ندوة صحفية عقدها في مرجعيون إن المعبر الوحيد والأساس للخروج من السجال والإضطراب السياسي هو بتشكيل حكومة وحدة وطنية وفق الصيغة المتفق عليها قبل إعتذار الرئيس المكلف، مشيراً إلى أن إجتهادات البعض في الأكثرية وإيحاءات البعض الآخر بتغيير الصيغة المتداولة هو في غير مصلحة لبنان داعياً إلى الإقلاع عن هذه المحاولات وعدم رفع وتيرة الخطاب السياسي والعمل على مصلحة لبنان التي تتمثل في الشراكة بالقرار الوطني بين كل أبنائه، وشدد على أنه في الوقت التي تحرص فيه المعارضة على التعاون ومد اليد للرئيس المكلف لن تقبل المعارضة أن تكون مجرد شاهد زور في الحكومة .
وقال النائب هاشم: "إن لكل فريق حقه في تسمية رئيس الحكومة لكن في النهاية هنالك نية معلنة بالتعاون الكامل مع الشخص المكلف لكنه لايمكن لأي شخصية أن تنادي بالخروج عن إطار الوحدة والتهديد بأن لديه خيارات مستقبلية لأن ذلك قد يكون من المعوقات الأساسية في وجه حكومة قادرة على مواجهة التحديات والأخطار التي تحدق بلبنان وبالتالي لايمكن درء هذه الأخطار إلا بالتوافق حول ثوابت وخيارات باتت واضحة من أجل العمل على إخراج لبنان من أزماته".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018