ارشيف من :أخبار لبنانية
فرنجية يعرض حيثيات حادثة الكورة:
أوضح رئيس تيار المرده الوزير السابق سليمان فرنجية حيثيات الإشكال الذي وقع في بلدة بصرما الكورة بين تيار المردة والقوات اللبنانية والذي أدى إلى مقتل مسؤول المردة في بصرما يوسف الشب فرنجيه إضافة الى آخر من القوات وجرح ثلاثة من بينهم مرافقين لنائب القوات فريد حبيب.
وعرض فرنجيه لأسباب الإشكال حيث عمد عناصر القوات اللبنانية إلى تعليق بيانات قرب مكتب المرده في بصرما فجرت اتصالات مع الجيش اللبناني لنزع هذه البيانات التي ما إن نزعت حتى اعيد الصاقها في المكان نفسه متسائلاً ماذا سيحدث لو قررتُ رفع علم المرده بالقرب من مكتب القوات اللبنانية في ظل هذه الأجواء؟ هل سيسكتون؟
ورد فرنجيه على بيان القوات اللبنانية الذي تحدث عن مداهمة احد عناصر الحزب السوري القومي الاجتماعي معتبراً ان في هذا الكلام تهرب من المسؤولية مفنداً مزاعم القوات عن كمين نصبته المرده لعناصرها مشيراً الى "ان الشهيد يوسف الشب كان عنده وهو غادر برفقة شاب او اثنين كانا يحملان مسدسات" متسائلاً "هل من يريد ان ينصب كميناً يصطحب معه شخصان وهل تنصب الكمائن بواسطة مسدسات".
وتساءل فرنجيه "هل أصبح من مهمات مرافقي وحراس النواب تعليق الصور والبيانات" مشيراً إلى تواجد عنصر قوى الامن الداخلي المرافق لنائب القوات اللبنانية فربد حبيب في سيارة الأخير أثناء الإشكال" لافتاً "إلى أن الرصاص الذي اصاب يوسف الشب مصدره سلاح "كلاشينكوف" كان بحوزة مرافقي حبيب".
وإذ شدد فرنجيه على ضرورة "ان لا يحاول أحد ان يجد لما حصل بالأمس اعذاراً لكي يتهرب من المسؤولية لأن من شأن ذلك أن يصب زيتاً على النار" أكد "أن تيار المرده ينتظر تحقيق الجيش والقضاء" متمنياً على القضاء أن يكون عادلاً في هذا الموضوع وان يكون التحقيق شفافاً مؤكداً الالتزام بنتيجة التحقيق اذا ما كانت شفافة ونزيهة.
وتابع فرنجيه "ان المسؤولية لا تقف عند المرافقين وهي تطال من هم وراء المرافقين واذا كانت ستطال المرافق فهذا تهرب من المسؤولية، ونحن نعطي الدولة اللبنانية والقضاء اللبناني مهلة 15 يوماً او شهر يجب خلالها أن تظهر نتيجة التحقيق ونحن تحت القانون وليس فوقه واذا تم التلكؤ في هذا الموضوع فكل واحد سيرى مصلحته".
وإذ شدد فرنجيه على جو الاخوة الذي يربط اهالي المنطقة ببعضهم البعض بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية تساءل عن سر الجو المتشنج الذي لم يكن طيلة السنوات الماضية، محملاً قيادة القوات اللبنانية المسؤولية التحريضية والنائب فريد حبيب المسؤولية المباشرة معتبراً "انه اذا كانت للاخير حصانة في الدولة فهذا لا يعني انه له عندنا هذه الحصانة".
ولفت فرنجيه إلى أن مسؤول المرده يوسف الشب فرنجيه كان ظهر عبر الوثائقي الذي بثته قناة "او تي في" معلناً انه هو من أطلق الرصاص على قائد القوات اللبنانية سمير جعجع خلال مجزرة إهدن متسائلاً عن سر مقتله بعد شهرين من هذا الوثائقي؟
وقال فرنجيه "لا نقبل ان يتحدانا أحد في بيتنا هذه الايام والمصالحات تتم ولكن لا تتم على ظهرنا بل على ظهر خصمنا، نحن مع المصالحة ولكن مع محاكمة المجرمين في هذه العملية وان يطال القضاء كل المسؤولين عن هذه الجريمة"، مضيفاً "أن ما قبل اتفاق الدوحة غير ما بعد اتفاق الدوحة، فعندنا اليوم رئيس جمهورية جديد ووزير داخلية جديد وحكومة وحدة وطنية ونحن نريد ان نجرب هذا العهد ولذلك نضع الامور في يد القضاء اللبناني".
وعرض فرنجيه لأسباب الإشكال حيث عمد عناصر القوات اللبنانية إلى تعليق بيانات قرب مكتب المرده في بصرما فجرت اتصالات مع الجيش اللبناني لنزع هذه البيانات التي ما إن نزعت حتى اعيد الصاقها في المكان نفسه متسائلاً ماذا سيحدث لو قررتُ رفع علم المرده بالقرب من مكتب القوات اللبنانية في ظل هذه الأجواء؟ هل سيسكتون؟
ورد فرنجيه على بيان القوات اللبنانية الذي تحدث عن مداهمة احد عناصر الحزب السوري القومي الاجتماعي معتبراً ان في هذا الكلام تهرب من المسؤولية مفنداً مزاعم القوات عن كمين نصبته المرده لعناصرها مشيراً الى "ان الشهيد يوسف الشب كان عنده وهو غادر برفقة شاب او اثنين كانا يحملان مسدسات" متسائلاً "هل من يريد ان ينصب كميناً يصطحب معه شخصان وهل تنصب الكمائن بواسطة مسدسات".
وتساءل فرنجيه "هل أصبح من مهمات مرافقي وحراس النواب تعليق الصور والبيانات" مشيراً إلى تواجد عنصر قوى الامن الداخلي المرافق لنائب القوات اللبنانية فربد حبيب في سيارة الأخير أثناء الإشكال" لافتاً "إلى أن الرصاص الذي اصاب يوسف الشب مصدره سلاح "كلاشينكوف" كان بحوزة مرافقي حبيب".
وإذ شدد فرنجيه على ضرورة "ان لا يحاول أحد ان يجد لما حصل بالأمس اعذاراً لكي يتهرب من المسؤولية لأن من شأن ذلك أن يصب زيتاً على النار" أكد "أن تيار المرده ينتظر تحقيق الجيش والقضاء" متمنياً على القضاء أن يكون عادلاً في هذا الموضوع وان يكون التحقيق شفافاً مؤكداً الالتزام بنتيجة التحقيق اذا ما كانت شفافة ونزيهة.
وتابع فرنجيه "ان المسؤولية لا تقف عند المرافقين وهي تطال من هم وراء المرافقين واذا كانت ستطال المرافق فهذا تهرب من المسؤولية، ونحن نعطي الدولة اللبنانية والقضاء اللبناني مهلة 15 يوماً او شهر يجب خلالها أن تظهر نتيجة التحقيق ونحن تحت القانون وليس فوقه واذا تم التلكؤ في هذا الموضوع فكل واحد سيرى مصلحته".
وإذ شدد فرنجيه على جو الاخوة الذي يربط اهالي المنطقة ببعضهم البعض بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية تساءل عن سر الجو المتشنج الذي لم يكن طيلة السنوات الماضية، محملاً قيادة القوات اللبنانية المسؤولية التحريضية والنائب فريد حبيب المسؤولية المباشرة معتبراً "انه اذا كانت للاخير حصانة في الدولة فهذا لا يعني انه له عندنا هذه الحصانة".
ولفت فرنجيه إلى أن مسؤول المرده يوسف الشب فرنجيه كان ظهر عبر الوثائقي الذي بثته قناة "او تي في" معلناً انه هو من أطلق الرصاص على قائد القوات اللبنانية سمير جعجع خلال مجزرة إهدن متسائلاً عن سر مقتله بعد شهرين من هذا الوثائقي؟
وقال فرنجيه "لا نقبل ان يتحدانا أحد في بيتنا هذه الايام والمصالحات تتم ولكن لا تتم على ظهرنا بل على ظهر خصمنا، نحن مع المصالحة ولكن مع محاكمة المجرمين في هذه العملية وان يطال القضاء كل المسؤولين عن هذه الجريمة"، مضيفاً "أن ما قبل اتفاق الدوحة غير ما بعد اتفاق الدوحة، فعندنا اليوم رئيس جمهورية جديد ووزير داخلية جديد وحكومة وحدة وطنية ونحن نريد ان نجرب هذا العهد ولذلك نضع الامور في يد القضاء اللبناني".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018