ارشيف من :أخبار لبنانية

عون: الدول الاوروبية واميركا و"اسرائيل" تدعم الاكثرية

عون: الدول الاوروبية واميركا و"اسرائيل" تدعم الاكثرية
اعتبر رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون ان كل الدول الاوروبية واميركا واسرائيل تدعم الاكثرية " فعندما نرى أناساً من الأكثرية لا يتحدثون عن التوطين بينما هو حديث الساعة ونتنياهو اعترض على توزير حزب الله، و"إسرائيل" قالت اذا جاء حزب الله في الحكومة فستقع حرب، هذه كلها دلائل حسّيّة على التدخل ودعم العرقلة."

عون، وفي مقابلة تلفزيونية مساء امس، اشار الى إن الأزمة الحكومية سببها ارتهان الأكثرية الراهنة الى جهات خارجية من مصلحتها العرقلة في انتظار أحداث معينة. فعندما يضعف الحكم يمد الكل يده على النظام. ووضع الحكم اليوم غير سليم بسبب الخروج على الأعراف الدستورية والدستور وعلى المفاهيم الديموقراطية في لبنان منذ نشأته الى اليوم.

وحول كلام رئيس تكتل "لبنان اولا" النائب سعد الحريري الاخير حول تشكيل حكومة على اساس الثلثين، تساءل عون "من أين له الثلثان؟ هل يملك 55% مقابل 45% من المجلس النيابي؟ بموجب التوزيع العادل للمقاعد يحق له 17 وزيراً ونحن 13 وزيراً. لا يريدون حكومة وحدة وطنية بل حكومة أكثرية. وعندما وضعوا تركيبة 15ـ10ـ5 وقبلناها وقعوا في مأزق فطرحوا شروطاً تعجيزية ومنها كانت قضية جبران باسيل."

ورداً على سؤال عن عدم تشكيل الحكومة وماذا يخدم؟ أجاب انه "يخدم التوطين والسياسة الأميركية. جيفري فيلتمان هاجم خطنا المعروف بمقاومة التوطين والفساد في لبنان".


وسئل: وزارة الاتصالات تسبب مشكلة فلماذا؟ جون مكاين قال إن حزب الله يريدها ليسيطر على الاتصالات؟

فأجاب: تهمة كاذبة لأن جبران باسيل قونن التنصت، وقدمنا للقضاء ملفاً في هذا الخصوص ونتمنى أن يرد القضاء على مكاين الذي لا يحق له التكلم لأن أميركا تدعم "اسرائيل". مشكلتهم أنه لم يعد بإمكانهم التدخل في الاتصالات بسب وجودنا فيها ولا يمكنهم الحصول على المعلومات، فبات هناك قانون للتنصت الذي يجب أن يتم وفقاً لمسار قانوني. ووزارة الاتصالات القديمة كانت تقدم معلومات وهناك تقارير قدمت لسفارات. وهذه المعلومة من مصادر أمنية.

وأضاف: أتمسك بوزارة الاتصالات الآن. فقبل الوصول الى تحديد الوزارات وأسماء الوزارء بدأت الحملة قبل 30 يوماً. أتمسك بالوزارة والوزير معاً فلماذا الحرب الاستباقية ضدي؟ يريدون كسر النهج الإصلاحي الذي نتبعه.

واكمل عون "هناك كلام بين السعودية وسوريا قامت ضده مصر وأميركا والأكثرية. ثمة صراع حول من يزكي الرئيس ومعادلات عربية ـ عربية. القاهرة لم ينكشف من تزكي في لبنان علماً بأنها تطمح للسنيورة وهذا أحد الاستنتاجات".

وعن تكليف سعد الحريري من جديد بتأليف الحكومة اعلن عون ان التيار "الوطني الحر" لن يسمي احد، لانه وقبل التسمية يجب التفاهم مع من يكلف، لكن الحريري يرفض، "ووجهت له الدعوة في الاعلام"، معتبرا ان الخلاف ليس على جبران باسيل انما بسبب الخروج على المبادئ، فالحريري سمى الوزارات والوزراء وكأنه في مملكة،"ففرفضنا".

ورداً على كلام البطريرك الماروني بتشكيل الحكومة كي لا تبقى الأوضاع على ما هي عليه من تردٍّ، قال عون ان هناك خطان سياسيان، واحد يشد الى المهوار وواحد يشد كي تقف العربة. يجب أن نفعل ما نفعله. خط الحريري يؤدي الى استمرار الفساد والاستدانة.

ووصف رفض الأكثرية لدعوة قطر الى مؤتمر دوحة ثانٍ لتشكيل الحكومة بأنه ارتهان بالرفض، متسائلا "لماذا نقبل مبادرة دولة عربية ونرفض أخرى، خصوصاً إذا لم يكن لها أطماع فينا ولا تدفع أموالاً؟ أنا لا أرفض أي وساطة، خصوصاً ألا أطماع. وفي اتفاق الدوحة الأول لم يطلبوا منا التزام خط أو نفوذ أو أي شيء".

المحرر المحلي + وكالات


2009-09-14