ارشيف من :أخبار لبنانية
الموسوي: الحوار ينبغي ان يتناول تحديد الصيغة الوطنية الشاملة لمواجهة العدوان الصهيوني
قال مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله السيد نواف الموسوي ان التضامن مع الشعبين الفلسطيني والعربي وآلامهما عمل نبيل رغم أن العمل الأكثر أهمية في دعم الشعوب التي تتعرض للاحتلال هو دعم مقاومتها المسلحة. كلام الموسوي جاء لدى استقباله امس وفدا من حركة "كي لاننسى صبرا وشاتيلا" الذي يزور لبنان للتضامن مع الشعب الفلسطيني. وأضاف الموسوي ان "الشعب الفلسطيني لو كان يملك السلاح في الأربعينات لما هجّر من أرضه ولواجه الإرهاب الصهيوني ولكان بقي في أرضه وما اغتصبت دياره".
واشار الموسوي الى ان "التجارب اظهرت ان المفاوضات والتسوية لم تعد للشعب الفلسطيني حقوقه ولن تعيدها له"، مؤكدا ان "ما يعيد هذه الحقوق هو أن يكون لهذا الشعب مقاومة مسلحة تدحر الاحتلال وتسمح له ببناء مشروعه الوطني"، وتابع "التضامن مع الشعب الفلسطيني يكون أيضاً بفك الحصار عنه، الحصار الذي يطال لقمة عيشه وحبة الدواء، فضلا عن المسائل الحياتية الأخرى".
واوضح الموسوي ان "اللبنانيين تعلموا الدرس من الفلسطينيين وعرفوا أن المجتمع الدولي لن يكون إلى جانبهم في مواجهة الاحتلال وأن القرارات الدولية لن تنفع في استعادة أراضيهم المحتلة، لأن الدول الكبرى ستدعم إسرائيل في أي عدوان تشنّه على اللبنانيين"، مضيفا "لذلك بادر اللبنانيون إلى المقاومة المسلّحة منذ اللحظات الأولى للاحتلال وأي محاولة لتجريد أي شعب من مقاومته المسلّحة تآمر عليه من أجل تسليمه للذبح على يد عدوه".
واكد الموسوي ان "اي حديث عن نزع سلاح المقاومة هو حديث إسرائيلي لأن هذا السلاح وحده الكفيل بدحر الاحتلال ومواجهة العدوان"، مضيفا ان "هذه المسألة يطرحها حزب الله اليوم كما كان يطرحها في السنوات الماضية ويعود ليطرحها الآن مع بدء الحوار الوطني حول الإستراتيجية الدفاعية". وشدد الموسوي ان "هذا الحوار ينبغي ان يتناول تحديد الصيغة الوطنية الشاملة لمواجهة العدوان الإسرائيلي بما يجعل المقاومة مع الجيش اللبناني قادران على النهوض بالمهام العسكرية في مواجهة العدوان واحتمالاته".
واشار الموسوي الى ان "التجارب اظهرت ان المفاوضات والتسوية لم تعد للشعب الفلسطيني حقوقه ولن تعيدها له"، مؤكدا ان "ما يعيد هذه الحقوق هو أن يكون لهذا الشعب مقاومة مسلحة تدحر الاحتلال وتسمح له ببناء مشروعه الوطني"، وتابع "التضامن مع الشعب الفلسطيني يكون أيضاً بفك الحصار عنه، الحصار الذي يطال لقمة عيشه وحبة الدواء، فضلا عن المسائل الحياتية الأخرى".
واوضح الموسوي ان "اللبنانيين تعلموا الدرس من الفلسطينيين وعرفوا أن المجتمع الدولي لن يكون إلى جانبهم في مواجهة الاحتلال وأن القرارات الدولية لن تنفع في استعادة أراضيهم المحتلة، لأن الدول الكبرى ستدعم إسرائيل في أي عدوان تشنّه على اللبنانيين"، مضيفا "لذلك بادر اللبنانيون إلى المقاومة المسلّحة منذ اللحظات الأولى للاحتلال وأي محاولة لتجريد أي شعب من مقاومته المسلّحة تآمر عليه من أجل تسليمه للذبح على يد عدوه".
واكد الموسوي ان "اي حديث عن نزع سلاح المقاومة هو حديث إسرائيلي لأن هذا السلاح وحده الكفيل بدحر الاحتلال ومواجهة العدوان"، مضيفا ان "هذه المسألة يطرحها حزب الله اليوم كما كان يطرحها في السنوات الماضية ويعود ليطرحها الآن مع بدء الحوار الوطني حول الإستراتيجية الدفاعية". وشدد الموسوي ان "هذا الحوار ينبغي ان يتناول تحديد الصيغة الوطنية الشاملة لمواجهة العدوان الإسرائيلي بما يجعل المقاومة مع الجيش اللبناني قادران على النهوض بالمهام العسكرية في مواجهة العدوان واحتمالاته".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018