ارشيف من :أخبار لبنانية

كتلة الوفاء للمقاومة ترحب بالحوار وتدعو لتوسيع دائرة المشاركين فيه لتعميم روح المصالحة الوطنية

كتلة الوفاء للمقاومة ترحب بالحوار وتدعو لتوسيع دائرة المشاركين فيه لتعميم روح المصالحة الوطنية
عقدت كتلة الوفاء للمقاومة اجتماعها الدوري برئاسة النائب محمد رعد وحضور أعضائها، حيث جرى عرض لأجواء جلسة الحوار الوطني التي انعقدت  امس في قصر بعبدا برعاية فخامة رئيس الجمهورية، والخلاصة التي انتهت إليها، وأشادت الكتلة بمضمون الكلمة المسؤولة والجامعة التي افتتح بها الرئيس سليمان الجلسة، وأكدت على الدور الإيجابي البنّاء الذي يجب أن يؤديه المتحاورون جميعاً للتفاهم حول رؤية موحدة إزاء استراتيجية الحماية الوطنية والدفاع عن لبنان.
وناقشت الكتلة تطورات الوضع السياسي والأمني في البلاد في ضوء خطوات المصالحة في الشمال والجبل، وتوقفت عند الدلالات الخطيرة لجريمة اغتيال القيادي المقاوم في الحزب الديمقراطي اللبناني الشهيد الشيخ صالح فرحان العريضي في بيصور واكدت ادانتها للحادث. كما رحبت الكتلة بإعادة فتح قنوات الاتصال بين حزب الله والحزب التقدمي الإشتراكي برعاية الأمير طلال أرسلان ورأت أن الحوار المسؤول هو وحده السبيل لمناقشة ومعالجة التباينات.
وفي بيانها اشارت الكتلة الى أن استئناف الحوار الوطني برعاية رئيس الجمهورية، عزز آمال اللبنانيين في إمكانية الخروج من الأزمة المحلية الخانقة والعودة إلى منطق التفاهم الوطني على قاعدة وجوب بناء الدولة القوية والحامية للوطن والقادرة على الاستفادة من كل الطاقات والإمكانات بما فيها قدرات المقاومة وخبرتها في التصدي لمخاطر العدو الصهيوني الذي يمثل التهديد الأساسي للبنان دولة وشعبًا ومؤسسات كما يمثل عنصر التخريب الدائم للسلم الأهلي والعيش الواحد والتنمية والإستقرار في البلاد.
كما رأت الكتلة ضرورة في توسيع دائرة المشاركين في الحوار الوطني لمزيد من تعميم روح المصالحة الوطنية والإسهام في مناقشة قضايا مصيرية تعني كل اللبنانيين في حاضرهم ومستقبلهم. كما أدانت استمرار التحريض الطائفي والمذهبي والفئوي والتوتير المتنقل بين المناطق أيًا يكن مصدره وتستنكر التعرض للجيش اللبناني ولدوره الوطني المعطّل للفتنة وتدعو الجميع لدعم جهود وخطوات المصالحة والتوافق الوطني وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الدوحة وصولاً إلى توفير الاستقرار واستئناف مسيرة النهوض وإعادة البناء وتحصين البلاد ضد مخاطر العدوان الصهيوني والداعمين الدوليين لإرهابه. وفي الشأن الاقتصادي طالب المجتعون الاسراع في معالجة الملفات الاقتصادية والاجتماعية التي ينبغي على الحكومة أن توليها الأولوية والعناية الفائقة، لأن ذلك هو معيار أساسي للنجاح وللجدية في التزام مشروع بناء الدولة.
2008-09-17