ارشيف من :أخبار لبنانية
خاص الانتقاد.نت: قلوب مليانة من أيام اعتصام المردة لإسقاط حكومة السنيورة
المكتب الصحفي ـ الشمال
القصة مش قصة عين الرمانة القصة القلوب مليانة, بهذه العبارات يمكن ان نختصر المشهد العام في الكورة بعد الحادث الذي عكر جو المنطقة التي عاشت على مدى سنين ماضية جوا من الألفة والمحبة والهدوء سرعان ما تحولت الى ثكنة عسكرية مطوقة من كل جانب .
فقد وقع إشكال امني عند الساعة الثانية والنصف من منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء في بلدة بصرما في الكورة بين أنصار تيار المردة وعناصر من "القوات اللبنانية" ما ادى الى مقتل عنصر من القوات وآخر من المردة وجرح ثلاثة آخرين على خلفية تعليق صور لسمير جعجع ويافطات للقوات اللبنانية .
ووفق المعلومات التي حصلت عليها "الانتقاد.نت" نقلا عن شهود عيان فان القصة ليست قصة تعليق يافطات او صور, لكن الموضوع أبعد من ذلك, فالقلوب مليانة بين المردة والقوات منذ تاريخ 22كانون الثاني 2007 حين أطلق مرافقو نائب القوات اللبنانية فريد حبيب النار على انصار المردة حين نفذوا اعتصاما لاسقاط حكومة السنيورة, واعتبر عدد من المواطنين ان الحادث الذي وقع مفتعل ومهيأ له قبل فترة, فعلى مدة ثلاثة أيام يعمد عناصر من القوات من خارج المنطقة على استفزاز المواطنين في البلدة, وبصورة مفتعلة أقدم عدد من هؤلاء على تعليق بعض الشعارات أمام مكتب تيار المردة في البلدة ما أثار حفيظة الأهالي المناصرين للتيار, سرعان ما تحول الى عراك وتضارب ومن ثم اطلاق نار أدى الى مقتل يوسف الشاب فرنجية (أبو جو) مسؤول تيار المردة في بصرما – الكورة في حادث وصفه الاهالي بأنه مدبر ,اذ أن يوسف وهو من المقربين لفرنجية مشهور عنه بأنه أول من دافع عن دارة الرئيس فرنجية اثر المجزرة الأليمة التي حدثت في اهدن قبل ثلاثين عاما, و(أبو جو) هو من أصاب سمير جعجع برصاصة أثناء ترأسه للمجموعة التي نفذت الجريمة بحق آل فرنجية انذاك .
وكان تيار المردة قد اصدر بيانا شرح فيه ملابسات الحادثة التي وقعت واصفا اياها بالجريمة وان فرنجية اغتيل على يد عناصر من القوات اللبنانية في عملية مدبرة عبر استدراجه الى المنطقة بعد استفزازات منظمة بلغت حدها الاقصى طوال يوم امس .
هذا وقد صدرت ردود فعل استنكرت الحادثة الاليمة التي اودت بحياة شاب من خيرة شباب الكورة التي لم نتعود على اراقة الدماءفيها, كما دعت الى التروي وضبط النفس بانتظار انتهاء التحقيقات وتبيان من نفذ هذه المجزرة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018