ارشيف من :أخبار لبنانية
كتلة «التنمية والتحرير»: التروّي في التسمية حتى صدور موقف علني بالتزام 15ـ10ـ5
ترأس رئيس مجلس النواب نبيه بري اجتماعاً لكتلة «التنمية والتحرير» ناقشت خلاله آخر التطورات والموقف من الاستشارات النيابية المقبلة لتسمية رئيس الحكومة، وقررت الكتلة «وهي التي لا تخضع لأي تهديد، التروي في تسمية احد لتشكيل الحكومة حتى يصدر موقف واضح وعلني لا لبس فيه، بالتزام حكومة وحدة وطنية على قاعدة 15ـ10ـ5 في توزيع الحقائب وفي التزاماتها السياسية. وتركت لرئيسها متابعة الاتصالات ليبنى على الشيء مقتضاه».
وأصدرت بياناً تلاه الأمين العام للكتلة النائب أنور الخليل جاء فيه:
«في الاستشارات النيابية السابقة، اشترطنا قيام حكومة وحدة وطنية، وهذا الشرط لم يكن تحفظاً عن شخص، بل شرطاً علينا جميعاً، لأن لا قيام للبنان إلا بمثل هذه الحكومة وبالتوافق بين جميع فئاته. وقد أعلن الزميل سعد الحريري آنذاك وقبل الاستشارات التزامه قيام حكومة وحدة وطنية، الأمر الذي دفعنا لتأييده ومؤازرته بكل إمكانية، حتى عتب علينا لكثرة تفاؤلنا وحرصنا على إنهاء التشكيل في أسرع وقت».
أضاف: وفي المرحلة الأخيرة، تمنينا، وبكل محبة واندفاع، على الرئيس المكلف عدم الاعتذار و اعطاءنا الوقت لمضاعفة المساعي حتى نهاية الاسبوع ـ اي حتى هذا اليوم ـ وكنا بذلك في الموقف ذاته مع رئيس الجمهورية والزميل وليد جنبلاط، ولكن مطلبنا هذا ذهب ادراج الرياح، وآثر الرئيس المكلف الاعتذار لنسمع بعد ذلك كلاماً ينبئ بوضوح بأنه ضد حكومة الوحدة الوطنية وضد الصيغة التي جهدنا جميعاً للوصول إليها أي 15ـ10ـ5.
وتابع: واليوم بالتحديد قرأنا كلاماً مفاده اننا لم نضع شروطاً على انتخاب رئيس المجلس النيابي كي يضعوا شروطاً على تسمية رئيس الحكومة، واننا صوّتنا للرئيس ولم يصوتوا لنائب الرئيس، علماً ان كتلة «المستقبل» لم تعطِ كامل اصواتها لرئاسة المجلس، وكتلة التنمية والتحرير بالتالي لم تعطِ كامل أصواتها لنائب الرئيس، بحيث أعطت كلتاهما ما استطاعت. لكن الاخطر هو القول ان من لم يسمني سأتعامل معه كما تعامل معي، وهذا يعني بصراحة عدم الموافقة على حكومة وحدة وطنية.
وحضر الاجتماع الوزير غازي زعيتر والنواب: أنور الخليل، عبد اللطيف الزين، ميشال موسى، علي حسن خليل، علي عسيران، أيوب حميد، علي بزي، قاسم هاشم، ياسين جابر، علي خريس، عبد المجيد صالح وهاني قبيسي».
من جهة ثانية، استقبل الرئيس بري، وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي وعرض معه التطورات والوضع الحكومي، في حضور النائب علي حسن خليل.
واستقبل عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الأمة الكويتي مبارك الخرينج.
من جهة أخرى، تلقى الرئيس بري برقيات تهنئة بعيد الفطر المبارك من كل من: رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس الشورى العماني احمد
العيسائي، رئيس مجلس الشعب السوري محمود الأبرش، رئيس مجلس الامة الكويتي جاسم الخرافي، ورئيس مجلس النواب الأردني عبد الهادي المجالي.
السفير
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018