ارشيف من :أخبار عالمية

يحيى الحوثي يشرح قصة النزاع مع السلطات اليمينة نافيا وجود دعم إيراني أو سوري

يحيى الحوثي يشرح قصة النزاع مع السلطات اليمينة نافيا وجود دعم إيراني أو سوري
نفى يحيى الحوثي شقيق عبد الملك الحوثي زعيم الحوثيين في اليمن, تلقي أي دعم خارجي سواء كان إيرانياً أو سورياً, وشرح من وجهة نظره قصة النزاع الدائر بين السلطة اليمينة والحوثيين.


فمن مقره في ألمانيا, أبدى الحوثي لصحيفة الاخبار رفضه لإطلاق الصبغة المذهبية على مجريات الأحداث، متهماً السلطة بالعمل على "محو فكرنا" ونشر المذهب الوهابي، ومرحباً بأي وساطة عربية لحل النزاع.


ويشرح الحوثي تفاصيل نشأة النزاع في اليمن بالقول "القصة إننا مواطنون في شمال اليمن، وهناك رغبة لدى السلطة، التي تبنّت الفكر الوهابي، في تحويلنا إلى وهابين وجاءت إلى المنطقة قبل 30 سنة ودرست مناهج استوردتها من السعودية بعد انسحاب الجيش المصري، الذي تبني أيضاً تدريس المذهب الشافعي بديلاً عن الزيدي". وأضاف "كنا نواجه هذا المد والتفكير الوهابي بالطرق السلمية والحجة والبرهان، وعندما أعياهم هذا الأمر فكروا في الأسلوب العسكري".


ويرى الحوثي أن من أسباب تصدر آل الحوثي واجهة الأحداث "لأننا كنا في مواجهة الوهابية في الصدارة، ولأن الوالد هو المرجع الزيدي الآن". ويرفض اعتبار ما يدور الآن في صعدة بمثابة نزاع مذهبي سني شيعي، لأن "الزيدية تحترم المذاهب والآراء وتفتح الباب للاجتهاد. وهناك من الزيديين من اشتهروا بمذاهب عدة، فمنّا من اشتهر كسنّي، ومنا من اشتهر كمعتزلي ومنا من اشتهر كمحدث ومنا من اشتهر كفيلسوف، ليس لدينا تحجر، ولكنّ هناك أطماعاً لتصدير الوهابية في بلادنا وهذه الأطماع أوجبت مواجهتها. ويضيف إننا أصلاً وقفنا في وجهة المد الشيوعي الذي تبنته مصر في الستينيات. ومن حقنا أن ندافع ضد أي هجمة علينا، من حقنا أن نقف أمامها وأي فكر يتبنى محو فكرنا يجب أن نقف أمامه ونحن سنقاومه كائناً من كان.

كذلك نفى يحيى التهم ضد الحوثيين بتلقي الدعم من سوريا وإيران، وقال نحن لم نتلقّ أي دعم من سوريا ولا من إيران. وسوريا تحتاج إلى من يساعدها.

صحيفة الاخبار

2009-09-15