ارشيف من :أخبار لبنانية
الحريري: سأجري مشاورات بحسب الدستور ولا يعمدن أحد الى فذلكته كما يريده
أعلن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري انه "اليوم اعيد تكليفي مرة جديدة
لتشكيل الحكومة المقبلة من قبل الاكثرية، التي ربحناها في انتخابات السابع
من حزيران وهذا امر يشرفني. من الواضح في البلد، انه حتى عندما كنا نتفاوض
في السابق لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ان هناك فريقين. واليوم سمّى فريق
الاكثرية أي واحد وسبعين نائبا، اضافة الى نائبي حزب "الطاشناق" سعد
الحريري لتشكيل الحكومة. اود ان اتوجه بالشكر من كل قلبي الى جميع النواب
وكل الفرقاء والحلفاء السياسيين في المجلس النيابي الذين سموني اليوم، لأن
ذلك يدل على أننا ما زلنا جسما واحدا وما زلنا ننظر الى لبنان كما نريده
نحن".
الحريري وفي حفل افطار اقامه قطاع المهن الحرة في تيار "المستقبل غروب" في مجمع البيال، أوضح ان "غدا ساقوم بالزيارات البروتوكولية ومن ثم اجري الاستشارات النيابية، وهذا الأمر سيأخذ وقته بعد العيد، وكل واحد سيقدم مطالبه. ولكن أهم ما يمكن ان اقوله في هذا الاطار هو اننا حين نلتزم الدستور يستقر لبنان. فعندما كان الفراغ سائدا في رئاسة الجمهورية شهدنا حالا من عدم الاستقرار وبعد انتخاب رئيس وتشكيل حكومة عاد الاستقرار لأننا احترمنا الدستور".
واستطرد "لقد خضنا الانتخابات النيابية وفزنا بها، وبعد الاستشارات تم تكليفي لاول مرة، وظل الاستقرار سائدا وكل هذا لأننا اتبعنا واحترمنا الدستور. فالتزام الدستور يؤدي الى الاستقرار والخروج عنه يدخلنا في المجهول. فلا بدَّ من الدفاع عن الدستور وعن مشروع الدولة وعن دستور الطائف الذي يجب ان نحتكم اليه، وهذا ما ركزت عليه اليوم وان شاء الله نعمل جميعا لنحافظ على هذه المسيرة، مسيرة البناء والاعمار. فالمواطن اللبناني اليوم لا يهمه وجود حكومة وحدة وطنية او حكومة ائتلاف وطني او حكومة اقطاب او تكنوقراط، بل المهم بالنسبة له هو توفير سبل العيش الكريم له ولابنائه".
وأوضح ان "رفيق بهاء الدين الحريري كان من القوميين العرب، كان مواطنا عاديا مثلكم جميعا، عمل وناضل وكانت دائما قضيته المركزية هي قضية فلسطين. والفرق بينه وبين الآخرين انه كان دائما ينظر الى لبنان من خلال نظرتكم الى هذا البلد، وعندما جاءته الفرصة اغتنمها لمصلحة بلده وليس لمصلحته الخصوصية، لأن هذه كانت مدرسة رفيق الحريري".
واعتبر انه "كفانا مناكفة بعضنا بعضنا الآخر، ووضع الشروط فالشعب اللبناني يستأهل التضحية من قبلنا ونحن ضحينا وسنضحي، ولكن كل التضحيات يجب ان تكون للبنان وليس لفريق أو حزب سياسي". واوضح انه "اليوم وبعد اعادة تكليفي ساقوم بالمشاورات بحسب الدستور، واحتراما للدستور ولخيارات الناس وعقولهم ايضا، فلا يعمدن احد الى فذلكة الدستور كما يريده، وسأعمل وبالتعاون مع الرئيس ميشال سليمان لتشكيل الحكومة،. سوف نستشير ونتكلم مع الجميع ، لكي لا يقول احد اننا لم نتكلم معه، ولكن هذه المرة سيكون بالي طويل جدا واطول من المرة السابقة".
وختم قائلا: "لا بد لنا في شهر رمضان ان نتذكر اخواننا في فلسطين وفي غزة، الذين يعانون ممارسات الاحتلال الاسرائيلي، واود ان اؤكد لهم في هذا الاطار اننا ملتزمون بقضيتهم".
المحرر المحلي - وكالات
الحريري وفي حفل افطار اقامه قطاع المهن الحرة في تيار "المستقبل غروب" في مجمع البيال، أوضح ان "غدا ساقوم بالزيارات البروتوكولية ومن ثم اجري الاستشارات النيابية، وهذا الأمر سيأخذ وقته بعد العيد، وكل واحد سيقدم مطالبه. ولكن أهم ما يمكن ان اقوله في هذا الاطار هو اننا حين نلتزم الدستور يستقر لبنان. فعندما كان الفراغ سائدا في رئاسة الجمهورية شهدنا حالا من عدم الاستقرار وبعد انتخاب رئيس وتشكيل حكومة عاد الاستقرار لأننا احترمنا الدستور".
واستطرد "لقد خضنا الانتخابات النيابية وفزنا بها، وبعد الاستشارات تم تكليفي لاول مرة، وظل الاستقرار سائدا وكل هذا لأننا اتبعنا واحترمنا الدستور. فالتزام الدستور يؤدي الى الاستقرار والخروج عنه يدخلنا في المجهول. فلا بدَّ من الدفاع عن الدستور وعن مشروع الدولة وعن دستور الطائف الذي يجب ان نحتكم اليه، وهذا ما ركزت عليه اليوم وان شاء الله نعمل جميعا لنحافظ على هذه المسيرة، مسيرة البناء والاعمار. فالمواطن اللبناني اليوم لا يهمه وجود حكومة وحدة وطنية او حكومة ائتلاف وطني او حكومة اقطاب او تكنوقراط، بل المهم بالنسبة له هو توفير سبل العيش الكريم له ولابنائه".
وأوضح ان "رفيق بهاء الدين الحريري كان من القوميين العرب، كان مواطنا عاديا مثلكم جميعا، عمل وناضل وكانت دائما قضيته المركزية هي قضية فلسطين. والفرق بينه وبين الآخرين انه كان دائما ينظر الى لبنان من خلال نظرتكم الى هذا البلد، وعندما جاءته الفرصة اغتنمها لمصلحة بلده وليس لمصلحته الخصوصية، لأن هذه كانت مدرسة رفيق الحريري".
واعتبر انه "كفانا مناكفة بعضنا بعضنا الآخر، ووضع الشروط فالشعب اللبناني يستأهل التضحية من قبلنا ونحن ضحينا وسنضحي، ولكن كل التضحيات يجب ان تكون للبنان وليس لفريق أو حزب سياسي". واوضح انه "اليوم وبعد اعادة تكليفي ساقوم بالمشاورات بحسب الدستور، واحتراما للدستور ولخيارات الناس وعقولهم ايضا، فلا يعمدن احد الى فذلكة الدستور كما يريده، وسأعمل وبالتعاون مع الرئيس ميشال سليمان لتشكيل الحكومة،. سوف نستشير ونتكلم مع الجميع ، لكي لا يقول احد اننا لم نتكلم معه، ولكن هذه المرة سيكون بالي طويل جدا واطول من المرة السابقة".
وختم قائلا: "لا بد لنا في شهر رمضان ان نتذكر اخواننا في فلسطين وفي غزة، الذين يعانون ممارسات الاحتلال الاسرائيلي، واود ان اؤكد لهم في هذا الاطار اننا ملتزمون بقضيتهم".
المحرر المحلي - وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018