ارشيف من :أخبار لبنانية
تكليف الحريري 2 : ماذا بعد ؟
كتب علي عوباني
وأخيراً حصل التكليف الثاني للنائب سعد الحريري بتشكيل حكومة جديدة، لكن السؤال الذي بدأ يطفو على السطح عقب التكليف مباشرة يتمحور حول شكل الحكومة المقبلة وصيغتها في ظل تشبث جميع الافرقاء بمواقفهم، وفي ظل وجود مواقع سياسية تسعى لفرملة أي شطط يقوده التصعيد السياسي الحاصل نحو حكومة من لون واحد خصوصا وانه بات معلوما للجميع ان رئيس الجمهورية لن يوقع مرسوم اي حكومة لا تصبغها صبغة الشراكة والوحدة الوطنية.
وفي هذا السياق، اعتبرت مصادر خاصة لـ "الانتقاد.نت" ان تنصل الرئيس المكلف النائب سعد الحريري من صيغة الحكومة هدفه اعطاء وقت طويل لمشاورات التأليف وبالتالي عدم الانطلاق من النقطة التي وصلت اليها الامور واطالة الفراغ الحكومي لاطول فترة ممكنة.
ولفتت المصادر الى ان الفراغ الحكومي بذاته مطلوب اميركيا، مشيرة الى ان الوضع الامني ومشهد المنطقة لا يتناسبان مع الحساب الاميركي، الذي يسعى لعدم السماح باقلاع تسوية لبنانية قد تقود لتغيرات لا تناسب مصالحه.
وأوضحت المصادر ان مشروع قيام حكومة وحدة وطنية سيؤدي الى قيام حكومة تتبنى المقاومة ويشارك فيها حزب الله، كما انها لن تكون صالحة لتمرير اي خطوة مموهة او صريحة باتجاه التوطين الذي هو مشروع اميركي للتنفيذ، كما اعتبرت ان من نتائجها ايضا اندفاع العلاقة السورية السعودية باتجاه بلورة واقع جديد في العلاقات العربية، مشيرة بهذا الصدد الى انه في حال التفاهم السوري السعودي فان تعديل المبادرة العربية وبند حق العودة يصبح متعذرا، كما ان تغطية خطوات التطبيع مع حكومات عربية تصبح صعبة ايضا ما سينعكس في منع تمرير خطوات تطبيعية جديدة .
واعتبرت المصادر ان التفاهم السوري السعودي سوف ينتج وزناً في الواقع العربي لن يكون لمصلحة المنطق المصري الاردني الذي هو داخل تحت وطأة الاملاءات الاميركية، مضيفة ان الفراغ الحكومي عقبة كبيرة باتجاه تطور العلاقات السورية لتتحول الى عنصر عربي، لافتة الى ان الاميركيين ضبطوا الحراك السعودي باتجاه سوريا عند حدود العلاقات الثنائية بين البلدين، ولم يسمحوا بتقدم المبادرة السعودية التي تناولت الوضع الحكومي في لبنان كما انهم جمدوا اي اتجاه سعودي نحو تحرك جديد .
واضافت المصادر ان الانظار يجب ان تبقى متوجهة باتجاه معرفة مصير الحوار الاميركي مع سوريا وايران وخصوصا في ظل مأزقها في افغانستان والعراق الذي يعتبر الخروج منها اولوية بالنسبة للادارة الاميركية.
وتساءلت المصادر حول توجهات الادارة الاميركية بعد الصفعة الجديدة التي وجهها نتنياهو لمصداقية اوباما، الذي ظهر وكأنه يلهث وراء استجداء مخارج شكلية من الاسرائيليين دون ان يحصل عليها، ما يجعل موقع "العرب المعتدلين" اصعب.
ولفتت المصادر الى ان الاسابيع المقبلة ستظهر الامور باي اتجاه ستذهب، معتبرة ان الاميركي سيبقى حتى ذلك الحين مصمما على إطالة الفراغ الحكومي في لبنان من خلال تيار المستقبل وباقي اطراف الموالاة .
وفي هذا السياق، لفتت المصادر الى ان رئيس الجمهورية لن يقدم على تسهيل قيام حكومة الا اذا كانت حكومة وحدة وطنية ترضى عنها كل الاطراف، مشيرة الى ان الرهان على امكانية شراكة مع الرئيس سليمان بحكومة استئثار او لون واحد امر بعيد المنال وصعب.
ولدى سؤالها حول ما اذا كانت المعركة قد تحولت الى معركة كسر عظم بين الرابية وقريطم، اعتبرت المصادر ان كل التصريحات التي تصب بهذا الاطار هي للتغطية على الطلب الاميركي من خلال الغبار الكثيف الذي يثار حول ما يسمى مطالب التيار الوطني الحر، واضافت المصادر ان المسألة ليست مسألة تحدي فلا احد يتحدى أحداً.
وقالت المصادر إن خطاب التيار الوطني الحر عاد ومد الايدي وفتح الابواب لامكانية الحوار مجددا، واعتبرت ان المسألة متوقفة على الرئيس المكلف هل سيتعاطى بواقعية مع متطلبات حكومة وحدة ام بمنطق التحدي الذي ميّز خطبه الاخيرة والتي فيها نبرة تصعيدية تتخطى حدود اللعبة السياسية من خلال تعريضها الاستقرار في البلد للخطر.
وتابعت المصادر تقول إن الموضوع ليس موضوع مطالب متصلبة من قبل المعارضة أو العماد عون، لافتة الى ان الرئيس بري كان اول من فتح ابواب الحوار، وهنا يطرح السؤال : "لماذا اتخذ منه موقف سلبي بهذه الطريقة؟ ، و لماذا جرى ادارة الظهر لحكومة الوحدة الوطنية والشراكة" .
واوضحت المصادر انه عند الدعوة لتشكيل حكومة وحدة وطنية يجب ان يجري دعوة الشريك الاخر للتفاوض (55 نائب) والاستماع لمطالبه، ولا يجب ان يكون هناك انتقائية بهذا الامر.
ولفت المصادر الى انه يقع على عاتق الرئيس المكلف ان يعرض الصيغة البديلة التي يقترحها بعد عودته الى نقطة البداية، معتبرة ان ذلك سيعني استنزاف المزيد من الوقت، ومضيفة انه اذا كان الحريري يريد تشكيل حكومة شراكة عليه فان عليه ان يعرض على قادة المعارضة وكتلها النيابية الصيغ المناسبة لتحقيق هذه الشراكة.
واضافت: "اما اذا كان لديه صيغ اخرى فليعرضها، فلا احد يقفل الباب على هذا الموضوع فالجميع منفتحون ومتعاونون للوصول لحكومة شراكة ووحدة وطنية تحقق استقرار البلد وتتناسب مع الظروف التي نعيشها".
وحول الصيغ الحكومية كشفت المصادر ان الصيغ التي سربتها جماعة الحريري الى الآن هي عودة الحديث عن حكومة اقطاب وحكومة تكنوقراط، وفيما وصفت الاخيرة بانها بدعة وكذبة كبيرة بعد اتفاق الطائف، اشارت الى ان مجلس الوزراء هو رأس السلطة الاجرائية، لافتة الى ان الوزراء هم حكما رموز ممثلة لقوى سياسية من حقها اختيار من يمثلها في الوزارة.
الى ذلك، تحدثت المصادر ايضا عن عودة الحديث عن تقليص عدد الوزراء من 30 الى 24 وزيراً، مشيرة الى ان هذا الطرح كان قد طرح سابقا، وموضحة ان لا احد يقفل الباب على البحث بهذه الصيغ الجديدة.
وتوقفت المصادر عند عدم طرح النائب الحريري صيغ حكومية في التكليف الاول، مشيرة الى انه عندما قرر طرح صيغة للتفاوض طرحها بصيغة الاذعان، خالصة الى ان هذا الامر لا يركب في لبنان وهدفه اطالة عمر الازمة وليس البحث عن حلول ما يفتح البلد على مخاطر في الشارع.
وحول ما حصل من اعادة تلميح بالشارع من قبل الفريق الاكثري اعتبرت المصادر ان المقصود بهذا الامر كل المعارضة.
واشارت المصادر الى ان استهداف التيار الوطني الحر يعود لكونه شكل القوة المرجحة التي حسمت الخريطة السياسية اللبنانية القادرة على احتضان المقاومة واسقط ما اعتبره الغرب الاستعماري انجازا تاريخيا اكثر من ثمانين سنة والذي يقول ان المسيحيين قوة احتياط للنفوذ الغربي في لبنان .
واضافت المصادر: "ان يصبح المسيحيون بغالبيتهم مع التيار الوطني الحر قوة حاضنة للمقاومة وللعروبة وللمسيحية المشرقية التحررية الرافضة للمنطق الاستعماري والمواجهة للهجمة الاسرائيلية فهذه ضربة كبيرة، ثأر الغرب واسرائيل فيها كبير"، ولفتت المصادر الى ان هذه القوى اللبنانية المجسدة للنفوذ العربي في لبنان معركتها مع التيار الوطني الحر مبنية على هذا الاساس خصوصا وان المرحلة المقبلة عنوانها التوطين وشطب حق العودة وبالتالي فان وجود التيار الوطني الحر يشكل قوة فاضحة لتورط مسيحيي 14 اذار في السير بالمخطط الاميركي للتوطين، وبالتالي فهو يعري هذه المواقع الكنسية او السياسية، ولذلك فان النيل من نفوذ التيار ومحاصرته احد اهدافه شل فعاليته لتبقى يد الاخرين طليقة.
وأخيراً حصل التكليف الثاني للنائب سعد الحريري بتشكيل حكومة جديدة، لكن السؤال الذي بدأ يطفو على السطح عقب التكليف مباشرة يتمحور حول شكل الحكومة المقبلة وصيغتها في ظل تشبث جميع الافرقاء بمواقفهم، وفي ظل وجود مواقع سياسية تسعى لفرملة أي شطط يقوده التصعيد السياسي الحاصل نحو حكومة من لون واحد خصوصا وانه بات معلوما للجميع ان رئيس الجمهورية لن يوقع مرسوم اي حكومة لا تصبغها صبغة الشراكة والوحدة الوطنية.
وفي هذا السياق، اعتبرت مصادر خاصة لـ "الانتقاد.نت" ان تنصل الرئيس المكلف النائب سعد الحريري من صيغة الحكومة هدفه اعطاء وقت طويل لمشاورات التأليف وبالتالي عدم الانطلاق من النقطة التي وصلت اليها الامور واطالة الفراغ الحكومي لاطول فترة ممكنة.
ولفتت المصادر الى ان الفراغ الحكومي بذاته مطلوب اميركيا، مشيرة الى ان الوضع الامني ومشهد المنطقة لا يتناسبان مع الحساب الاميركي، الذي يسعى لعدم السماح باقلاع تسوية لبنانية قد تقود لتغيرات لا تناسب مصالحه.
وأوضحت المصادر ان مشروع قيام حكومة وحدة وطنية سيؤدي الى قيام حكومة تتبنى المقاومة ويشارك فيها حزب الله، كما انها لن تكون صالحة لتمرير اي خطوة مموهة او صريحة باتجاه التوطين الذي هو مشروع اميركي للتنفيذ، كما اعتبرت ان من نتائجها ايضا اندفاع العلاقة السورية السعودية باتجاه بلورة واقع جديد في العلاقات العربية، مشيرة بهذا الصدد الى انه في حال التفاهم السوري السعودي فان تعديل المبادرة العربية وبند حق العودة يصبح متعذرا، كما ان تغطية خطوات التطبيع مع حكومات عربية تصبح صعبة ايضا ما سينعكس في منع تمرير خطوات تطبيعية جديدة .
واعتبرت المصادر ان التفاهم السوري السعودي سوف ينتج وزناً في الواقع العربي لن يكون لمصلحة المنطق المصري الاردني الذي هو داخل تحت وطأة الاملاءات الاميركية، مضيفة ان الفراغ الحكومي عقبة كبيرة باتجاه تطور العلاقات السورية لتتحول الى عنصر عربي، لافتة الى ان الاميركيين ضبطوا الحراك السعودي باتجاه سوريا عند حدود العلاقات الثنائية بين البلدين، ولم يسمحوا بتقدم المبادرة السعودية التي تناولت الوضع الحكومي في لبنان كما انهم جمدوا اي اتجاه سعودي نحو تحرك جديد .
واضافت المصادر ان الانظار يجب ان تبقى متوجهة باتجاه معرفة مصير الحوار الاميركي مع سوريا وايران وخصوصا في ظل مأزقها في افغانستان والعراق الذي يعتبر الخروج منها اولوية بالنسبة للادارة الاميركية.
وتساءلت المصادر حول توجهات الادارة الاميركية بعد الصفعة الجديدة التي وجهها نتنياهو لمصداقية اوباما، الذي ظهر وكأنه يلهث وراء استجداء مخارج شكلية من الاسرائيليين دون ان يحصل عليها، ما يجعل موقع "العرب المعتدلين" اصعب.
ولفتت المصادر الى ان الاسابيع المقبلة ستظهر الامور باي اتجاه ستذهب، معتبرة ان الاميركي سيبقى حتى ذلك الحين مصمما على إطالة الفراغ الحكومي في لبنان من خلال تيار المستقبل وباقي اطراف الموالاة .
وفي هذا السياق، لفتت المصادر الى ان رئيس الجمهورية لن يقدم على تسهيل قيام حكومة الا اذا كانت حكومة وحدة وطنية ترضى عنها كل الاطراف، مشيرة الى ان الرهان على امكانية شراكة مع الرئيس سليمان بحكومة استئثار او لون واحد امر بعيد المنال وصعب.
ولدى سؤالها حول ما اذا كانت المعركة قد تحولت الى معركة كسر عظم بين الرابية وقريطم، اعتبرت المصادر ان كل التصريحات التي تصب بهذا الاطار هي للتغطية على الطلب الاميركي من خلال الغبار الكثيف الذي يثار حول ما يسمى مطالب التيار الوطني الحر، واضافت المصادر ان المسألة ليست مسألة تحدي فلا احد يتحدى أحداً.
وقالت المصادر إن خطاب التيار الوطني الحر عاد ومد الايدي وفتح الابواب لامكانية الحوار مجددا، واعتبرت ان المسألة متوقفة على الرئيس المكلف هل سيتعاطى بواقعية مع متطلبات حكومة وحدة ام بمنطق التحدي الذي ميّز خطبه الاخيرة والتي فيها نبرة تصعيدية تتخطى حدود اللعبة السياسية من خلال تعريضها الاستقرار في البلد للخطر.
وتابعت المصادر تقول إن الموضوع ليس موضوع مطالب متصلبة من قبل المعارضة أو العماد عون، لافتة الى ان الرئيس بري كان اول من فتح ابواب الحوار، وهنا يطرح السؤال : "لماذا اتخذ منه موقف سلبي بهذه الطريقة؟ ، و لماذا جرى ادارة الظهر لحكومة الوحدة الوطنية والشراكة" .
واوضحت المصادر انه عند الدعوة لتشكيل حكومة وحدة وطنية يجب ان يجري دعوة الشريك الاخر للتفاوض (55 نائب) والاستماع لمطالبه، ولا يجب ان يكون هناك انتقائية بهذا الامر.
ولفت المصادر الى انه يقع على عاتق الرئيس المكلف ان يعرض الصيغة البديلة التي يقترحها بعد عودته الى نقطة البداية، معتبرة ان ذلك سيعني استنزاف المزيد من الوقت، ومضيفة انه اذا كان الحريري يريد تشكيل حكومة شراكة عليه فان عليه ان يعرض على قادة المعارضة وكتلها النيابية الصيغ المناسبة لتحقيق هذه الشراكة.
واضافت: "اما اذا كان لديه صيغ اخرى فليعرضها، فلا احد يقفل الباب على هذا الموضوع فالجميع منفتحون ومتعاونون للوصول لحكومة شراكة ووحدة وطنية تحقق استقرار البلد وتتناسب مع الظروف التي نعيشها".
وحول الصيغ الحكومية كشفت المصادر ان الصيغ التي سربتها جماعة الحريري الى الآن هي عودة الحديث عن حكومة اقطاب وحكومة تكنوقراط، وفيما وصفت الاخيرة بانها بدعة وكذبة كبيرة بعد اتفاق الطائف، اشارت الى ان مجلس الوزراء هو رأس السلطة الاجرائية، لافتة الى ان الوزراء هم حكما رموز ممثلة لقوى سياسية من حقها اختيار من يمثلها في الوزارة.
الى ذلك، تحدثت المصادر ايضا عن عودة الحديث عن تقليص عدد الوزراء من 30 الى 24 وزيراً، مشيرة الى ان هذا الطرح كان قد طرح سابقا، وموضحة ان لا احد يقفل الباب على البحث بهذه الصيغ الجديدة.
وتوقفت المصادر عند عدم طرح النائب الحريري صيغ حكومية في التكليف الاول، مشيرة الى انه عندما قرر طرح صيغة للتفاوض طرحها بصيغة الاذعان، خالصة الى ان هذا الامر لا يركب في لبنان وهدفه اطالة عمر الازمة وليس البحث عن حلول ما يفتح البلد على مخاطر في الشارع.
وحول ما حصل من اعادة تلميح بالشارع من قبل الفريق الاكثري اعتبرت المصادر ان المقصود بهذا الامر كل المعارضة.
واشارت المصادر الى ان استهداف التيار الوطني الحر يعود لكونه شكل القوة المرجحة التي حسمت الخريطة السياسية اللبنانية القادرة على احتضان المقاومة واسقط ما اعتبره الغرب الاستعماري انجازا تاريخيا اكثر من ثمانين سنة والذي يقول ان المسيحيين قوة احتياط للنفوذ الغربي في لبنان .
واضافت المصادر: "ان يصبح المسيحيون بغالبيتهم مع التيار الوطني الحر قوة حاضنة للمقاومة وللعروبة وللمسيحية المشرقية التحررية الرافضة للمنطق الاستعماري والمواجهة للهجمة الاسرائيلية فهذه ضربة كبيرة، ثأر الغرب واسرائيل فيها كبير"، ولفتت المصادر الى ان هذه القوى اللبنانية المجسدة للنفوذ العربي في لبنان معركتها مع التيار الوطني الحر مبنية على هذا الاساس خصوصا وان المرحلة المقبلة عنوانها التوطين وشطب حق العودة وبالتالي فان وجود التيار الوطني الحر يشكل قوة فاضحة لتورط مسيحيي 14 اذار في السير بالمخطط الاميركي للتوطين، وبالتالي فهو يعري هذه المواقع الكنسية او السياسية، ولذلك فان النيل من نفوذ التيار ومحاصرته احد اهدافه شل فعاليته لتبقى يد الاخرين طليقة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018