ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قبلان: اللبنانيون يريدون الخلاص من الفوضى والارتجال وتأليف حكومة وحدة تحقق الشراكة
رأى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، خلال الدرس الرمضاني الذي يلقيه في مقر المجلس "ان التكليف الثاني للرئيس سعد الحريري يضع الجميع أمام مسؤولياتهم الوطنية، وعلينا ان نحقق نقلة نوعية ونتقارب فيما بيننا ونقترب من بعضنا البعض ونتنازل عن أنانيتنا ومصالحنا الخاصة فنضع مصلحة البلاد نصب أعيننا، ونتفق على حل مشاكل الناس فلا يجوز ابدا ان نهمل ونتجاهل ونغض الطرف عن معاناة الناس، وعلينا ان نعمل بتوافق وشراكة لنحمي الوحدة الوطنية فنبعد خطر الحرب والفتن عن الشعب اللبناني".
وطالب الشيخ قبلان الرئيس المكلف سعد الحريري "بحفظ التوازنات ويبتعد عن المشكلات، ويتواصل مع المعارضة قبل الموالاة وخاصة الذين امتنعوا عن تسميته لانهم ليسوا ضده فلو كانوا ضده لسموا غيره بيد انهم أفسحوا المجال للاتفاق لما فيه خير الوطن، وعليه ان يتواصل مع المعارضة والموالاة ويتحلى بكظم الغيظ وسعة الصدر لان الة الرياسة سعة صدر، والشعب اللبناني يريد الخلاص من الفوضى والارتجال والإهمال، ونحن نريد حكومة وحدة وطنية تحقق الشراكة بين الموالاة والمعارضة، ويجب ان تحظى أي حكومة بأغلبية الأصوات من المعارضة والموالاة، ونريد ان يكون الشيخ سعد الدين محل ثقة النواب فيسير على نهج والده الشهيد رفيق الحريري الذي تحمل وصبر واصر على مواقفه لينجي البلد، وعليه ان يفتح صفحة جديدة فيلتقي مع الموالاة والمعارضة للاتفاق على ما يصلح البلد وينجيه".
ودعا السياسيين في لبنان الى "تحسين الأوضاع والعمل لمصلحة الناس والابتعاد عن الشقاق والنفاق والدعوة الى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيعملوا لوجه الله تعالى ويهتموا بعباد الله ويسهروا على مصلحة العباد وتوفير الأمن في البلاد، فيعودوا الى تعاليم الدين وأحكامه وأخلاق الدين التي تأمر بحسن التعامل مع الآخرين وعدم الإساءة إليهم، وعليهم جمع الكلمة والتعاون لما فيه مصلحة الشعب فيبتعدوا عن المناكفات والعصبيات".
الشيخ قبلان رأى "ان يوم القدس يوم عظيم يجب ان نتحرك فيه ونعمل لنصرة القدس"، سائلا العرب والمسلمين "ماذا فعلتم للقدس بعد ان احرق الصهاينة المسجد الأقصى منذ 40 عاما، فيما تصر العصابات الصهيونية على حفر أساسات المسجد الأقصى والاستيطان على أرض القدس، فعلى العرب ان ينهضوا ليصرخوا بوجه الكيان الغاصب، ويرفضوا الاعتداء على القدس وكرامة الأماكن المقدسة فيتحركوا لنصرة القدس وحصولهم على حقهم فيها، فنحن نريد الإنصاف والعادلة وان يأخذ أصحاب الحقوق حقوقهم، وعلى العالم ان يقف في وجه إسرائيل التي تصر على المضي في ظلمها وتعمل وفق مصلحتها وتتعاطى بغطرسة وتسلط على الشعوب، وعلينا كعرب ومسلمين ان نوحد صفوفنا ونتفق ونعمل باتجاه واحد لنكون موحدين في خندق المواجهة ضد إسرائيل ومؤامراتها".
المحرر المحلي + الوكالة الوطنية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018