ارشيف من :أخبار لبنانية
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة - أقامت مسيرة ً بمناسبة يوم القدس العالمي.
أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة - مسيرة ً بمناسبة يوم القدس العالمي، وانطلقت المسيرة على وقع الاناشيد الثورية من امام مسجد الفرقان في مخيم برج البراجنة نحو المركز العربي الفلسطيني حيث نظمت الجبهة مهرجاناً خطابياً من وحي المناسبة وذلك بحضور ممثلين عن الاحزاب اللبنانية والفعاليات والفصائل الفلسطينية.
افتتح الحاج محمد صالح الكلام مشدداً على اهمية حماية القدس من الاطماع "الاسرائيلية" المحدقة بها ومذكراً بقافلة الشهداء التي مضت في سبيل الدفاع عن أرض الرسالات من الشهيد القائد أحمد ياسين الى الشهيد القائد السيد عباس الموسوي .
بعدها كانت كلمة مسؤول معتمدية فلسطين في الحزب السوري القومي الاجتماعي هملقار عطايا الذي ذكر بأهمية القدس في وجدان الامة.
واختتم عضو المكتب السياسي ومسؤول إقليم لبنان في الجبهة الشعبية - القيادة العامة أبو عماد رامز مصطفى، المهرجان بكلمة ٍ توجه فيها الى الاخوة الفلسطينيين من مختلف الفصائل مذكراً اياهم بضرورة الحوار والتلاقي بقوله "فلسطين هي التي تجمعنا وفلسطين هي التي تفرقنا".
واضاف أبو عماد "علينا أن نبتكر أشكال وآليات للضغط على الجامعة العربية ومنظمة العمل الاسلامي لأن فلسطين قضية لا تعني الفلسطينيين فحسب وانما العرب وكل المسلمين .
وفي سياق حديثه عن الفلسطينيين في لبنان طالب ابو عماد رامز السلطات اللبنانية بتوفير الظروف الاقتصادية والمعيشية اللائقة للفلسطينيين اللاجئين والتنسيق مع الفصائل المعنية في حال حصول أي اشكالات امنية .
واعتبر رئيس جمعية شبيبة جورج حاوي "رافي مادايان" في حديث له مع "الانتقاد.نت" على هامش المسيرة "بان دعوة الامام الخميني (قده) لإحياء ذكرى القدس كانت من أجل تفعيل نضال الجماهير العربية والاسلامية والفلسطينية نصرةً للقدس أرض المقدسات وعاصمة وقبلة المسلمين والأحرار وكانت لهذه الدعوة تأثير كبير لتحريك قضية القدس في ضمير الشعوب العربية وهي مناسبة ٌ متكررة على الالتزام بالقضية".
ووجه الشيخ الدكتور نمر زغموط خلال مقابلة ٍ خاصة مع "الانتقاد" تحيةً الى الامام روح الله الموسوي الخميني(قده)الذي كان يعلم ما للقدس من قيمة ٍ ومن قدر ٍ عند رب العالمين وعند رسول رب العالمين ولدى المسلمين، مشيرا الى ان القدس بوصلة العرب والمسلمين ويجب ان لا يقعد المسلمون عن الجهاد حتى يحرروا فلسطين والأقصى وكامل الثرى من "اسرائيل ".
وعقب زغموط قائلاً :"ثبت الله أقدام المجاهدين وسددهم على خطى القائد الخامنئي دام ظله".
"الانتقاد.نت"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018