ارشيف من :أخبار لبنانية
ارسلان: لعقد مؤتمر وطني يبحث كيفية الغاء الطائفية واقامة دولة المواطنة
اشار وزير الرياضة والشباب في حكومة تصريف الأعمال طلال ارسلان أن سنة كاملة مضت على استشهاد القيادي في الحزب "الديمقراطي اللبناني" الشيخ صالح فرحان العريضي. ولفت انه "طالبنا منذ استشهاد الرئيس الحريري بإجراء تحقيقات مع شخصيات دولية صديقة ومحبة للبنان مثل الجنرالين الفرنسيين بللغريني وغوت وغيرهما"، آسفا "لعدم التجاوب مع هذه المطالب وكأن المقصود هو الابقاء على الاتهام السياسي الذي طبع السجال السياسي وبات يتحكم به وسمم الحياة العامة على حساب الحقيقة".
كلام ارسلان جاء خلال احتفال اقيم في الذكرى السنوية الاولى لاغتيال القيادي في الحزب "الديمقراطي اللبناني" صالح فرحان العريضي بحضور ممثلين عن الرؤساء الثلاثة وممثل عن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وحشد سياسي كبير مثل مختلف القوى والاطياف السياسية في لبنان.
وقال ارسلان ان "البلد يعيش حالة انهيار الدولة ماديا على ايقاع الانهيارات المعنوية والاخلاقية واولها انهيار الثقة بين الشعب وكل ما له صلة بالدولة من قريب او من بعيد"، واضاف انه "اصبحنا في وضع اخطر بكثير من ازمة حكومة او ازمة حكم ودخلنا عمليا في ازمة نظام بكل معنى الكلمة".
واعتبر ارسلان ان "النظام في لبنان عاجز عن حماية نفسه من جور القيمين عليه"، قائلا ان "هذه نقطة ضعف النظام السياسي الذي ينهار بنا ونحن شهود على انهياره"، واشار الى ان "هذا النظام لم يعد قادرا ان ينتج شيئا آخر غير الفتن".
ودعا ارسلان الى "عقد مؤتمر وطني تأسيسي يتمتع بتمثيل شامل للقوى السياسية الفاعلة ذات الصفة التمثيلية"، مطالبا بأن "تشارك فيه النقابات والهيئات التي تمثل الطبقات العاملة الصناعية والزراعية والخدماتية بالاضافة الى نقابات المهن الحرة وذوي الاختصاص"، معتبرا ان "على هذا المؤتمر ان يبحث وفق منهجية علمية وبهدوء ومسؤولية في صيغة تحرر من المعتقلات الطائفية والمذهبية بغية اقامة دولة المواطنية".
واعتبر ان "طاولة الحوار عاجزة عن تحقيق أي تقدم لانها لا توفر التمثيل الحقيقي لمختلف شرائح المجتمع اللبناني على صعيدي الانتماء السياسي وقطاعات الانتاج والاختصاص". ورأى ارسلان ان "حكومة السفراء الاجانب على أرض لبنان هي التي تعيق اقامة حكومة لبنانية مستقرة"، داعيا الى "وضع قانون للانتخاب عاى اساس النسبية".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018