ارشيف من :أخبار لبنانية

ابو العينين: لا وجود للقاعدة في مخيمات الجنوب و لن نكون عقبة امام اتفاق اللبنانيين على السلاح الفلسطيني

ابو العينين: لا وجود للقاعدة في مخيمات الجنوب و لن نكون عقبة امام اتفاق اللبنانيين على السلاح الفلسطيني


نفى أمين سر حركة فتح في لبنان سلطان ابو العينين خلال مؤتمر صحافي عقده في مخيم الرشيدية "وجود تنظيم "القاعدة" في مخيمات الجنوب".

وقال: "قد يكون هناك افراد يتأثرون بفكر "القاعدة"، لكن ثقوا تماما ان هذه المخيمات لن تكون قاعدة لأي شيء يمس السلم الاهلي اللبناني، ولن تحتضن ايا منها وستلفظ كل هذه الافكار الشريرة من داخلها، ويكفيها مآسيها الاجتماعية والاقتصادية، ما حصل في نهر البارد درسا يبقى في ذاكرتنا لن تمحوه السنون ولن نقبل او نسمح لاي افكار شريرة تهدد امننا واستقرارنا الاجتماعي والسياسي".


اضاف: " لن نسمح بمجرد التفكير بالاعتداء على الاراضي اللبنانية سواء على السلم الاهلي بأبعاده السياسية او على اي جهة في لبنان لان في ذلك مصدر خطر على الشعب الفلسطيني ومخيماته".


وتابع: "نحن ضيوف على ارض لبنان، وما يضر لبنان يلحق ضررا بالقضية الفلسطينية، نحن نحترم الضيافة المؤقتة، ووجودنا في فلسطين اعطانا الامل واثبت بجدارة ان الوطن الذي نفتخر به هو الوطن الحقيقي ندفن فيه ونحيا فيه".


واذ اكد ابو العينين ان "المخيمات والتنظيمات الفلسطينية قد اثبتت انها لا تشكل لأي من الذين يعتقدون ان انتماءهم اليها يشكل حماية له وجميعهم بادروا عندما شعروا بذلك ولم يترددوا ان يكونوا لدى القضاء والعدالة اللبنانية"، رفض "استخدام الفلسطيني من اي جهة فلسطينية او لبنانية في التجاذبات الداخلية اللبنانية".


وقال:" نحن ضيوف نحترم هذا الوجود المؤقت والضيافة التي دفع لبنان ثمنها غاليا، وما يقره اللبنانيون عندما يتفقون في ما بينهم حول موضوع السلاح الفلسطيني سواء داخل المخيمات او خارجها وما يجمعون عليه، حينها لن نكون عقبة بوجه ما يصبون اليه".

وفي رده على سؤال اعتبر ابو العينين "مشروع التوطين والحديث عنه بالاتهام قضية لا مكان لها في قاموس الفلسطينيين ولا في تفكيرهم وعقلهم".


وردا على سؤال قال: "لا ننظر الى حركة "حماس" على انها عدو، الخلاف سياسي معها لعدم قبولها ولعدم تقديمها لشعبنا الفلسطيني انها جزء من النظام السياسي. والانقسام الذي يستخدم اليوم كذريعة للعدو الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني".


واردف: "اعتقد ان "حماس" ارتكبت جريمة بحق نفسها ومستقبلها السياسي. القضية ليست قضية عداوة او خصومة سياسية بل هي تتعلق بالمشروع الوطني الفلسطيني وبالحقوق التاريخية الثابتة، القضية لا نقبل ان تقطع غزة من الجسد الفلسطيني كي تكون بوابة عبور للجلوس على طاولة المفاوضات او تقديم المناقصة السياسية لقبولها على طاولة المفاوضات، او تقديم المناقصة السياسية لقبولها على طاولة المفاوضات الاسرائيلية او العربية او الدولية او حتى الاميركية".

وكالات  

2009-09-23