ارشيف من :أخبار لبنانية

الحزب القومي في الذكرى 27 لعملية "الويمبي": كانت تتويجا لانطلاقة المقاومة وإيذانا ببدء دحر الاحتلال

الحزب القومي في الذكرى 27 لعملية "الويمبي": كانت تتويجا لانطلاقة المقاومة وإيذانا ببدء دحر الاحتلال


وزعت وحدة الاذاعة والاعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي بيانا في الذكرى 27 على عملية "الويمبي" التي نفذها الشهيد خالد علوان، ومما جاء فيه:

"كان الزمن زمن "كامب ديفيد"، وكان البعض قد غير جلده، وبعض آخر يستعد للتغيير، وبعض ثالث يبحث في اللغة عن مصطلحات جديدة قد تعينه على الاستتار خلفها، بانتظار "الوقت الملائم" ليظهر بجلده الجديد. في ذلك الزمن، اجتاح جيش العدو الصهيوني معظم لبنان، وصولا إلى العاصمة بيروت، فاعتقد كثيرون أن الأمر قد حسم، وأن الأوان قد آن لبدء حملة الترويج والتسويق لمصطلحات التطبيع والواقعية ولثقافة الهزيمة والاستسلام والصلح مع العدو".


اضاف: "في 24 أيلول 1982، خرج العملاق القومي إبن بيروت خالد علوان، وسار في شارع الحمرا، وصولا إلى مقهى "الويمبي" وهناك في وسط المقهى وعلى مرأى الناس شهر سلاحه وأفرغ رصاصاته في رؤوس وصدور ضباط وجنود العدو الصهيوني الذين توهموا ان بإمكانهم التسكع كما يحلو لهم في شوارع بيروت. وهي رصاصات سجلها التاريخ في صفحاته الناصعة البيضاء".


وتابع : "شكلت عملية "الويمبي" النوعية نقطة الإنطلاق لمرحلة جديدة من عمل المقاومة، بعد أن انطلقت المقاومة الوطنية عمليا في 21 تموز 1982، حين أمطرت مجموعات من الحزب القومي مستوطنة "كريات شمونة" بصواريخ الكاتيوشا في رد مباشر على الاجتياح الصهيوني للبنان الذي تم تحت شعار "سلامة الجليل. كانت رصاصات خالد تتويجا لانطلاقة المقاومة وإيذانا ببدء عمليات ترمي إلى دحر الاحتلال عن العاصمة بيروت، وفق جدول زمني حدده المقاومون ضمنا. وعلى قاعدة أن زمن الهزائم قد ولى، وأن التأريخ لزمن الانتصارات قد بدأ".


وختم البيان: "أحدثت العملية صدمة كبيرة للاحتلال، خرج المحتلون إثرها بمكبرات الصوت يعلنون: "يا أهل بيروت لا تطلقوا النار إننا راحلون. لقد كانت عملية "الويمبي" إمتدادا لعمليات سبقتها وفاتحة عمليات تلتها حتى اندحر الاحتلال من العاصمة بيروت في 29 أيلول 1982".



وكالات

2009-09-23