ارشيف من :أخبار لبنانية

شكر : المناورات التي يجريها كيان العدو مع الجيش الاميركي اكبر دليل على ما يحاك لهذا البلد

شكر : المناورات التي يجريها كيان العدو مع الجيش الاميركي اكبر دليل على ما يحاك لهذا البلد
النبطية - عامر فرحات

رأى الامين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان الوزير السابق فايز شكر ان "هناك مماطلة واضحة جدا في عملية تشكيل الحكومة كما ان هناك تسويف لعدد من المسائل الاساسية",محذرا "من كلام نقل عن الرئيس المكلف سعد الحريري و هو انه صبر 73 يوم ولا مشكلة لديه بأن يصبر سنة حتى تشكيل الحكومة معتبرا هذا الكلام اذا كان دقيقا وصحيحا كبير و مخيف ولا يبشر بالخير,وهو يحمل مخاوف كبيرة ونأمل ان لا يكون لهذا الكلام اي ارتداد او اي اساس لانه بتقدير لبنان اكبر بكثير من كل المصالح الشخصية عند كل الافرقاء في هذا البلد.

الوزير السابق شكر كان يتحدث بعد جولة له في منطقة النبطية ولقائه بمسؤولي وكوادر الحزب في الجنوب في مكتب البعث في بلدة الدوير -النبطية ,حيث عقد لقاء صحفي تطرق فيه الى الاوضاع السياسية وموضوع تشكيل الحكومة , فقال"نلمس مخاوف وعثرات كبيرة بالنسبة لموضوع تشكيل الحكومة ولقد عاش البلد 73 يوما تخللها لقاءات ومشاورات ,منها ما خرج الى العلن وسمعه الناس ويمكن كان هناك خفايا امور وكما يقال "وراء الاكمة ما وراءها "ولم يعرف به الا جزء يسير من المواطنين في هذا البلد,طبعا كان هناك مماطلة واضحة جدا وكان هناك تسويف لعدد من مسائل اساسية بالوقت الذي كان فيه مطلوب من قيادات هذا البلد وأعني بذلك الموالاة والمعارضة الكثير ,ولقد قدمت المعارضة ما لديها وما عندها والعالق كان ما يدور في الحلقات الضيقة,و في الغرف التي كان يخطط لها عند فريق 14 اذار واقول ان هذا من الماضي ونتمنى ان يكون دفن ولا عودة اليه لان لا مصلحة لاحد من اللبنانيين بأن ننكأ جراح وخفايا ومراهنات, لان هذه المراهنات هي اضغاث احلام ولن توصل الى اي مكان ينعم به لبنان او مؤسساته او الشعب اللبناني بشكل عام بالاستقرار .

شكر أضاف "الكرة الان وكما كانت خلال فترة المخاض التأليف بعد التكليف الاول هي في ملعب الرئيس المكلف الشيخ سعدالدين الحريري,ولقد سمعنا كلام كبير وهو مخيف ولا يبشر بالخير اذا كانت دقته صحيحة ,هناك كلام نسمعه وهو عن لسان الرئيس المكلف(سعدالحريري) واذا كان الكلام المسموع دقيق وصحيح ,فهو يحمل مخاوف كبيرة ونأمل ان لا يكون لهذا الكلام اي ارتداد او اي اساس لانه بتقديري, لبنان اكبر بكثير من كل المصالح الشخصية عند كل الافرقاء في هذا البلد , ، مشيرا الى أن "الكلام الذي نقل عن الرئيس الحريري عن انه صبر 73 يوم ولا مشكلة بأن اصبر سنة يصيب من يسمعه أكان مواطنا او متابعا او مراقبا بخشية كبيرة وكبيرة جدا وكأننا في بلد مرتاح على وقته وبالتالي فيه بعض الاختلافات والتي تكون مشروعة في التأليف ولكن ليست مقبولة بالوضع الذي يعيشه البلد ,فالبلد وصل الى حد شفير الهاوية وما زلنا نناقش بمسألة الاتيان بهذا الوزير او ذاك او ان هذا الوزير راسب او ناجح,وهنا نسأل ما المصلحة من هذا الكلام .

وأكّد شكر ان "لا خلاص لهذا البلد الا بحكومة وحدة وطنية حقيقية تؤمن شراكة وتمثيل حقيقي لكل الاطياف في المجتمع اللبناني و بكافة قواه السياسية على الساحة اللبنانية , مضيفاً "  نسمع كلام ككل المواطنين وحتى السياسيين وفى الاعلام يتناقل ايضا وهو ان احدهم يقول انه يستطيع ان يركب حكومة اذا خدمت مشروعه السياسي ونحن نقول ان هناك مشروع اكبر من مشروعك السياسي واكبر منا جميعا وهو وحدة هذا البلد الذي اسمه لبنان واذا لم نسعى جميعا الى وحدة هذا البلد لتأمين حكومة وحدة وطنية حقيقية ,اضافة الى ان هناك اتفاق, وتوجه بالسؤال الى الرئيس المكلف الحريري وهو بعد تكليفه الثاني لم نسمع منه اي مقاربة ولا اي خطاب ولا تصريح ولا بتلميح بانه مازال مع صيغة 15-10-5 والتي توافقت عليها كل القوى السياسية من موالاة ومعارضة وهنا نطرح سؤال الى الرئيس المكلف لان الكرة في ملعبه والمعني مباشرة بذلك انه "اذا لم يكن هناك مقاربة للعنوان الاساسي اي حكومة وحدة وطنية والشراكة الحقيقية والاتفاق على الصيغة التي تم الاتفاق عليها وبالتالي اخراج هذه الحكومة بشكل الذي اتفق عليه اي بصيغة 15-10-5 انا اقول وبرأيي ان هناك مشكلة وهي مشكلة كبيرة جدا ومن يتحمل هذه المسؤولية ,هنا هو السؤال وهو برسم الرئيس المكلف وطبعا سيكون برسم عدد من القوى التي تسعى لايجاد شرخ ولهم مصلحة بأن يكبر ولقد تلمح الى هذا الكلام والى هذه العناوين من قيادي كبير في البلد ومن هنا يأتي الكلام الذي اعلنه النائب وليد جنبلاط والذي اوجه له التحية لان موقفه يدل على حرص حقيقي على وحدة هذا البلد وايضا سمعنا كلام النائب جنبلاط بعد استقباله وفد قيادة حركة امل بأنه يجب ان نسعى جميعا من اجل تأمين حكومة حقيقية وان نجنب البلد شر المخاطر التي يتعرض لها

الامين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان اعتبر أنه "يجب ان يعلم الرئيس المكلف وفريقه وانا لا اتكلم هنا لان انكأ الجراح ولكن على الجميع ان يعلموا ان الوضع الداخلي في هذا البلد حساس وهناك وضه امني يجب النظر اليه بنظرة سليمة وجدية حتى لا نقع بأفخاخ يعد لها الخارج وفي الاولوية اسرائيل لان اسرائيل متربصة شر بهذا البلد وتتمنى له الخراب واكبر رد على هذه التحديات والمؤامرات يجب ان تكون بوحدتنا الداخلية والتي تتجسد بحكومة وحدة وطنية وما تم الاتفاق ما قبل التكليف الثاني .وردا على سؤال حول المحكمة الدولية , لافتا الى أن " كل القوى تتخوف من تسييس المحكمة الدولية ، خاصة في ظل وجود كلام واضح جدا ويسمعه الجميع انه نريد القرار الظني مطابقا لما ورد في جريدة دير شبيغل الالمانية ، وهذا نعتبره تسييسا واضحا وفاضحا لانه يعد العدة لحصول مشاكل في البلد وخلق فتنة مذهبية وبالتالي يأتي على حساب لبنان وشعبه ومؤسساته، ولكن اذا كانت -اي المحكمة-سوف تأخذ بالعدل فكل السياسيين وكل المواطنيين في لبنان مع أن يكون حكمها عادل، وان يكون خارج الخضوع لحسابات سياسية تهم الاطرف المتربصة شرا بهذا البلد، طبعا هنالك كلام كبير جدا".

كما أوضح شكر أنه " مع ان تكون المحكمة عادلة ولسنا ضدها على الاطلاق لكن على ما يبدو ان الواضح حتى هذه اللحظة ان هناك افلام سياسية تتركب في هذه المحكمة واكبر دليل على ذلك هو ما نسمعه من اشاعات تبثها وسائل اعلامية، وهذا لا يخدم الا المشاريع الخارجية بواسطة التسييس الذي يعملون عليه، لافتا الى ان المحكمة اذا كانت عادلة ولديها ادلة مادية وملموسة ومعروفة لا اظن ان يكون هنالك من هو ضد هكذا محكمة ولكن حتى هذه اللحظة لا يظهر الا عملية تسييس واضحة وفاضحة من خلال ما نسمعه في وسائل اعلام وقد يكون لهذه الوسائل التي تسرب هذه الاخبار مصلحة تصب في خدمة اسرائيل وغيرها".
وحول ما كشف عن محاولة اغتيال مفتي الجمهورية الشيخ محمد قباني , علّق الوزير شكر بالقول " ان ذلك  جزء لاعادة الفتنة الى هذا البلد".

كذلك تطرق شكر الى المناورات الاخيرة التي يجريها كيان العدو مع الجيش الاميركي , فقال "انها اكبر دليل على ما يحاك لهذا البلد هو ما شوهد بام العين وهي التي اجريت تحت عنوان" مناورات مشتركة بين الامركي والاسرائيلي"، والتي جرت على الحدود اللبنانية, مضيفا أنه اذا كان رأيهم انهم يقومون "ببروفا" تسبق اعلان الحرب، وكان لديهم امكانية ان تكون المناورات ابعد، واذا كان الهدف اخافة الناس، نطمئنهم بأن الناس هنا هم رجال ويقاومون ولا يهابون الموت واكبر دليل على ذلك ما حصل في عدوان تموز واذا كان هنالك فكرة اخرى مشابهة لعداون تموز، فان هذا الشعب وكل الاحرار في هذا البلد لن يبخلوا بدمهم لمواجهة اي اعتداء سيتم على لبنان، مؤكدا ان " شعبنا لا يخاف، ولا تستطيع اي قوة في العالم ان تهزمه او تخوفه، فالمحطات والمعارك التي حصلت من 2006 وما قبل التاريخ يشهد على قوة وقدرة هذه المقاومة".
2009-09-24