ارشيف من :أخبار لبنانية

فرنجية لـ"الانتقاد.نت" الأمور ليست مقفلة وبحاجة لمزيد من الحوار

فرنجية لـ"الانتقاد.نت" الأمور ليست مقفلة وبحاجة لمزيد من الحوار

هلال السلمان

أرخت القمة السعودية ـ السورية في جدة بين الرئيس بشار الاسد والملك عبد الله بن عبد العزيز بظلالها على الاستشارات النيابية التي أنهى الرئيس المكلف سعد الحريري يومها الثالث السبت بلقاء كتلتين من المعارضة هما كتلة وحدة الجبل برئاسة الوزير طلال أرسلان وكتلة لبنان الحر الموحد برئاسة النائب سليمان فرنجية . وبدا واضحا أن هذه القمة أعادت أجواء التفاؤل بإمكانية تحقيق إختراق قريب قد يؤدي إلى الخروج من حال المراوحة والجمود التي رافقت مرحلة التكليف الأولى التي استمرت أكثر من شهرين . وهذا ما عبرت عنه المواقف التي صدرت عن المعارضة والموالاة والمتمثلة بالإشادة بالتواصل السعودي السوري وانعكاسه إيجابا على الواقع السياسي في لبنان .

فرنجية لـ"الانتقاد.نت" الأمور ليست مقفلة وبحاجة لمزيد من الحوار

واستتبع هذا التفاؤل بوصول الأمير السعودي تركي بن عبد الله إلى لبنان في زيارة بعيدة عن الإعلام لكن خلافا في التقدير وقع حول ما إذا كان الأخير مكلفا مهمة سياسية تتعلق بملف تشكيل الحكومة أم أن زيارته سياحية فقط كما رأت بعض الأوساط .

وفي الوقت الذي كان هناك شبه إجماع على الجو الايجابي للقمة السورية السعودية فإن التقديرات اختلفت بشأن حجم الانعكاس الايجابي لها وعما إذا كان يمكن أن تؤسس لإختراق قريب يؤدي إلى الإسراع في تشكيل الحكومة في مدى الأسبوعين المقبلين . وفي هذا السياق قالت أوساط مرجع رسمي معني ردا على سؤال "للانتقاد" عن حجم التفاؤل الذي أحدثته قمة جدة " إن التفاؤل عاد إلى هذا المرجع لكنه "تفاؤل حذر" ما يعني انه لا ينبغي استباق الأمور والغرق في التفاؤل وإنما التركيز على إنضاج الحوار الداخلي.

وفي السياق عينه قال النائب سليمان فرنجية ردا على سؤال لـ"الانتقاد.نت" بعد تصريحه في مجلس النواب اثر لقائه الرئيس المكلف " إن الأمور ليست مقفلة وبالإمكان حل الأمور" ، مضيفا "أن الازمة لن تحل بكبسة زر" وتحتاج إلى جهود ومزيد من الحوار. ولفت في موقف فرنجية تمسكه بمطالب المعارضة عموما ومطالب تكتل التغيير والاصلاح خصوصا أيا يكن التواصل السعودي السوري وان لا تراجع عن هذه المطالب.

فرنجية لـ"الانتقاد.نت" الأمور ليست مقفلة وبحاجة لمزيد من الحوار

كذلك يؤكد مصدر في كتلة وحدة الجبل برئاسة الوزير طلال ارسلان ردا على سؤال لـ"الانتقاد" بعد لقاء الكتلة الرئيس المكلف في مجلس النواب "لا ينبغي الاتكال على زيارات الموفدين ولا بد من التركيز على الحوار الداخلي لإيجاد الحل مع عدم إنكار تأثير الخارج في الوضع الداخلي.

على أي حال فإن الاستشارات النيابية التي تتواصل الاثنين وتختتم الثلاثاء المقبل ستليها جولة أخرى من المشاورات سيجريها الرئيس المكلف مع القوى السياسية في الموالاة المعارضة تركز على الدخول في تفاصيل الحقائب والأسماء .

2009-09-26