ارشيف من :أخبار لبنانية

النائب نواف الموسوي: حكومة الاكثرية في لبنان هي الحكومة التي تتشكل من الاكثريات الطوائفية وليس من اكثرية طائفة او طائفتي

النائب نواف الموسوي: حكومة الاكثرية في لبنان هي الحكومة التي تتشكل من الاكثريات الطوائفية وليس من اكثرية طائفة او طائفتي

النبطية – عامرفرحات
رعى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي الاحتفال الذي أقامته ثانوية المصطفى(ص) – النبطية لتوزيع الشهادات والاوسمة على طلابها الفائزين بالامتحانات الرسمية.
الاحتفال الذي أقيم في قاعة الثانوية حضره النائب عبداللطيف الزين, رئيسة ثانوية السيدة للراهبات الانطونيات في النبطية الاخت لوسي عاقلة وحشد من الشخصيات والفاعليات وذووي الطلاب المكرمين.
بعد كلمة للطالبة حوراء محمدترحيني باسم الطلاب المكرمين, ألقى مدير الثانوية نبيه سكافي كلمة تلاه كلمة مدير عام جمعية التعليم الديني الاسلامي محمد سماحة ثم كانت كلمة راعي الحفل النائب الموسوي فهنأ في مستهلها الطلاب على هذا النتاج المميز، وقال:
: كما صنعنا المجد بالانتصار على العدو الصهيوني سنواصل صناعة هذا المجد حتى تحقيق التحرير الكامل لاراضيه واستقلاله الناجز السياسي واستقلاله الكامل العلمي وتحقيق وحدته الوطنية المكرسة والتي لا تشوبها لا شائبة انفصال ولا شائبة تقسيم ولا شائبة تفرد ولا شائبة هيمنة, وهذا هو لبنان الذي نسعى الى بناء مجده".
وقال: "سمعنا بالامس من يسأل هل ان حكومة الاكثرية ليست حكومة دستورية ونحن نجيب ان الدستور اللبناني يعتبر ان الحكومة اذا كانت لها اكثرية في المجلس النيابي فان بامكانها ان تحصل على الثقة لكن الدستور اللبناني يقول ايضا لا شرعية لاي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك فما هو ميثاق العيش المشترك اذ تقول المادة من الدستور اللبناني ايضا 95 انه يجب ان تمثل الطوائف بصورة عادلة في الحكومة، وهذا يعني ان الاكثرية التي نص عليها الدستور لكي تتمكن من تشكيل الحكومة هذه الاكثرية ينبغي ان تكون اكثرية ميثاقية تراعي ميثاق العيش المشترك وليس اكثرية عددية برلمانية وهذه الاكثرية يجب ان تكون مكونة من اكثريات الطوائف اللبنانية بالنظر الى المادة 95 من الدستور اللبناني, حكومة الاكثرية في لبنان هي الحكومة التي تتشكل من الاكثريات الطوائفية وليس من اكثرية طائفة او طائفتين لان ليس في ذلك احتراما لميثاق العيش المشترك ومن يشأ تشكيل حكومة اكثرية فعليه ان يرى ان الاكثرية هي اكثرية ميثاقية وليس اكثرية عددية".
واضاف: كما قال بالامس ان الانتخابات النيابية قد أفرزت او جعلت التمثيل الشيعي لدى حركة امل وحزب الله وبالتالي فمن العدالة ان يمثل الشيعة في الحكومة هما امل وحزب الله لانهما فازا في الانتخابات النيابية وهذا منطق صحيح، وهذا الذي جرى ولكن دعنا نطبق في التمثيل الطوائفي كله, والذي يحصل انه هو – اي سمير جعجع ـ انه يسعى الى خوض حرب ألغاء على التيار الوطني وعلى الجنرال ميشال عون مستخدما الاكثرية السنية التي تمثلت بتيار المستقبل وما يعوق تشكيل الحكومة اليوم هو ان فريق القائل بالامس يسعى الى استخدام فريق طائفي اخر ليضعه حليفا وعضدا في معركته ضد التيار الوطني الحر لتمثيل المسيحيين في الحكومة وما يسعى اليه هو ان يجعل الرئيس المكلف بمثابة موقع يطلق من خلفه النار على ما يمثله التيار الوطني الحر وحلفائه وما يعوق تشكيل الحكومة اليوم ليس ان حركة امل وحزب الله يضعان الشروط على طبيعة التمثيل المسيحي وانما الذي يعوق تشكيل الحكومة اليوم هو من يحاول اختزال التمثيل المسيحي بالانقلاب على نتائج الانتخابات النيابية لشطب الفريق المسيحي الاقوى الذي أفرزته الانتخابات النيابية, اما حركة امل وحزب الله فانهما دعوا ويدعوان الرئيس المكلف الى ان لا يقع في الفخ الذي ينصبه له من تحدث بالامس وندعوه لان بحاذر الوقوع في هذا الفخ فلا يجب ان نسجل سابقة ان رئيسا مكلفا اخذ جانبا من فريق في طائفة ضد الفريق الاخر في طائفته وما ندعو اليه هو احترام نتائج العملية الانتخابية .وكما لدى الشيعة حزبين هما امل وحزب الله وبالتالي يجب ان يتمثلا في الحكومة في اطار الشيعي, ما ندعو اليه هو تطبيق الامر نفسه كما يطبق في التمثيل الدرزي والسني ,تعالوا نطبق هذه القاعدة في التمثيل المسيحي ولقد أفرزت الانتخابات المسيحية نتائج بينت ان نصف التمثيل المسيحي او اكثر هو للجنرال عون ومن يمكثل, اذا لماذا هذه الحرب التي تخاض عليه, اما لالغائه, او لاحراجه من اجل اخراجه, او اذا أتى الى مجلس الوزراء يأتي محاصرا ضعيفا مهشما كما الحملات التي شنت عليه ولا تزال.
بكل محبة اتوجه بنصيحتين: ان كل تنازع بين القوى السياسية المسيحية يؤدي الى اضعاف الدور المسيحي برمته ونحن في لبنان والى اي طائفة انتمينا نعرف انه نعرف حين تضعف اي طائفة فان لبنان بأسره يضعف ولذلك ندعو الى وحدة تمثيل مسيحي على القاعدة التي أفرزتها نتائج الانتخابات النيابية بحيث تكون كل قوة تحصل على الحقائب وعلى عدد الوزراء بما يناسب ما حصلت عليه من اصوات ومن مقاعد في العملية الانتخابية واصوات المسيحيين وليطبق هذا الامر, حينها نخرج من عمق الازمة, اما محاولة افتعال معركة مع طواحين هواء ولقد سمعنا كلام في الايام الماضية ان هناك مسعى شيعي لتعديل اتفاق الطائف على قاعدة ان الدستور يحصر تأليف الحكومة برئيس الجمهورية الماروني ورئيس الوزراء السني وان الشيعة يعتبرون ان من حقهم ان يكونوا شركاء في التمثيل وهذه الدعوة نطلب ان يسموا لنا شخصية شيعية واحدة وقفت وطالبت بذلك ولم يكن ذلك على الاطلاق والان نحن نقول انه ليس ثمة اشكال في هذا النص الدستوري بل ان الاشكال حصل في وقت من الاوقات حين اخذ الرئيس المكلف 73 يوم للاستشارات ولم يسمح لرئيس الجمهورية الا بيومين لرد الجواب, اذا المشكلة ليست عندنا بل هي في مكان اخر, فيما يتعلق بنا نحن متمسكون بتطبيق اتفاق الطائف كما هو اتفاق الطائف, وليس على النحو الذي يجري الان في اساءة تفسير نصوص الطائف او في تجزئة نصوصه, وان اتفاق الطائف لم يرفع الغبن من مكان ليضعه في مكان اخر وان اتفاق الطائف لم يأتي ليستبدل الحرمان بالغبن وان اتفاق الطائف لم يأتي لنقل الامتيازات من موقع الى موقع بل ان اتفاق الطائف نقلنا من الحكم الفردي الى الحكم الجماعي على ما نصت عليه المادة 17 حين أناطت السلطة الاجرائية بمجلس الوزراء مجتمعا ولذلك من يؤخر تشكيل الحكومة اليوم ومن يسيء الى اتفاق الطائف هو من يتجاوز نصوص اتفاق الطائف وروحيته بالقفز من ذهنية وروحية الحكم الجماعي الى روحية الحكم المنفرد والهيمنة المتجددة .
وقال عضو طتلة الوفاء للمقاومة: ننصح الرئيس المكلف ان لا يقع في الفخ الذي ينصب له وعبر عنه بالامس من اطلق تصريحه المعروف, وننصح الرئيس المكلف ان لا يصغي حتى الى مستشارين أغرار حين يحاولون ايهامه ان ثمة محاولة للانقلاب على صيغة الطائف ومن تحدث عن تعديلات دستورية وعلى الدوام ومن البدء كان رئيس الجمهورية ومن له اشكال مع طرح التعديلات الدستورية فليناقش رئيس الجمهورية ولكن من يريد تصويب البندقية باتجاه معين انما يحاول  امرين : اخفاء المعركة التي يخوضها على القرار المسيحي والذي يحاول القبض عليه منفردا اي بمعنى اخر العودة الى العام 1985 عندما استمعنا الى عبارة "الامر لي" والذي يحول دون تشكيل الحكومة الان هو من يصر على ان يقول ان القرار المسيحي له وان الامر المسيحي له, ولا يريد الاعتراف بنتائج الانتخابات النيابية والتي كرست الجنرال عون الزعيم المسيحي الاقوى يليه بدرجات زعماء مسيحييون متفرقون.
وقال: ننصح الرئيس المكلف بالخروج من هذه المعركة والتي ليست معركته وليست لبنان, بل ان نساعد القوى السياسية على التفاهم فيما بينها لان من مصلحة لبنان ومن مصلحتنا كطوائف جميعا ان يكون هناك دور فاعل . كما ان ننصح الرئيس المكلف انه في المشاورات التي حصلت كان يضع ورقة عليها نحو عشر نقاط يطرحها على اعضاء الكتل النيابية للتشاور بشأنها وهذه الموضوعات مهمة جدا وجديرة بالبحث كما ان هناك موضوعات اخرى مهمة جدا ويمكن اضافتها الى الموضوعات التي طرحت ومن المعلوم ان مثل هذه الموضوعات لا يمكن ان تبت في لقاء واحد حتى لو كانت مدته ساعة لذلك ننصح باحالة هذه الموضوعات والموضوعات الاخرى الى طاولة الحوار الوطني الجديدة التي يجلس الى اطرافها ممثلو الكتل النيابية التي معها الاستشارات مع ابقاء الفرصة متاحة لاضافة اسماء اخرى اذا هناك من داع لاضافة اسماء اخرى.
وقال: ما ندعو اليه مع حرصنا الكامل على التهدئة وعلى عدم التصعيد ونتوجه على هذا الاساس الى الجميع بمحبة ان ليس ثمة داع لكل هذا التطويل في تشكيل الحكومة وحينما نعترف بالانتخابات النيابية وان من حق كل طرف فاز بها ان يتمثل بهذه الحكومة على النحو الذي يحترم تمثيليته ويحترم حقوقه سنتمكن من تشكيل الحكومة في الغد, بـ" س-س" او بدونها لانه نعرف ان بعض كبارنا وكبار القوم  يرون ان جزء من العقد هي خارجية ونحن نقول لنذلل العقد الداخلية وبعدها نرى وهنا اريد التعليق انه في الفترة الماضية جرى اتهام فريقنا بالتعطيل وان هذا التعطيل هو لغاية في نفس سوريا او ايران , وهنا نريد القول هل ان من يريد التعطيل يحمل مبادرة ويزور دولة ما وهذه المبادرة ان دلت على شيء تدل على ان التعطيل هو في مكان اخر اكان داخليا او خارجيا ومن هنا نأمل ان يحاذر الرئيس المكلف من الافخاخ التي تنصب اليه وحتى من أقرب المستشارين اليه وندعوه للاستفادة من ان المعارضة في اقصى ايجابياتها للتعاون وباستطاعتنا اذا انطلقنا من النقطة التي أنتهينا اليها في المشاورا ت السابقة ان نزف الى اللبنانيين حكومة على قدر آمالهم وتطلعاتهم.
بعد ذلك وزع النائب الموسوي الشهادات على الطلاب المكرمين.

2009-09-27